أخبار عاجلة

بنك الدم بصنعاء يطلق نداء استغاثة: «لم يعد لدينا ما يكفي لأسبوعٍ واحد»

بنك الدم بصنعاء يطلق نداء استغاثة: «لم يعد لدينا ما يكفي لأسبوعٍ واحد»
بنك الدم بصنعاء يطلق نداء استغاثة: «لم يعد لدينا ما يكفي لأسبوعٍ واحد»

بنك الدم بصنعاء يطلق نداء استغاثة: «لم يعد لدينا ما يكفي لأسبوعٍ واحد»، تتابعوه عبر موقعنا من اليمن.
الخبر بنك الدم بصنعاء يطلق نداء استغاثة: «لم يعد لدينا ما يكفي لأسبوعٍ واحد»، تم نشره اليوم الأحد ، في موقع يمن برس.
ولمتابعة التفاصيل لهذا الخبر او غيره واصل قراءة بنك الدم بصنعاء يطلق نداء استغاثة: «لم يعد لدينا ما يكفي لأسبوعٍ واحد».

من اليمن - بنك الدم بصنعاء يطلق نداء استغاثة: «لم يعد لدينا ما يكفي لأسبوعٍ واحد»

*يمن برس - صنعاء
أطلق المركز الوطني لنقل الدم بصنعاء نداء استغاثة لكل المنظمات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال، لدعم المركز، محذراً أن المحاليل الطبية والمستلزمات الطبية أوشكت على النفاد. 
 
ندء الاستغاثة جاء على لسان مدير المركز عدنان الحكيمي الذي قال: إنه"لم يتبق لدينا من المحاليل الطبية سوى ما يكفينا لأسبوع واحد، وبعد ذلك، إذا لم تتحرك المنظمات الإنسانية لدعم المركز الوطني، فسيتوقف عن العمل".
 
ويساهم بنك الدم بعلاج آلاف اليمنيين، حيث يقدم خدماته كل شهر لما يقرب من 3 آلاف يمني يعانون من أمراض السرطان والفشل الكلوي والتلاسيميا (أو فقر دم حوض البحر الأبيض المتوسط) وهو مرض وراثي يتسبب بفقر دم شديد، إلا أن الأوضاع المتردية في البلاد تركت المركز يعمل جاهدا لمواكبة تزايد الطلبات، مع صعوبة تأمين المواد الأساسية في بلد يعاني من الحرب.
 
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك

بنك الدم بصنعاء يطلق نداء استغاثة: «لم يعد لدينا ما يكفي لأسبوعٍ واحد» ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر بنك الدم بصنعاء يطلق نداء استغاثة: «لم يعد لدينا ما يكفي لأسبوعٍ واحد»، من مصدره الاساسي موقع يمن برس.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى بنك الدم بصنعاء يطلق نداء استغاثة: «لم يعد لدينا ما يكفي لأسبوعٍ واحد».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حسن زيد يحرض على قتل "صالح" ويعترف بتحريضه على قتل الرئيس "هادي"
التالى الرئيس هادي يعمل على سحب آخر أوراق الشرعية التي ما تزال في أيدي الانقلابيين