مشاركون في ورشة : تحقيق العدالة الانتقالية .. طريق نحو التسامح والمصالحة الوطنية الشاملة وتحقيق التحولات والسلام

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم / خاص :أكد المشاركون والمشاركات في ورشة العمل التي نظمها مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان بالشراكة مع الصندوق الوطني للديمقراطية ( NED ) السبت الموافق 23 ديسمبر.. اكدوا على أهمية تحقيق العدالة الانتقالية من اجل تحقيق التسامح والمصالحة الوطنية وتحقيق التحولات والسلام.
كما اكدوا على اهمية دور منظمات المجتمع المدني ومختلف مكونات المجتمع في نشر ثقافة العدالة الانتقالية ودعم تحقيقها والتي سيتم من خلالها الوقوف امام مختلف صور انتهاكات حقوق الانسان التي شهدتها اليمن في مختلف مراحل تاريخية الحديث.. مشيرين كذلك الى ان من مارسوا جرائم الحرب والانتهاكات الفضة لحقوق الانسان يجب ان يتحملوا تبعات اعمالهم الإجرامية هذه.. من خلال عدم السماح بإمكانية افلات مجرمي الحرب ومنتهكي حقوق الانسان من العقاب وان ضمان تعرضهم للمسائلة بشأن الجرائم التي ارتكبوها تقع ضمن متطلبات تحقيق العدالة الانتقالية .
وقد تناولت الورقة المقدمة من قبل الاستاذ محمد قاسم نعمان ( ميسر الورشة ) اهداف العدالة الانتقالية وهي :-
- وقف الانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان .
- التحقيق في الجرائم الماضية .
-تحديد المسؤولين عن انتهاكات حقوق الانسان ومعاقبتهم .
- تعويض الضحايا .
- ضمان منع وقوع الانتهاكات في المستقبل .
- الحفاظ على السلام الدائم .
- الترويج للمصالحة الفردية والوطنية .
- جبر الضرر والتعويضات للضحايا .
كما تناولت الورقة تحديد ماهي العدالة الانتقالية وكيفية ظهور مصطلح العدالة الانتقالية ، ومراحل تحقيق العدالة الانتقالية ، ولجان الحقيقة وكيفية اختيارها وماهي المعايير المحددة لأعضائها ،
كما تناولت الورقة برامج التعويض وجبر الضرر والاصلاح المؤسسي للمؤسسات التي كانت وراء انتهاكات حقوق الانسان وذلك لضمان عدم تكرار انتهاكات حقوق الانسان وبالذات القضاة ورجال النيابة وادارات السجون والاجهزة الامنية والبحثية .. كما تم تحديد عناصر اصلاح المؤسسات ، وجهود تخليد الذاكرة الوطنية.
وتناولت الورقة اهم المعوقات التي يمكن أن تقف امام تحقيق العدالة الانتقالية ومنها :
غياب الإرادة السياسية / وعدم صياغة استراتيجية واضحة لتنفيذ العدالة الانتقالية.. وعدم وجود نهج تقني ملائم لفهم جرائم النظام .. وعدم احترام احتياجات وحقوق الضحايا ..
وتم التأكيد على اهمية اشراك الضحايا في مختلف العمليات المتعلقة بالعدالة الانتقالية مع توفير الحماية للشهود.. كما جرى تناول ما تضمنته وثيقة العدالة الانتقالية في مخرجات الحوار الوطني ..
كما تناولت الورقة اهمية وضرورة شمول تطبيق العدالة الانتقالية للنوع الاجتماعي ( المرأة ) .
وتم من خلال الورقة المقدمة للورشة الوقوف أمام عدد من التجارب العالمية في مجال تطبيق العدالة الانتقالية باستعراض تجارب عربية (المغرب) وتجارب أفريقية ( جنوب أفريقيا ) وتجارب أمريكا اللاتينية ( الأرجنتين وتشيلي ).
وقد جرت مناقشات مستفيضة لمحتوى الورقة شكلت اغناءا مهما لها
وتم في ختام الورشة التي شارك فيها قضاة ومحاميين واكادميين ونشطاء سياسيين وقيادات شبابية ونسوية .. توزيع المشاركين والمشاركات في مجموعات عمل اربع ( للعصف الذهني والاجابة على اسئلة تم تقديمها من قبل الميسر ) كانت نتائج عمل هذه المجموعات الاربع كمخرجات للورشة والتي تحددت بالتالي :
حيث كانت نتائج عمل المجموعة الاولى في الإجابة على السؤال التالي:

