شلت حركة المواصلات داخل العاصمة.. أزمة خانقة في الغاز المنزلي بصنعاء والتجار يحملون المليشيا المسئولية

يمني سبورت 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن   

 

 

تشهد المناطق اليمنية الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، منذ أيام،  أزمة غير مسبوقة في مادة الغاز المنزلي.

 

ونقلت وكالة “عرب برس” عن سكان محليين إنهم قضوا يومين في طوابير طويلة أمام المحطات بصنعاء دون أن يتمكنوا من الحصول على الغاز بالسعر المخفض.

  

وأضاف السكان، في حديث أن المحطات تعمل نحو ساعتين في اليوم، قبل أن تدعي انتهاء الكمية.

 

وبدأت أزمة الغاز، الأسبوع الماضي، بعد أن حددت سلطة الجماعة سعر الاسطوانة (20 لترا) بـ 3000 ريال، حسب تعميم وُزع على عدد من المحطات في صنعاء.

 

وأكد ملاك محطات أن السعر السابق للاسطوانة (4800) يعد مرتفعا، إلا أنها تصلهم بسعر مرتفع أيضا، بعد الرسوم الجديدة التي فرضتها المليشيا على مداخل المحافظات الخاضعة لسيطرتها، مشيرين إلى أن البيع حسب التعميم الأخير سيكبدهم خسائر كبيرة.

 

وأبدى ملاك المحطات الذين تحدث إليهم “عرب برس” استعدادهم لبيع الغاز المنزلي بأقل من سعر التعميم الأخير، شريطة أن يصلهم بسعر استيراده من محافظة مأرب مضافا عليه أجور النقل وربح التاجر.

 

وأوضحوا أن كثيرا من المحطات اضطرت للاحتفاظ بنصف الكمية التي تصلها لبيعها بالسعر المناسب، لافتين إلى أن الوساطة والمحسوبية استثنت محطات في صنعاء من التعميم الأخير.

 

وأوضحوا أن إغلاق المحطات التي باعت بأسعار مخالفة فاقم الأزمة أكثر.

 

وأجبرت أزمة الغاز، التي تشهدها العاصمة صنعاء وباقي المحافظات اليمنية الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، كثيرا من سائقي سيارات الأجرة على التوقف عن العمل، فيما رفع آخرون أجر المشاوير إلى الضعف.

 

وتجمع العشرات من المواطنين، اليوم السبت، 03 آذار، 2018، قرب جولة “القادسية” في الدائري شمالي العاصمة صنعاء، لانتظار الباصات المتجهة إلى الصافية وجولة تعز وباب اليمن، قبل أن يقرر كثير منهم قطع المسافة سيرا على الأقدام، بعد وصول باصات قليلة ممتلئة.

 

وأكد مواطنون لـ”عرب برس” أن سعر مشاوير باصات النقل الجماعي داخل صنعاء ارتفع من 100 ريال إلى 150 و 200 اليوم ويوم أمس، لافتين إلى أن سائقي باصات الأجرة التي تعمل بالبنزين استغلوا الأزمة ورفعوا السعر أيضا.

 

إلى ذلك، قال ناصر الحبيشي، وهو سائق باص أجرة خط (الصافية ـ شميلة) إن كثيرا ممن يعملون في النقل الداخلي حرصوا، خلال الأعوام الأخيرة، على شراء سيارات تعمل بالغاز أو حولوا سياراتهم من بنزين إلى غاز، لتوفره وانخفاض سعره، مؤكدًا أن استمرار أزمة الغاز يعني توقف كل سيارات الأجرة داخل العاصمة صنعاء.

 

وأضاف الحبيشي، أن التعامل مع السوق السوداء التي يتوفر فيها الغاز بأسعار مرتفعة على مرأى ومسمع من سلطة الحوثيين، يستدعي رفع أسعار أجرة المشاوير إلى الضعف، وهي أسعار فوق طاقة المواطنين الذين يتعاملون مع وسائل النقل الجماعي، على حد تعبيره.

 

يشار إلى أن الرسوم التي فرضتها المليشيا، أخيرا، على المشتقات النفطية تسببت في أزمة الغاز الذي يُشترى من مأرب بأقل من ربع سعره النهائي في صنعاء.

شلت حركة المواصلات داخل العاصمة.. أزمة خانقة في الغاز المنزلي بصنعاء والتجار يحملون المليشيا المسئولية ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر شلت حركة المواصلات داخل العاصمة.. أزمة خانقة في الغاز المنزلي بصنعاء والتجار يحملون المليشيا المسئولية، من مصدره الاساسي موقع يمني سبورت.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى شلت حركة المواصلات داخل العاصمة.. أزمة خانقة في الغاز المنزلي بصنعاء والتجار يحملون المليشيا المسئولية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق