اكسسوارات سيارات البنات: معطرات وشاشات وأضواء ليزر !

اكسسوارات سيارات البنات: معطرات وشاشات وأضواء ليزر !
اكسسوارات سيارات البنات: معطرات وشاشات وأضواء ليزر !

اكسسوارات سيارات البنات: معطرات وشاشات وأضواء ليزر !، تتابعوه عبر موقعنا من اليمن.
الخبر اكسسوارات سيارات البنات: معطرات وشاشات وأضواء ليزر !، تم نشره اليوم الثلاثاء ، في موقع صحيفة عكاظ.
ولمتابعة التفاصيل لهذا الخبر او غيره واصل قراءة اكسسوارات سيارات البنات: معطرات وشاشات وأضواء ليزر !.

اتجهت اهتمامات الفتيات بعد الموافقة على قيادة المرأة السيارة إلى مسح وتمشيط مجمعات بيع اكسسوارات السيارات، والاستعانة بمحرك البحث الشهير «قوقل» للوصول إلى أنسب المقتنيات التي تمنح السيارات أناقة وجذبا للأنظار، وتقول سارة العيدروس إنها بدأت في رحلة البحث عن ما يميز سيارتها المرتقبة في مواقع الإنترنت، وعززت اطلاعها بالوقوف ميدانيا على محل لزينة السيارات لتختار ما يناسب ذوقها، والسؤال عن المحتويات الداخلية والاكسسوارات بأشكالها المتنوعة، مثل مساج المقاعد، والشاشات التلفزيونية، وحافظات التبريد، ومعطرات الجو، والأطقم الجلدية للمقاعد، وحامل الهاتف الجوال، وأضواء الليزر، والحروف المنحوتة على الخشب.

ورأى صاحب محل اكسسوارات أن الأسعار ثابتة، ولكن من المتوقع حدوث زيادات كبيرة في الأشهر القادمة مع اقتراب موعد تنفيذ القرار. وأضاف أن المحل استقبل في الأيام القليلة الماضية عددا كبيرا من السيدات والطالبات على غير العادة، مشيرا إلى أن سوق الاكسسوارات ستشهد في الفترة القادمة انتعاشا كبيرا بسبب ميل النساء إلى التغيير. وأضاف أنه سيعقد عدة صفقات داخلية وخارجية لتلبية الطلب المتزايد.

وتعود سارة العيدروس للقول إنها تفضل الألوان الغامقة كالأسود والبنفسجي «سأجعل سيارتي تمثل شخصيتي الهادئة، وأحب أن يكون كل ما يخصني يمثلني تماماً، وسأبحث عن سيارة تليق بي، وبكل تأكيد سأختار لون سيارتي من الأسود أو البنفسجي».


اكسسوارات سيارات البنات: معطرات وشاشات وأضواء ليزر ! ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر اكسسوارات سيارات البنات: معطرات وشاشات وأضواء ليزر !، من مصدره الاساسي موقع صحيفة عكاظ.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى اكسسوارات سيارات البنات: معطرات وشاشات وأضواء ليزر !.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق طلاب دبلوم الـ «3 فصول» يمتنعون عن القاعات
التالى مطالبة بترحيل العمالة الوافدة في قطاعات التوطين