اليمن في الصحافة الخارجية.. خريطة سياسية جديدة وحل عسكري لإنهاء الإنقلاب

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم / رصد خاصتواصل اليمن حصد المراكز الأولى في إهتمام الصحافة العربية والدولية مع نهاية العام الجاري ، وأولت الكثير من تلك المواقع والصحف إهتماماً متزايداً للشأن اليمني وما تشهده المحافظات الشمالية من تقدم للقوات العسكرية الشرعية بالموازاة مع إستمرار إنتهاكات الميليشيات الحوثية للمواطنين في صنعاء وبعض المحافظات المجاورة .

ورصدت الصحف أبرز الأحداث السياسية في اليمن خلال العام 2017 ، لعل أبرزها على الإطلاق مقتل الرئيس السابق علي صالح الذي شكلت واقعة مقتله مفترق طريق جديد نحو ترجيح الحل العسكري لإنهاء الإنقلاب الحوثي الإيراني بالبلاد .

وفي تناولات يوم الإثنين ايضاً رصدت عدن تايم تداولات الصحف والمواقع الخارجية والتي تناقلت خبر القرارات الرئاسية الجديدة التي أصدرها الرئيس هادي ، وهي القرارات التي أطاحت بأخر بثلاثة شخصيات جنوبية من أعضاء المجلس الإنتقالي الجنوبي من قوام الحكومة الشرعية ، لتكشف بذلك الغطاء مجدداً عن نوايا تهميشية وإقصائية طالما عانى منها الجنوبيين وتجرعوا ويلاتها طيلة الأعوام العشرين الماضية وتحديداً منذ العام 1994 .

اليمن.. ترجيح الخيار العسكري لإنهاء الانقلاب على الشرعية

نبدأ من صحيفة الخليج الإماراتية التي نشرت تقرير سنوياً عن ما شهده اليمن خلال العام 2017 ، وتناولت فيه أبرز أحداث العام المنتهي ، وقالت الصحيفة أن أحداث 2017 في اليمن تسير في مجملها لصالح الشرعية المدعومة من دول التحالف العربي، غير أن تلك التطورات تتجه إلى ترجيح إنهاء الانقلاب بالحسم العسكري، بعد أن توارت الجهود الدولية للتوصل إلى حل سياسي ممكن للأزمة المتفاقمة في البلاد وإيقاف الحرب المدمرة فيه، بسبب تعنت الانقلابيين، المدعومين من إيران.

وأضافت أن العام 2017 باليمن شهد ايضاً إخفاق أخفقت الأمم المتحدة في التوصل إلى خريطة طريق لحل الأزمة وإيقاف الحرب ولم يستطع مندوب الأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ في إقناع أطراف النزاع بمقترحاته المتكررة والمعدلة مراراً، رغم جولاته في المنطقة وعواصم الدول الكبرى المعنية بالأزمة اليمنية، فيما لم يرشح عن اجتماعات اللجنة الرباعية الدولية أي ملمح لتقدم في جهودها.

لكن الصحيفة قالت أن الحدث الجوهري والهام في العام 2017 باليمن كان إعلان الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح فض شراكته مع جماعة الحوثي الإيرانية ، والدعوة للانتفاضة ضدها، وانتهاء الأمر بمقتله على يد مسلحي الجماعة، والعمل لتجريف كامل منظومته السياسية والعسكرية والأمنية بالتنكيل بقيادات حزبه وقواته العسكرية، التي راهن عليها، إلى جانب قبائل طوق صنعاء، حتى آخر لحظة في حياته.

وأوضحت أن مقتل صالح كان خسارة كبيرة للإنقلابيين ، حيث وضع الحوثيون أنفسهم مكشوفين في مواجهة الشرعية ودول التحالف، بعد أن فقدوا غطاء سياسياً، وفّر لهم المجال للحركة والمناورة سياسياً وعسكرياً طوال الفترة منذ انقلابهم على الشرعية والدخول في جولات الحوار الفاشلة، وبالتالي تعروا كثيراً أمام العالم، وبغوا في تسلطهم بالعاصمة صنعاء والمحافظات التي يسيطرون عليها، ما عكس حالة التخبط والارتباك لديهم.

