أخبار عاجلة
عيون وآذان(حملات ترامب ترتد عليه) -
المغرب يسدد ديوناً تتجاوز 11 بليون دولار -

حسناء روسيا .. صعدها بوتين للنائب العام ثم تمردت عليه

حسناء روسيا .. صعدها بوتين للنائب العام ثم تمردت عليه
حسناء روسيا .. صعدها بوتين للنائب العام ثم تمردت عليه

حسناء روسيا .. صعدها بوتين للنائب العام ثم تمردت عليه، تتابعوه عبر موقعنا من اليمن.
الخبر حسناء روسيا .. صعدها بوتين للنائب العام ثم تمردت عليه، تم نشره اليوم الثلاثاء ، في موقع يمني سبورت.
ولمتابعة التفاصيل لهذا الخبر او غيره واصل قراءة حسناء روسيا .. صعدها بوتين للنائب العام ثم تمردت عليه.

اكتسبت بوكلونسكايا شعبية واسعة في روسيا وخارجها بعد أن عينها بوتين بمنصب النائب العام للقرم إثر انضمامها لروسيا العام 2014.

صنع الكرملين بتوجيه من الرئيس فلاديمير بوتين، من امرأة بسيطة تتمتع بجمال أنثوي، ليس نادرا في روسيا، أيقونة ومعبودة للجماهير.

 وصار اسم السكرتيرة والموظفة البسيطة ناتاليا بوكلونسكايا في النيابة العامة الأوكرانية، على كل شفة ولسان، وصورها في كل مكان، وبسرعة البرق ارتقت لتصبح النائب العام لشبه “جزيرة القرم” بأكملها، ثم نائبا في مجلس النواب الروسي “الدوما” وطبعا عن حزب بوتين “روسيا الموحدة”.

لكن هذه الأيقونة التي فاتها أن صناعة النجوم تحتاج للإذعان والسمع والطاعة، أخذت بفعل ارتقائها المفاجئ تفقد توازنها وتتحدث في مواضيع سياسية لا تروق لسيد روسيا، ووصل بها الأمر إلى أن تتمرد على توجيهات الكرملين أحيانا، وإلى أن تعلن صراحة أنها من مؤيدي إعادة الحكم القيصري إلى البلاد، وإحياء عظام عائلة “رومانوف” القيصرية الرميمة.

 وتزعمت بوكلونسكايا حزبا يطلق عليه “الحزب الملكي” وينادي بتقديس القياصرة وتسليمهم الحكم مجددا، مما حدا بالبعض إلى ترشيحها لتنافس الرئيس بوتين في الانتخابات الرئاسية المقررة في آذار/ مارس المقبل.

ضغوط للاعتذار

وذكرت القناة التلفزيونية “دوجد”،اليوم الثلاثاء، أن المتحدث باسم الرئاسة في الكرملين، ديمتري بيسكوف، وصف المعلومات التي تتحدث عن ممارسة السلطة ضغوطا هائلة على  نائب “الدوما” عن “روسيا الموحدة” ناتاليا بوكلونسكايا للاعتذار عن التفويض النيابي والاستقالة من مجلس النواب طوعا، واصفا إياها بـ”الغبية”، لكن دون أن يوضح ما إذا كان الكرملين يمارس ضغطا على أيقونته أم لا؟ وما إذا كان الرئيس بوتين راضيا عن سلوكها السياسي؟.

وذكرت غالبية وسائل الإعلام الروسية أن هذا الاقتراح يجري التداول به جديا في أروقة الكرملين، بعد الحملة التي قادتها بوكلونسكايا ضد فيلم “ماتيلدا” الذي يحكي قضة غرام غير شرعية للقيصر الأخير نيكولاي الثاني، الذي تعتبره الكنيسة الأرثوذكسية في البلاد وأنصار القيصرية “شهيدا” برتبة قديس، لأنه قضى إعداما على يد البلاشفة الشيوعيين بعيد انتصار الثورة الحمراء في العام 1917، أي قبل 100 عام.

 

وكانت بوكلونسكايا قد طلبت من مكتب النائب العام التحرك وفتح تحقيق حول هذا الفيلم الذي يروي مصير راقصة الباليه البولندية ماتيلدا كشيسينسكايا، التي كانت عشيقة الإمبراطور نيكولا الثاني، لأن فيلم “ماتيلدا” يعرض في رأيها، صورة للإمبراطور لا تتوافق مع صورته المتكونة في الذاكرة الجمعية الروسية كـ”قديس شهيد”.

تهديد بسبب فيلم

 

وأرسل كونستانتين دوبرينين، محامي مخرج الفيلم الذي يشغل أيضا منصبا قياديا في حزب السلطة، تحذيرا إلى بوكلونسكايا، هددها فيه بأنها يمكن أن تفقد مقعدها النيابي وولايتها وحظوتها عند الكرملين بسبب موقفها المتشنج من الفيلم.