1- كيف يمكن اصلاح المؤسسات .. وماهي المؤسسات التي تحتاج الى اصلاح ؟
وكانت نتائج عمل المجموعة على النحو التالي:
1-اهمية تعديل ومراجعة القوانين والتشريعات مما يعزز من الحقوق والحريات الديمقراطية وحقوق الانسان .
2- اهمية تحقيق استقلالية كاملة للقضاء .
3- اهمية اصلاح السلطة القضائية وكل مؤسسات الدولة . وإبعاد كل من مارس انتهاكات لحقوق الإنسان ..
4- ضرورة اعتماد الكفاءة والنزاهة في التعيينات في مؤسسات الدولة .
5-استمرارية التأهيل والتدريب لموظفي مؤسسات الدولة لرفع كفاءاتهم وتجسيدهم لاحترام حقوق الانسان.
6- اهمية تفعيل دور المؤسسات الرقابية والمحاسبية .
وحول السؤال الثاني المتعلق ب تحديد (المؤسسات التي تحتاج إلى اصلاح ) حددت مجموعة العمل الثانية
هذه المؤسسات بالتالي:
1-مؤسسات السلطتين التشريعية والتنفيذية .
2-السلطة القضائية ( النيابة العامة – المحاكم – المحاماة ) .
3-اصلاح الاجهزة الامنية .
4-الاجهزة الرقابية
5- إصلاح أوضاع السجون.
وحول ماهي الآلية المناسبة التي تراعي الوضع اليمني لتحقيق العدالة الانتقالية ؟
تم التأكيد على ان الاصلاح المؤسسي هي الآلية المناسبة لتحقيق العدالة الانتقالية في اليمن .. والتي بدورها ستؤدي الى تطبيق المساءلة القانونية ولجان الحقيقة وجبر ضرر الضحايا .
وحول التحديات التي يمكن أن تواجهها عملية تحقيق العدالة الانتقالية في اليمن تم التأكيد على التالي:
التحديات :
1-غياب الارادة السياسية – ولتفعيلها يجب :
أ‌-عدم تسيس المحاكمات .
ب‌-افتراض البراءة قبل المحاسبة لضمان نزاهة المحاكمات .
2-غياب وجود استراتيجية واضحة .
3-غياب وجود تقني ملائم لفهم جرائم النظام .
4-غياب احترام احتياجات وحقوق الضحايا..
ولتفعيل هذا الغياب على الدولة الالتزام بما يلي :
أ‌- اشراك الضحايا في عملية كشف الحقيقة وفي مختلف حلقات تطبيق العدالة الانتقالية.
ب‌-حماية الشهود .
5- الغاء اية قوانين أو اجراءات توفر حصانه للمناصب العليا .

وحول سؤال يتعلق بكيفية
دعم جهود انجاح تحقيق العدالة الانتقالية لضمان تحقيق التسامح والمصالحة الوطنية.. وما هو الدور الذي يجب ان يسهم في مختلف مكونات المجتمع ؟
تم التأكيد على التالي :
1- اهمية خلق شراكة مجتمعية واسعة لضمان دعم تنفيذ وتحقيق العدالة الانتقالية.
2- انشاء صندوق اقليمي ودولي لتوفير متطلبات تحقيق العدالة الانتقالية وبالذات جبر الضرر والتعويضات ..
3- نشر ثقافة أهمية العدالة الانتقالية لضمان تحقيق المصالحة الوطنية وبناء السلام وتحقيق التحولات الديمقراطية.
4- اختيار كوادر وكفاءات تتسم بالنزاهة والقدرة والكفاءة في كل مواقع السلطات ..
5- ضرورة التعامل مع الواقع الاجتماعي والاستفادة من العادات والتقاليد الإيجابية في تراثنا الاجتماعي. .
6- ابعاد كل من تورط في انتهاكات حقوق الانسان وممارسة الفساد من مختلف مواقع السلطة ..
5- الشراكة المجتمعية من اجل ضمان تحقيق التحولات الديمقراطية التي توفر شروط قيام دولة عصرية مدنية حديثة تبنى على مبدأ العدالة والمساواة والديمقراطية واحترام حقوق الانسان.
6- القبول المبدئي من قبل الجميع على طي صفحة الماضي بكل مساوئها وجعل تحقيق العدالة الانتقالية مدخلها الانساني .. والاستفادة من الدول التي عملت على تحقيق العدالة الانتقالية بنجاح مثل ( جنوب أفريقيا /المغرب )..
7- مواجهة ثقافة الكراهية والمناطقية والعنصرية الدخيلة على مجتمعنا وتراثه الاسلامي.

مشاركون في ورشة : تحقيق العدالة الانتقالية .. طريق نحو التسامح والمصالحة الوطنية الشاملة وتحقيق التحولات والسلام ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر مشاركون في ورشة : تحقيق العدالة الانتقالية .. طريق نحو التسامح والمصالحة الوطنية الشاملة وتحقيق التحولات والسلام، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى مشاركون في ورشة : تحقيق العدالة الانتقالية .. طريق نحو التسامح والمصالحة الوطنية الشاملة وتحقيق التحولات والسلام.

أخبار ذات صلة

0 تعليق