هل يكون “122” بداية نجاح أفلام الرعب في مصر؟‎

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم / متابعاتلا تخطفك مثل أفلام الرعب الهوليودية، ولا تحمل نفس المؤثرات الصوتية والبصرية، ولا يبهرك خيال مؤلفيها، وكادرات مخرجيها، وإنتاجها السخي، هكذا تسعى السينما المصرية ولكنها تفشل في الخروج من عباءة “الرعب الدموي”، خيالها نمطي، أفكارها لم تصل للابتكار والتجديد، ولم تحظ بمصطلح “هوليوود الشرق”، كما لم يحالفها الحظ في الانتشار، هكذا يرى نقاد.

كل هذا ربما يحققه “فيلم 122″، أول فيلم مصري يعرض بتقنیة 4DX، والذي استقبلته السينمات في مصر مؤخرًا، نعم هو ليس أول فيلم رعب مصري، ولكن سبقه عدة أفلام مميزة، خاصة التي كانت على ید محمد شبل، الذي ألّف وأخرج عددًا من أفلام الرعب بين فترتي الثمانینات والتسعینات من القرن الماضي.

فيلم “122”، تدور أحداثه في إطار تشويقي حول قصة حب بين شاب من الطبقة الشعبية وفتاة من الصم والبكم، تقودهما ظروف الحياة إلى عالم من العمليات المشبوهة، لكنهما يتعرضان لحادث أليم ويتم نقلهما إلى المستشفى، ليواجها أسوأ كابوس في حياتهما، ويقضيان أوقاتًا مفزعة في المستشفى.

الفيلم تمت دبلجته إلى اللغة الهندية، كي يحظى الهنود بفرصة متابعة فيلم مصري، ويعد الفيلم هو الأول عربيًا بتكنولوجيا 4Dx، وطرحت الشركة المنتجة فيديو يُعلن انطلاقه في السينمات بلغة الإشارة قريبًا، كما يبحث من خلاله الفنان طارق لطفي عن شهادة ميلاد سينمائية جديدة له، كنجم سينمائي.

وتواصلت “إرم نيوز”، مع نقاد مصريين بشأن فيلم “122” وهل يكون بداية نجاح أفلام الرعب في مصر.

طارق الشناوي: أقرب لأفلام الأكشن

أوضح الناقد الفني طارق الشناوي، أن فيلم “122”، يملك شاشة غنية بتفاصيلها الإبداعية، وفنانًا يمتلك أدواته، مشيرًا إلى أننا عمليًا بصدد فيلم أكشن يقف على مشارف سينما الرعب.

وأضاف أن الحيرة أصابت بعض الزملاء في تصنيف الفيلم، لأننا نُسرف في إطلاق تعبير فيلم الرعب على أفلام لا تقترب أبدًا من هذا المسمى.

ولفت إلى أن فيلم الرعب بحاجة إلى تقنية عالية سواء كانت سمعية أم بصرية، وأن السينما المصرية، تفتقر إلى ذلك، وفيلم الرعب هو الذي يشارك فيه المتلقي بالقسط الأكبر والدخول للحلبة الشائكة.

وأكد أن حالة فيلم الرعب تعني أن المتفرج يلعب دورًا في اللعبة السينمائية، فهو ليس فقط متلقيًا سلبيًا، لكنه يندمج في عمق الحدث، وقد حدث هذا بشكل جيد مع فيلم “122”، ويستحق أن نعتبره بوابة لأفلام الرعب في السينما المصرية.

خيرية البشلاوي: لا نمتلك مهارات صناعة فيلم الرعب

وأشارت الناقدة خيرية البشلاوي إلى أن أفلام الرعب تعتمد على خيال متفرد وحبكة شديدة التعقيد، إضافة إلى مهارة في استخدام المؤثرات الصوتية والبصرية، لخلق البيئة المرعبة المناسبة للمشاهد.

وأكدت أن تلك المهارات لا تعتبر ضمن التيار الغالب في السينما المصرية، مشيرًة إلى أن النجم لا يصنع الرعب.

وأوضحت أن تلك النوعية من الأفلام تتطلب مناخًا مختلفًا للخروج بالشكل المطلوب، ولهذا تعد أفلام الرعب التي فشلت لأنها تعتمد على القصة والخيال.

ماجدة خيرالله: لو نجحت التجربة سيتجه إليها المنتجون

واستطردت الناقدة الفنية ماجدة خيرالله، أننا غير قادرين على صناعة أفلام رعب تجعل المتلقي جزءًا من الشاشة، حتى الآن ويعتبر فيلم “122”، انطلاقة رغم أنه لا يرتقي لمصطلح فيلم الرعب الحقيقي كالذي نشاهده في السينما الهوليودية.

وأكدت: “لا يفوتنا أن المنتجين يسعون للمكسب المادي كونهم يعتمدون على نوعية الأفلام التي تأتي بأموال أكثر، موضحًة أنه لو نجحت تجربة 122، سيتجه المنتجون لتجربة أفلام الرعب المصري.

هل يكون “122” بداية نجاح أفلام الرعب في مصر؟‎ ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر هل يكون “122” بداية نجاح أفلام الرعب في مصر؟‎، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى هل يكون “122” بداية نجاح أفلام الرعب في مصر؟‎.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق