«شهيد الحويلات الدهماني» لم يمش إلا في الخير ..والابتسامة لم تفارق محياه

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم - صحف :

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الاماراتية استشهاد العريف أول عبدالله محمد أحمد الدهماني، أحد أبطالها البواسل في قواتها المشاركة في عملية «إعادة الأمل» ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن.
وتقدمت القيادة العامة للقوات المسلحة الاماراتية بتعازيها ومواساتها إلى ذوي الشهيد، سائلة الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
وحول حياة الشهيد البطل العريف أول عبدالله محمد أحمد الدهماني، قال أقاربه وأحباؤه: إنه لم يمش إلا في الخير الذي كان يحبه ويسعى فيه، حتى باتت سيرته حسنة محمودة بين الناس، ولم تكن الابتسامة تفارق محياه، وتغلب الطيبة والبساطة على قسماته، وشهيد الإمارات، 37 عاماً، من أبناء بلدة «الحويلات»، المجاورة لبلدة المنيعي، نحو 120 كيلومتراً إلى الجنوب من مدينة رأس الخيمة، وكان أحد جنود الإمارات البواسل، المدافعين عن الشرعية في اليمن، وهو متزوج، وأب ل4 أبناء، ولدان (حميد) 13 عاماً، و(زايد) 11 عاماً، وابنتان هما (حور) 3 أعوام، التي دخلت لتوها «الروضة»، و(المها) عامان.
والدة الشهيد (أبو حميد)، على قيد الحياة، تعاني المرض والتقدم في السن، وهي في حالة صحية صعبة، وفق وصف أفراد من العائلة، في حين فارق والده الحياة قبل سنوات، له 9 أشقاء، 8 رجال، وشقيقة واحدة. وقال أحمد الدهماني، الشقيق الأكبر للشهيد، إن ترتيبه السادس بين أشقائه إجمالاً، درس حتى الصف الحادي عشر في مدارس منطقة المنيعي وما جاورها من قرى وبلدات صغيرة، وتخرج في مدرسة المنيعي الثانوية للبنين.
وأضاف عن شقيقه: إنه كان مبتسماً دائماً، يحمل ابتسامته وتفاؤله وطيبته أينما حل وذهب، طيب، رجل خير، بارّ بوالديه، يتسم بالشهامة والشجاعة ويحب مدّ يد العون والمساعدة للآخرين.
وأكد أن شهادة شقيقه جاءت دفاعاً عن الوطن وكرامته ومكتسباته في ساحات العزة والشرف والكرامة، وهو وسام عز يطوق العائلة بأكملها، جاء في سبيل إعلاء نصرة الحق والشرعية والدفاع عن المظلوم وطاعة ولي الأمر، لنا الفخر والاعتزاز بشهادته دفاعاً عن وطنه، مشدداً «لن يزيدنا رحيل شقيقي إلا إصراراً وثباتاً على الحق».
وقال إن شقيقه أقسم ألا يعود إلا شهيداً أو منتصراً، وهو ما حققه الآن ونال مبتغاه، وبرّ بقسمه، لينضم إلى «قافلة شهداء الإمارات»، مؤكداً أن وطناً كالإمارات، وشعباً كأبنائها، وقيادة كقيادتها، يستحقون منا كل غال ونفيس، ولا تعز عليهم دماؤنا ولا أرواحنا.
وأكد أن كل أفراد عائلة الشهيد على أهبة الاستعداد لاستكمال مسيرته، هو ورفاقه ممن سبقوه على درب الشهادة والتضحية، ماضون وراء القيادة الاماراتية الرشيدة تلبية لواجب الوطن وندائه، دفاعا عن أمنه واستقراره ورخائه.
وبين أحمد الدهماني أنه تواصل مع شقيقه الشهيد للمرة الأخيرة عصر اليوم، الذي فارق فيه الحياة شهيداً، بعد أن اتصل (عبد الله) ليطمئن على والدته ووضعها الصحي، فيما كان متفائلاً جداً.
وقال علي بن سعيد الدهماني، مسؤول منطقة المنيعي في رأس الخيمة، عن الشهيد الذي عرفه عن قرب: إنه من خيرة الشباب من أبناء هذا الوطن الطيب المعطاء، تحلى بسمعة طيبة، عرف بها وتميز بين أهالي القبيلة والمنطقة إجمالاً، من أجمل ما فيه احترامه وتوقيره وطاعته للكبار.
ووصف سعيد عبدالله الدهماني، «شهيد الحويلات» بصاحب الأخلاق الحميدة، وواحد من أهل الكرم، رجل بمعنى الكلمة، تجده بجانبك في الرخاء والشدة، ولا يتوانى عن مساندة أهله وأصدقائه و«ربعه» عند الضيق، مشيراً إلى أن لقاءاته وذكرياته، التي جمعته ب«شهيد الوطن» أعواماً طويلة، كانت غالباً في نهاية الأسبوع والإجازات والمناسبات الرسمية، في ربوع منطقتهما «الحويلات»، لاسيما يومي الخميس والجمعة، في ظل عملهما في العاصمة أبوظبي.
سعيد الدهماني اختصر طباع وشيم صديقه (عبد الله) بأنه كان مثالاً للذوق والاحترام والأخلاق الطيبة، ولم يمش إلا في الخير ومن أجله.

«شهيد الحويلات الدهماني» لم يمش إلا في الخير ..والابتسامة لم تفارق محياه ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر «شهيد الحويلات الدهماني» لم يمش إلا في الخير ..والابتسامة لم تفارق محياه، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى «شهيد الحويلات الدهماني» لم يمش إلا في الخير ..والابتسامة لم تفارق محياه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق