الطريق سالكة الى #صنعاء.. اليمن الى أين؟

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن كتب/ علي القيسيبعد مقتل علي عبد الله صالح على يد الحوثيين حلفائه السابقين قبل 40 يوم، تغيرت الساحات القتالية والسياسية وباتت الأوضاع ضبابية والأخبار متضاربة ، حيث خسر الحوثيون الكثير من الموالين لهم بسبب تصرفاتهم السيئة وأعمالهم البربرية بعد مقتل صالح حيث قاموا بحملة واسعة ضد خصومهم في صنعاء جماعة المؤتمر الشعبي الذي كان يترأسه صالح، اذ قامت جماعة الحوثي بتصفية أعضاء المؤتمر واعتقال الالاف منهم بحجة انهم يتأمرون على الحوثيين ، وقامت الجماعة بأعمال تعسفية خطيرة بحق اهل صنعاء ، وحكموا العاصمة بالحديد والنار واجبروا الشباب على الالتحاق بجبهات القتال ومنهم الاطفال.
إلاّ ان الحوثيين تعرضوا لهزائم كبيرة على جبهات القتال بسبب انقلاب جماعة صالح ضدهم وبسبب قوة المقاومة والجيش اليمني الشرعي بتعزيز قواته بأسلحة ورجال بدعم من قوات التحالف العربي جويا ،،مما اربك الحوثيين في جبهات كثيرة اضطروا الى الانسحاب منها والفرار وترك اسلحتهم ورجالهم واسراهم في ارض المعارك.
الاوضاع في صنعاء شديدة التعقيد من النواحي كافة وصعبة جدا في ظل الفوضى والتوتر وعدم الاستقرار في العاصمة اليمنية ،، حيث الضغوط الشديدة على تحرك المواطنين من قبل الحوثي ،واقتحامات البيوت واعتقال الناس وتعذيبهم وابتزازهم وفرض القيود عليهم ومنعهم من مغادرة صنعاء كل ذلك ساهم في تراجع شعبية الحوثيين لدى الكثير من أبناء الشعب اليمني.
واما البعد السياسي في المسألة اليمنية فهو في تراجع داخليا وخارجيا ففي الداخل يواجه الحوثي معارضة واسعة من المجتمع المحلي وخاصة من بعض القبائل المحسوبة على علي صالح ، حيث انضمت بعض القبائل حول صنعاء الى المقاومة والشرعية ورفضت الوقوف مع الحوثي رغم التهديدات واساليب الترهيب والترغيب ، وعلى الصعيد الخارجي حدث ولا وحرج فالدول العربية لا تؤيد الحركة الحوثية خاصة بعد فشل محادثات السلام مع الشرعية اذ لم تقبل هذه الجماعة بالحلول السلمية وانهاء الحرب، خاصة في محادثات الكويت وقبلها محادثات الامم المتحدة ، حيث اثبتت الجماعة بانها لا تريد السلام ولا انهاء الحرب ،،مما زاد من كراهية المجتمع الدولي لها.
المراقب للحرب اليمنية اليمنية يتوقع تراجع قوة الحوثيين وانحسار سيطرتهم على المدن التي كانوا مسيطرين عليها بسبب الخسائر الفادحة التي يتكبدونها كل يوم على مختلف الجبهات وفرار المئات وانشقاقهم الى الطرف الثاني الشرعية، وتراجع المعنويات لديهم ومحاصرتهم في النهاية في صنعاء، فالأسابيع القادمة ستقول كلمتها حول معركة صنعاء التي اصبحت الطريق اليها سالكة والانتفاضة الشعبية في صنعاء واردة في اي وقت بسبب الامور التي تحدثنا عنها سابقا.

الطريق سالكة الى #صنعاء.. اليمن الى أين؟ ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر الطريق سالكة الى #صنعاء.. اليمن الى أين؟، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى الطريق سالكة الى #صنعاء.. اليمن الى أين؟.

0 تعليق