الرئاسة اليمنية تتهم ”دولاً ما” بإطالة الحرب في البلد و تتمسك بفرض سيادتها على الحديدة

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن شدد مسؤول في الرئاسة اليمنية، تمسك الشرعية باستعادة مدينة الحديدة ورفضها لأي تراخ يضعف العملية السياسية، كما اتهم دولاً في المنطقة بالسعي لإطالة أمد الحرب.

 وقال ياسين مكاوي مستشار الرئيس عبد ربه منصور هادي، عضو الفريق المفاوض للحكومة الشرعية، إن التراخي الدولي مع الميليشيات الانقلابية سيؤدي إلى مزيد من خلخلة الجهود المبذولة لإطلاق العملية السلمية ونزع سلاح الميليشيات، مضيفا أن تلك الجهود تتوافق مع رغبة الحكومة اليمنية والرئيس عبد ربه منصور هادي في تحقيق سلام دائم في اليمن.

 واعتبر مكاوي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن دعم أطراف دولية للانقلابيين يعد سابقة خطيرة، ويشكل خطرا على المجتمعات.

 واعتبر أنه من غير المقبول أن تقوم بعض الدول بدور غير الأدوار المنوطة بها.

ولفت إلى أن هناك أجندات عند بعض الدول تركز على إبقاء المنطقة متوترة عبر إطالة أمد الحرب في اليمن، والتدخل في كثير من الأحيان عبر الحالة الإنسانية على غرار ما يحدث في الحديدة عبر الترويج للوضع الإنساني.

وشدد على أن الحديدة يجب أن تتحرر لاستعادة المنطقة وسلامة المياه الإقليمية.

 ورأى مستشار الرئيس أنه تم طرح الكثير من المبادرات المتعلقة بالحديدة، لكنها كانت غير واقعية ولا تدرك ما يجري على الأرض من أحداث.


 وأكد أن موضوع الحديدة يجب أن يستعاد بالكامل من قبضة الميليشيات التابعة لإيران، وأن اليمن لن يسمح أن تكون هناك بؤر صراع مستمرة تؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة.

 وتساءل مستشار الرئيس عن سبب محاولة بعض الدول إنقاذ الميليشيات الانقلابية، علما بأن هذه الميليشيات تعيش اليوم في أضعف حالاتها ولا يمكنها مقاومة الجيش الوطني والتصدي لضرباته على الأرض.

وأكد أهمية البحث والتدقيق في أهداف تلك الدول ومحاولات الترويج لطرح مشروع جديد مؤكدا أن أي مشروع يطرح أمام مجلس الأمن في الوقت الحالي لا يخدم عملية السلام.

 وشدد مكاوي على أن مرجعيات حل الأزمة ثابتة وأساسية وتعد الفيصل في أي تقدم بالعملية السلمية.

 وقال إن الحكومة اليمنية لن تتراجع عن تلك المرجعيات التي ستقود إلى إيجاد حل سلمي للأزمة.

وشدد أيضاً على أهمية نزع السلاح وإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، مضيفا أن من دون تحقيق هذه الأمور لن يكون هناك سلام.

 وعرج مستشار الرئيس، إلى عدد من النقاط التي طرحها المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث على أعضاء من الحكومة، مشيراً إلى أن تلك النقاط لا تساعد في إتمام الجهود التي كانت الحكومة تعول عليها في تحقيق سلام دائم.

وأوضح أن بعض النقاط التي طرحها غريفيث مرفوضة من الحكومة اليمنية ويصعب الحديث عنها في القوت الراهن. 

 

الرئاسة اليمنية تتهم ”دولاً ما” بإطالة الحرب في البلد و تتمسك بفرض سيادتها على الحديدة ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر الرئاسة اليمنية تتهم ”دولاً ما” بإطالة الحرب في البلد و تتمسك بفرض سيادتها على الحديدة، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى الرئاسة اليمنية تتهم ”دولاً ما” بإطالة الحرب في البلد و تتمسك بفرض سيادتها على الحديدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق