العاصمة صنعاء بين نار الحوثيين والأمل المعقود على الشرعية ( تقرير خاص)

يمن فويس 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن أصبح سكان العاصمة صنعاء بكل فئاتهم وتوجهاتهم ينبذون المليشيات الحوثية ويتمنون زوالها وزوال من يؤيدها ويقف إلى جانبها في أسرع وقت، فنار المليشيات الحوثية قد أحرقت كل شيء في العاصمة صنعاء ولم تستثني أحدا من حريقها سوى القناديل من أتباعها فقط، أما زنابيلها فهم بين مقتول في الجبهات ومهان في متناول القناديل التابعين للحركة الحوثية.

 

 

صنعاء التي حررها الجمهوريون في الستينيات، والتي ظلت عصية على العدوان الحوثي برجالها الأحرار، ها هي اليوم تقع أسيرة بين أيدي أحفاد الإمامة والحق الإلاهي.

 

 

قبل يومين أقدمت المليشيا الحوثية في حي الفروة بشعوب على تحريض شاب على والده وأخذته قسرا إلى الجبهة لتضحي به وبدمه من أجل أن يعيش وينتصر سيد الكهف المتهالك بعد ضحى هذا السيد بآلاف الشباب من أبناء الوطن من أجل سلالته.

 

 

شخصيات حوثية وعقال حارات كانوا من أنصار الرئيس السابق صالح، انقلبوا بعد مقتله وأصبحوا يهددون المواطنين بأخذ أبنائهم بالقوة إلى الجبهات.

 

 

حمود الصلاحي أحد سكان العاصمة صنعاء يقول ل "يمن فويس" : قال لي عاقل الحارة وأحد الشخصيات الحوثية بالنص : اضووا أنتم وأبناءك للجبهات، ماشي عيجوا أنصار الله يسحبوكم أنتم وهم للجبهات بالقوة والأيام بيننا.بمعنى أن ادفعوا بأولادكم للجبهات أو سيأت الحوثيون ويسحبونهم بالقوة إلى الجبهات.

 

 

أم معاذ، امرأة مسنة من منطقة حزيز قالت : أخذوا ولدي على أساس أنهم سيوظفوه، لكن وصلتني أخبار أن ولدي بالجبهة وليس في الوظفية التي وعدوه بها.

 

أما حملات الاختطافات التي تقوم بها المليشيات وانتهاكات القتل، فلا تعد بالبنان.. 


 

أحد أصحاب صوالين الحلاقة في حي الجراف شمال العاصمة صنعاء أردته المليشيات الحوثية قتيلا بسبب مبرر تافه، وهو رفضه لإنزال صورة صالح التي كانت مطبوعة في صالونه.

 

 

كذلك طفل في العاشرة من عمره يدرس في مدرسة عمر ابن عبدالعزيز اعتدت عليه عناصر حوثية بالضرب ومزقت حقيبه بسبب صورة صالح كذلك التي كانت على حقيبته.

 

 

أما الاختطافات، فما زال شارعي بغداد والجزائر والحي السياسي وأجزاء من الزبيري هم هدف مفتوح في أي وقت للاختطافات التي تقوم بها المليشيات تحت مبررات واهية، فقد اختطفت المليشيات عشرات المواطنين خلال ثلاثة أيام والتهمة واحدة وهي "داعش"، التنظيم الذي لا يعرفه ولم يصدافه سكان العاصمة صنعاء إلا في أفواه وإعلام الحوثيين.

 

 

تبقى العاصمة صنعاء مهددة ما زالت هذه العصابة لها الحرية في الانتشار في شوارعها، والأسوأ من ذلك هو الإرهاب الذي تمارسه هذه المليشيات ضد أبناء العاصمة بكل الأساليب الوحشية واللاإنسانية، وقد وصل البعض إلى حالة اليأس والهروب من واقع المليشيات، إلا أن ما يجبرهم على الصمود والتحمل هو أملهم المعقود على الشرعية والجيش الوطني الذي يتقدم كل يوم ليفك الأغلال الحوثية وليطفئ نارها على العاصمة صنعاء، وما النصر إلا من عند الله.

العاصمة صنعاء بين نار الحوثيين والأمل المعقود على الشرعية ( تقرير خاص) ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر العاصمة صنعاء بين نار الحوثيين والأمل المعقود على الشرعية ( تقرير خاص)، من مصدره الاساسي موقع يمن فويس.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى العاصمة صنعاء بين نار الحوثيين والأمل المعقود على الشرعية ( تقرير خاص).

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق