أخبار عاجلة

أزمة اللاجئين السوريين تهيمن على مهرجان «بيروت السينمائي»

أزمة اللاجئين السوريين تهيمن على مهرجان «بيروت السينمائي»
أزمة اللاجئين السوريين تهيمن على مهرجان «بيروت السينمائي»

أزمة اللاجئين السوريين تهيمن على مهرجان «بيروت السينمائي»، تتابعوه عبر موقعنا من اليمن.
الخبر أزمة اللاجئين السوريين تهيمن على مهرجان «بيروت السينمائي»، تم نشره اليوم الثلاثاء ، في موقع الحياة.
ولمتابعة التفاصيل لهذا الخبر او غيره واصل قراءة أزمة اللاجئين السوريين تهيمن على مهرجان «بيروت السينمائي».

حضرت قضية اللاجئين السوريين في لبنان والعالم في أفلام الدورة الـ 17 لمهرجان «بيروت الدولي للسينما»، وقدمهما فيلمان لبناني وفنلندي أحدهما تناول الوضع عربياً، والآخر ركز على القضية في الغرب.

وفي فيلمه «شحن» استعرض المخرج اللبناني الشاب كريم الرحباني قصة فتى سوري ينزح مع جده من سورية إلى لبنان هرباً من الحرب، وكان المعيل المادي والمعنوي لعائلته.

وتدور الأحداث حول جد وحفيده يهربان من سورية بواسطة شاحنة تقلهما إلى منطقة البقاع في شرق لبنان قرب الحدود مع سورية، تاركين فيها أمتعتهما. ويتوهان هناك إلى أن تأتي ممثلة تنقلهما معاً وتسكنهما في منزل لها في بيروت. وينزل الولد إلى شوارع المدينة ليتسول، بحثاً عن لقمة العيش لتأمين العلاج الطبي اللازم لجده الذي يعاني مرض الزهايمر.

وكتب كريم الرحباني سيناريو الفيلم مع والده المخرج المسرحي غدي الرحباني. وقال إن «السوريين أصبحوا يشحنون إلى لبنان وكأنهم بضاعة تنقل من مكان إلى آخر»، مضيفاً «عادة يهتم الشخص الأكبر سناً بالأصغر، لكن في فيلمي قلبت الأدوار حيث سنرى الحفيد يهتم بجده».

ويؤدي دور الفتى الذي يتحمل مسؤوليات أكبر من سنه الصغيرة الطفل السوري عبد الهادي عساف، الذي كان مثل أيضاً في فيلم الرحباني السابق الذي يحمل عنوان «ومع روحك».

ويوجد في لبنان أكثر من مليون نازح سوري مسجلين لدى المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة، 54 في المئة منهم تحت سن الرشد (18 عاماً)، و482 ألفاً منهم في عمر التعليم، أي بين ثلاثة أعوام و18 عاماً، وفق آخر إحصاء صدر عن المفوضية في 30 حزيران (يونيو) 2017. لكن هناك الكثير من اللاجئين غير مسجلين لدى المفوضية.

وحضرت قضية اللاجئين السوريين أيضاً في فيلم «الوجه الآخر للأمل» للمخرج الفنلندي آكي كاوريسماكي، الحائز على جائزة أفضل مخرج في مهرجان «برلين السينمائي» العام 2017.

ويسير الفيلم في خطين منفصلين يتقاطعان بمحض الصدفة، الأول يتناول المهاجر السوري خالد الذي فقد كل عائلته تقريباً، والثاني يتناول البائع المتجول السابق فيكستروم الذي يشتري مطعماً لا يدر أي عائد في حي بعيد بالعاصمة الفنلندية هلسنكي. وبعدما تجمعها الصدفة تتغير حياة خالد جذرياً.

ويستمر المهرجان حتى الـ 12 من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، وتعرض كل الأعمال المختارة في صالة عرض وسط العاصمة اللبنانية بيروت تتخصص في الأفلام غير التجارية.

This article has been published at alhayat.com. Unauthorised replication is not allowed.

أزمة اللاجئين السوريين تهيمن على مهرجان «بيروت السينمائي» ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر أزمة اللاجئين السوريين تهيمن على مهرجان «بيروت السينمائي»، من مصدره الاساسي موقع الحياة.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى أزمة اللاجئين السوريين تهيمن على مهرجان «بيروت السينمائي».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إندونيسيا تبيع صكوكاً بسبعة تريليونات روبية
التالى «عمل الرياض»: حملة تفتيشية ترصد 11 مخالفة لتوطين الاتصالات