أخبار عاجلة
شاهد.. علامة تجارية عالمية جديدة تحمل اسم رونالدو -

تعز إلى أين.. وهل يعود المعمري على رأس السلطة المحلية بعد رفض الرئيس هادي استقالته؟ (تقرير خاص)

تعز إلى أين.. وهل يعود المعمري على رأس السلطة المحلية بعد رفض الرئيس هادي استقالته؟ (تقرير خاص)
تعز إلى أين.. وهل يعود المعمري على رأس السلطة المحلية بعد رفض الرئيس هادي استقالته؟ (تقرير خاص)

تعز إلى أين.. وهل يعود المعمري على رأس السلطة المحلية بعد رفض الرئيس هادي استقالته؟ (تقرير خاص)، تتابعوه عبر موقعنا من اليمن.
الخبر تعز إلى أين.. وهل يعود المعمري على رأس السلطة المحلية بعد رفض الرئيس هادي استقالته؟ (تقرير خاص)، تم نشره اليوم الخميس ، في موقع المشهد اليمني.
ولمتابعة التفاصيل لهذا الخبر او غيره واصل قراءة تعز إلى أين.. وهل يعود المعمري على رأس السلطة المحلية بعد رفض الرئيس هادي استقالته؟ (تقرير خاص).

من اليمن - لا تزال مدينة تعز تتموضع فوق صفيح ساخن منذ ما يقارب الثلاثة أعوام، كواحدة من أكثر المدن اليمنية تعرضاً للتجاذبات سوءاً بين قوى الشرعية والانقلاب، أو بين قوى الشرعية وبعض الأطراف المتمردة المدعومة خارجياً.

وعلى الرغم من كون تعز أولى المدن اليمنية التي رفعت البندقية ونظمت أفرادها ضمن تشكيلات كونت النواة الأولى للمقاومة الشعبية ضد الاجتياح الحوثي المتعاظم إبان انقلابه عام 2014م، إلا أن المدينة لا تزال ترزح تحت وضع مزرٍ، ولم تتمكن حتى اللحظة من التحرر من قبضة المليشيا بشكل نهائي، وهو أمر دفع بكثيرين الى توجيه سهام الانتقاد سوءاً الى قيادة الشرعية أو التحالف العربي بانتهاجهما سياسة ضبابية إزاء الصراع في المدينة، ما جعل أمر التحرير أشبه الى كونه حلماً صعب المنال.

واعتادت مقاومة تعز على تلقي سلسلة من الانكسارات مع كل نصر كبير تحققه، وكلما ظن المتابعون للشأن المحلي اقتراب الصراع الى الحسم، تعود بوصلة الفتوحات العسكرية الى الوراء، وتنكفئ القوات الشرعية عن مواصلة الهجوم.

التخبط العسكري في المدينة بلغ أ شده ببروز تشكيلات حربية تابعة للمقاومة تتصارع فيما بينها البين، وتكيل الاتهامات للطرف الآخر، غير أن أكثر التشكيلات المقاومة عرضة للاتهام هو التشكيل الذي يقوده الشيخ السلفي عادل فارع (أبو العباس)، والذي ارتبط اسمه بجهات خارجية خارج إطار المنظومة الشرعية.

انتفاضة الموظفين

ويرى كثيرون أن المدينة حرمت من كثير من مقومات الحياة، وخاصة في مجال المرتبات، حيث كانت تعز هي المحافظة الوحيدة التي تقع تقبع تحت السلطة الشرعية ولكن موظفيها محرومون من أية مستحقات مالية، فيما تنتظم عملية صرف الرواتب في بقية المحافظات المحررة، وهو ما أدى الى انتفاضة الموظفين على الحكومة الشرعية، فبدأت المسيرات تخرج بشكل متوالي، وبلغت حدتها في الأسابيع الأخيرة، ما دفع الحكومة الى إعلان إذعانها للمطالب الشعبية وتسليم المرتبات المخصصة للمحافظة الى البنك المركزي بعدن.

