ضاحي خلفان يؤكد أن مقاطعة قطر تُعد من حسنات التحالف العربي

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن أكد نائب رئيس شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، ان إحدى حسنات التحالف العربي التي تحسب له، هي مقاطعة قطر، مشيرا إلى أن بقاء الدوحة في الجسد العربي سيحدث أضرارا أكثر مما سبق.

وكتب خلفان عبر حسابه بموقع "تويتر": "من حسنات التحالف العربي التي تحسب له أنه قاطع قطر، لو بقيت في الجسد العربي كشوكة خفية لأحدثت فيه آلاما أوجع مما أحدثته خلال السنوات المنصرمة".

ويأتي ذلك في ظل استمرار الأزمة القطرية التي دخلت عامها الثاني بعد أن أعلنت دول الرباعي العربي (السعودية، الإمارات، البحرين، ومصر) في الخامس من يونيو 2017، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر بسبب دعمها للإرهاب وتعاونها مع إيران.

في حين تواصل قطر مخططاتها الإجرامية والتخريبية في اليمن لتعزز من نهجها المعتاد في تقويض أمن دول المنطقة، ولتحقيق هذا الهدف جعلت غايتها تعزيز سلطة ميليشيات الحوثي حتى أصبح رفع الانقلاب عن اليمنيين لا يناسبها، وفقا لتأكيدات المصادر الرسمية اليمنية.

فبينما كانت منخرطة في تحالف عربي هدفه إعادة الشرعية ومكافحة الإرهاب في هذا البلد، أبقت الدوحة في الوقت نفسه على قنواتها مع المتمردين والإرهابيين هناك، خدمة لمخططاتها المريبة.

وكانت المناطق اليمنية المحررة من قبضة التمرد هدفا مهما جدا لتلك المخططات، فقطر لا يناسبها رفع الانقلاب عن اليمنيين، ولا تأبه للتكلفة والألم الذي تسترد بهما الأرض.

وتقول مصادر يمنية رسمية إن الدوحة "لا توفر سبيلا في تقويض جهود الحكومة الشرعية في إرساء الأمن والاستقرار في كامل اليمن، ولا تبخل بدعم على ميليشيات الحوثي، في عمليات التخريب في المناطق المحررة".

ووفق المصادر ذاتها، فإن "الدوحة تدعم وتمول خلايا في المناطق المحررة، تعمل على التخريب والعمل استخباراتيا لصالح المتمردين".

"وتحمل هجمات عدة في المناطق المحررة، بما لا يدع مجالا للشك، بصمات الدعم القطري التخريبي".

وفي ملعب آخر، تسخر الدوحة أبواقها الإعلامية، في حملاتها الممنهجة ضد قوات الشرعية التي تخوض حربا ضد الإرهاب.

وكان هدف الدوحة الأساسي إفشال خطط التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الذي شاركت فيه بالفعل، وذلك قبل أن ينهي التحالف تلك المشاركة في الخامس من يونيو عام 2017.

وعملت قطر على مسارين من انضمامها لهذا التحالف، الأول دعم المتمردين ماليًا ومعلوماتيًا وإرسال الإحداثيات، بما يجعلهم قادرين على الاستمرار والتهرب من ضربات مقاتلات التحالف العربي. والثاني يتمثل في اختراق مكونات الشرعية.

والميليشيات الحوثية ليست أداة قطر الوحيدة في اليمن، لبلوغ المآرب، بل تواترت الأدلة بشأن الدور القطري المهم جدا في تمويل خزانة فرع القاعدة في اليمن بملايين الدولارات.

وكذلك لم تبخل بدعم قياديين من تنظيم الإخوان الإرهابي خدمة لمشروعها الذي تصر عبره على الانسلاخ عن محيطها الطبيعي العربي.

وفي وقت سابق، كشفت مصادر رسمية يمنية، الجمعة، عن دور قطر في دعم وتمويل ميليشيات الحوثي والتنظيمات الإرهابية الأخرى، في عمليات التخريب والهجمات بالمناطق المحررة في اليمن.

وقالت المصادر  إن "قطر تعمل بشكل متعمد على تقويض جهود حكومة معين عبد الملك من خلال زعزعة الأمن والاستقرار".

وأوضحت أن "الهجمات الأخيرة في المناطق المحررة تحمل بصمات الدعم القطري التخريبي في اليمن"، مشيرين إلى أن قطر تدعم وتمول خلايا تعمل على التخريب والعمل استخباراتيا لصالح ميليشيات الحوثي.

وأشارت هذه المصادر إلى تكثيف قطر للحرب الإعلامية والتحريضية ضد اليمنيين، عبر استهداف قوات الشرعية التي تخوض حربا ضد الإرهاب.

كما لفتت إلى أن الحملات الإعلامية القطرية تنفذ بطريقة ممنهجة وتشكل دعما مباشرا للحوثيين وباقي التنظيمات الإرهابية.

ضاحي خلفان يؤكد أن مقاطعة قطر تُعد من حسنات التحالف العربي ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر ضاحي خلفان يؤكد أن مقاطعة قطر تُعد من حسنات التحالف العربي، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى ضاحي خلفان يؤكد أن مقاطعة قطر تُعد من حسنات التحالف العربي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق