أخبار عاجلة
المصري يؤدي تدريبه الأساسي استعدادًا للرجاء -
أتلتيكو مدريد يقترب من ضم مهاجم أرجنتيني -
هل يتعاقد الأهلي مع حارس مرمى جديد؟.. البدري يجيب -

ترامب وجونسون والتفرغ للتجاذبات

ترامب وجونسون والتفرغ للتجاذبات
ترامب وجونسون والتفرغ للتجاذبات

ترامب وجونسون والتفرغ للتجاذبات، تتابعوه عبر موقعنا من اليمن.
الخبر ترامب وجونسون والتفرغ للتجاذبات، تم نشره اليوم الاثنين ، في موقع الحياة.
ولمتابعة التفاصيل لهذا الخبر او غيره واصل قراءة ترامب وجونسون والتفرغ للتجاذبات.

لا شك في أن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون رجل محظوظ، إذ كان قاب قوسين أو أدنى من أن يصبح في قلب العاصفة التي تهب على حزب المحافظين، لولا عودة «منافسه» في غرابة الأطوار، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى صدارة الأحداث السياسية، بإثارته جدلين في آن، أبرزهما «تبنيه» انسحاب نائبه مايك بنس من مباراة لكرة القدم بعدما استهل أحد الفريقين المباراة بلفتة احتجاج على تمييز عنصري في الولايات المتحدة.

انسحاب بنس أثار عاصفة انتقادات ضده تركزت على اتهامه بأنه أراد افتعال ضجة إعلامية، لأنه يعلم مسبقاً أن لاعبي كرة القدم السود دأبوا أخيراً على تنفيذ احتجاجات من هذا النوع. وعزز تلك الاتهامات دخول ترامب على الخط، إذ كتب في تغريدة على «تويتر»: « طلبت من نائب الرئيس مغادرة الملعب إذا ركع بعض اللاعبين بقلة احترام لبلدنا. أنا فخور به وبزوجته كارين».

بالتزامن، دخل الرئيس الأميركي في مناوشة عبر «تويتر» مع السيناتور الجمهوري عن تينيسي بوب كوركر، الذي سجل نقطة لمصلحته، قائلاً إن من المؤسف أن البيت الأبيض تحول «دار نقاهة»، في بادرة سخرية من انعدام القيادة الحزبية على أعلى مستوى، وهي ظاهرة تمكن مقارنتها عبر «الأطلسي» بالمآخذ على رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، بأن إمساكها بالمنصب «بأسنانها وأظافرها» لم يحل دون فقدانها النفوذ شيئاً فشيئاً داخل حزبها حيث تتصاعد الدعوات الموجهة إليها لإقالة وزير خارجيتها، ليس لأنه لم يقم بأي إنجاز في السياسة الخارجية، بخلاف مشاركته طبعاً في التسويق لكارثة «الطلاق» مع أوروبا من دون أن تكون لديه أي فكرة عقلانية عن كيفية تنفيذ ذلك، بل إن الدعوات إلى إقالة جونسون أتت على خلفية تعليقاته الغريبة والمفتقدة الذوق في غالبية الأحيان، وآخرها قوله في مؤتمر المحافظين إن لدى المستثمرين البريطانيين «رؤية رائعة» لتحويل سرت إلى معلم سياحي إذا تمكن الليبيون من إزالة الجثث منها، في ما اعتبر استخفافاً بضحايا الحروب التي شهدتها المدينة في إطار الفوضى التي اجتاحت ليبيا منذ إطاحة نظام العقيد معمر القذافي.

على الفور، انقض معارضو ماي على حكومتها مستغلين الفرصة للمطالبة بإقالته. لكن جونسون اتهمهم بمحاولة تسجيل نقاط سياسية ليس إلا. وثمة تكهنات بأن لا مفر أمام ماي من التخلص من وزير خارجيتها، لمحاولة تهدئة موجة ضدها في أوساط «المحافظين» قد تتحول انتفاضة حزبية.

عندما أرادت رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت ثاتشر التخلص من جيفري هاو، وزير خارجيتها في الثمانينات، نتيجة خلافات حول العلاقات المالية مع أوروبا، عينته نائباً لها في رئاسة الحكومة، ووضعته بذلك على الهامش. وعلى رغم استعادة الأزمة التي مرت بها ثاتشر، في كثير من المقارنات، مع ما تمر به حكومة ماي حالياً، فإن لا أحد يتمنى رؤية جونسون أو أي من الوزراء الحاليين في أي موقع قيادي، أو كما نقلت صحيفة «ذي صن» الواسعة الانتشار عن أحد الوزراء، قوله في ما يشبه الاعتراف إن التخلص من الحكومة (ورئيستها بالطبع) أمر «أشبه بزيارة إلى طبيب الأسنان تؤجلها دائماً لأنها ستكون مؤلمة على رغم إدراكك أنه سيتعين عليك القيام بها في نهاية المطاف».

وفي ظل الانقسامات المريرة عبر ضفتي «الأطلسي» داخل حزبي اليمين الحاكمين في لندن وواشنطن، ثمة تساؤلات كثيرة ومقدار كبير من التشكيك بما إذا كانت هناك قدرة في عاصمتي قرار مثل واشنطن ولندن على إدارة جدية للأزمات في العالم في وقت يبدو المقدار الأكبر من التفرغ مخصصاً لتجاذبات داخلية.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.

ترامب وجونسون والتفرغ للتجاذبات ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر ترامب وجونسون والتفرغ للتجاذبات، من مصدره الاساسي موقع الحياة.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى ترامب وجونسون والتفرغ للتجاذبات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نساء فلسطين... نساء إسرائيل
التالى لقاء كليمنصو: دعم للحريري والتزام الطائف وتوازن «السلطة»