 

وورد عليها أيضا وزير الثقافة فلاديمير ميدنسكي واصفا “ماتيلدا” بأنه فيلم إبداعي عادي، وقال اليكسي اوتشيتيل إنه فوجئ باندفاعة بوكلونسكايا حول فيلمه ومناصرته للقياصرة بعد 100 عام على انتهاء حكمهم في روسيا.

 

يذكر أن بوكلونسكايا قد اكتسبت شعبية واسعة في روسيا وخارجها، بعد إقدام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تعيينها في منصب النائب العام للقرم بعد ضم شبه الجزيرة إلى روسيا وفصلها عن أوكرانيا، في آذار/مارس العام 2014.

 

ولفتت بوكلونسكايا انتباه الصحافة الأجنبية إثر انشقاقها عن النيابة الأوكرانية العامة بعد وقوع الانقلاب على السلطة في كييف في  شباط/ فبراير العام 2014، وتوجهت إلى القرم، حيث لعبت دورا بارزا في تعزيز مؤسسات إنقاذ القانون وسيادته في شبه الجزيرة وفي الأحداث التي أدت إلى انضمام شبه الجزيرة إلى روسيا.

 

ومنذ تعيينها في المنصب، نالت الحسناء شهرة كبيرة في الخارج، وقيم كثيرون من مستخدمي الإنترنت في اليابان جمال بوكلونسكايا، حتى ذهب البعض إلى اعترافهم بعشقها.

من هي بوكلونسكايا؟

 

اختيرت المحامية بوكلونسكايا وهي من مواليد سنة 1980، بين أربعة مرشحين لمنصب المدعي العام لجمهورية القرم في أعقاب انضمامها إلى روسيا الاتحادية، حيث سطع نجمها على خلفية معارضتها الشديدة لما شهدته أوكرانيا من أحداث خلصت إلى الانقلاب على السلطة في كييف مطلع 2014.

 

حكومة كييف الجديدة، والتي وصفتها بوكلونسكايا بـ”الطغمة الانقلابية الحاكمة”، سارعت في أعقاب الانقلاب إلى تجريدها من جميع مناصبها الأوكرانية، وأثارت القضايا الجنائية ضدها، فيما شرعت بوكلونسكايا من جهتها وبصفتها النائب العام الجديد للقرم، في تحريك التحقيق في الجرائم التي ارتكبتها المعارضة والتيارات اليمينية المتطرفة في أوكرانيا إبان أحداث “الميدان” في كييف، وبينها قضية القناصين الذين استهدفوا الشرطة والمتظاهرين عشية الانقلاب على الرئيس فيكتور يانوكوفيتش الموالي لروسيا.

 

كما ألحقت كييف بوكلونسكايا على خلفية موقفها وصفتها الجديدة في روسيا بقائمة المطلوبين، وأدرجها الاتحاد الأوروبي هو الآخر في قائمة عقوباته التي تحظر عليها دخول أراضيه، وجمد أرصدتها هناك إن وجدت.

 

بوكلونسكايا متفرغة للعمل البرلماني منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2016، وتشغل مقعدها في مجلس النواب الروسي “الدوما” نائبا عن حزب “روسيا الموحدة” المتمتع بالأغلبية النيابية في البلاد.

 

وقالت ناتاليا إنها غادرت كييف عقب الانقلاب هناك وتوجهت إلى شبه جزيرة القرم سرا، وذلك رغم خوفها من انتقام الحكومة الجديدة منها ومن أهلها بسبب قرارها.

 

وأضافت أنه بعد تعيينها في منصب المدعية العامة في القرم، شرعت السلطات الجديدة بتوجيه تهديدات تتمثل بحبسها و”تمزيقها”، مشيرة إلى أن كييف اقترحت عليها مع ذلك العفو، إذا تركت القرم فورا وعادت إلى العاصمة.

 

وقالت بوكلونسكايا إنها لم ترضخ للتهديدات، مستغربة كيف يمكن أن يقوم رجال أقوياء بإرسال تهديدات إلى امرأة. ودعت ناتاليا إلى عدم الصمت، معتبرة أن الصمت جريمة.

 

 

 

حسناء روسيا .. صعدها بوتين للنائب العام ثم تمردت عليه ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر حسناء روسيا .. صعدها بوتين للنائب العام ثم تمردت عليه، من مصدره الاساسي موقع يمني سبورت.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى حسناء روسيا .. صعدها بوتين للنائب العام ثم تمردت عليه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق خطورة التهاب اللوزتين الصديدي
التالى 30 مرشحا للكرة الذهبية.. ورونالدو وميسي في الصدارة