وازدادت الأمور توتراً حينما رفض البنك بشكل غير مبرر تسليم المرتبات الى مصارف المحافظة لتقوم بتوصيلها الى الموظفين، ما دفع بالمحافظ المعمري وبعد رحلة شد وجذب مع قيادة مركزي عدن الى إعلان استقالته من رأس السلطة المحلية في تعز، قبل أن تتدفق مرتبات الموظفين الى المدينة بعد تلك الخطوة.

الحكومة تعيد (الدولة) الى تعز

لم تكتف الحكومة بإنجاز تسليم المرتبات للموظفين، فأرسلت وفداً حكومياً رفيعاً الى المدينة، على رأسه نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدنية عبدالعزيز جباري، والذي بدأ سلسلة تحركات متواصلة وبشكل يومي في مختلف المرافق والأجهزة الحكومية والعسكرية بالمدينة، ومفتتحاً عدداً من المؤسسات الحكومية الهامة أبرزها فرع البنك المركزي بتعز، بهدف إنعاش المدينة اقتصادياً.

الوفد الحكومي تحرك كذلك في سبيل ترتيب الوجود الأمني والعسكري بالمدينة، فعقد اتفاقاً أمنياً مع مختلف الوحدات والتشكيلات الحربية التابعة للجيش المقاومة، ركز على ضرورة إخراج كافة التشكيلات المقاتلة من المدينة، وتسليم كافة المواقع التي بحوزة تلك التشكيلات الى وحدات أمنية تابعة لوزارة الداخلية والأمن.

وثيقة الجزيرة: رفض خارجي للتحرك الحكومي

وكانت قناة الجزيرة الإخبارية قد قالت أنها حصلت على وثيقة، عبارةعن رسالة من قائد القوات الإماراتية بعدن الى قائد محور تعز يخبره فيها رفض دولته أية اتفاقات أجراها الوفد الحكومي مؤخراً في المدينة، ومطالباً إياه بالرجوع له في أية ترتيبات تخص الوضع بتعز.

كما قالت القناة أن الوثيقة أشارت الى أن التحالف العربي والشرعية بغرض التشاور عن شخصية تتولى مهام محافظ تعز، خلفاً للمحافظ المستقيل (المعمري).

هادي يحسم ورقة (المحافظ)

وفي ذات اليوم نشرت وكالة الأنباء اليمنية سبأ صورة للقاء عقده رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي مع المحافظ المستقيل، مشيرة الى أن الرئيس رفض بشكل قاطع استقالة المعمري، ووجهه بإعادة استلام مهمامه.

وأضافت كذلك أن المعمري أثنى على الثقة المتجددة التي أولاها الرئيس هادي به، ما يشير الى عودته عن الاستقالة.

الجدل قائم.. هل يعود المعمري الى تعز أم لا؟

ويرى سياسيون ضالعون في المشهد أن عودة المعمري الى تعز كمحافظ لها أمر فيه شك كبير، مشيرين الى أن أطرافاً عديدة سوءاً في الداخل أو الخارج لا ترى فيه الخيار الأنسب، بل وتعارض وجوده على رأس السلطة المحلية، ما قد يدفع الى مزيد من الاشتباكات خلف الكواليس بين الشرعية وتلك الأطراف.

أما المعمري فلم يقدم حتى اللحظة أية تصريح رسمي للتعليق على وضعه الراهن وما إذا كان يعتزم العودة أم لا.

تعز إلى أين.. وهل يعود المعمري على رأس السلطة المحلية بعد رفض الرئيس هادي استقالته؟ (تقرير خاص) ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر تعز إلى أين.. وهل يعود المعمري على رأس السلطة المحلية بعد رفض الرئيس هادي استقالته؟ (تقرير خاص)، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى تعز إلى أين.. وهل يعود المعمري على رأس السلطة المحلية بعد رفض الرئيس هادي استقالته؟ (تقرير خاص).

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نقاط الانفصاليين والحزام الامني تمنع الشماليين من المرور إلى عدن
التالى التحالف يدمر منصة إطلاق صواريخ لميليشيات الحوثي وصالح في محافظة الحديدة