وبالمقابل مثّل ذلك مكسباً للحكومة الشرعية وقواتها العسكرية من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، غير أن ثمرات هذا المكسب لم تظهر بعد، بالقدر المتفق مع ما تحقق من تفكك مفترض في الميليشيات الانقلابية، بخروج قوات صالح من �الحرس الجمهوري� والتشكيلات الموالية له، ولعل من السابق لأوانه التحقق من هذا الأمر، في ظل الغموض الذي يلف مصير تلك التشكيلات، التي يفترض أن تنظم إلى صفوف الشرعية، وترقب تغيير ولاء قبائل طوق صنعاء للشرعية، إذا ما تقدمت عسكرياً، غير أن تداعيات مقتل صالح ستلقي بظلالها على جانب من المشهد العام المقبل 2018م. (.....)

الحوثيون يخندقون صنعاء ويحتجزون السكان بقوة السلاح

صحيفة الوطن السعودية قالت في تقرير لها وفقاً لمصادر مطلعة أن الميليشيات الحوثية الإيرانية قامت بوضع حواجز أمنية ودروع بشرية في جميع أحياء العاصمة، تجنبا لأي تحركات مضادة. وأوضح المصدر في تصريح لـ�الوطن�، أن الحوثيين لم يكتفوا بزراعة الألغام في مناطق مدنية فحسب، بل وضعوا مع المدنيين المتاريس والدروع البشرية، مما يعكس حالة الخوف والذعر التي باتت تخيم على القيادات والعناصر الانقلابية.

وأضافت أن من بين أسباب ترسنة العاصمة وتحويلها إلى منطقة أشبه بالثكنة العسكرية، القلق من تقدم جحافل الجيش الوطني، خاصة عقب وصول نائب الرئيس، علي الأحمر، والفريق محمد المقدشي إلى مأرب، إلى جانب لقاء الرئيس عبدربه هادي بسفراء الدول 19 مؤخرا، وتأكيده أن الحسم العسكري هو الخيار الوحيد المتبقي للشعب اليمني.

وواصلت نقلاً عن المصدر �أن المتمردين الحوثيين خندقوا كل شبر وزاوية داخل العاصمة، خشية انعكاس الهزائم التي يتكبدونها في الحديدة وتعز وبيحان وغيرها من الجبهات�، لافتا إلى أن الجيش الوطني بات يتقدم بشكل كبير في الآونة الأخيرة ويصل إلى مشارف صنعاء، الأمر الذي زاد من قلق وخوف الميليشيات المتمركزة في العاصمة، ومحاولتهم السيطرة عليها مقابل التخلي عن باقي الجبهات.

وشدد المصدر على أن المخاوف الأخرى المقضة لمضاجع الانقلابيين، الغليان الشعبي داخل العاصمة، والاستياء الكبير من تردي الأوضاع المعيشية بفعل السياسات الانقلابية الطائفية، إلى جانب غياب أي معلومة عن القيادات الحوثية العسكرية، وهل ما زالوا يتمركزون في العاصمة، أم فروا منها، أم قتلوا في الجبهات.

كما نقلت عن مستشار رئيس الجمهورية، سام الغباري، تأكيده بأن الإجراءات الأمنية التي تقوم بها الجماعة الانقلابية ضد المدنيين في العاصمة تعد خطيرة جدا، داعيا المدنيين إلى مغادرة العاصمة، باعتبار أن التقدم العسكري لقوات الجيش الوطني بدعم التحالف بات قريبا. مؤكداً أن العام المقبل سيكون عام اليمن دون الجماعة الحوثية، مبينا أن الترسانة التي تمتلكها في صنعاء لن تفيدهم، في ظل وجود الغضب الشعبي الكبير ضدهم. ولفت الغباري إلى أن الحوثيين باتوا يعيشون حالة خوف شديدة بعد اغتيال الرئيس الراحل علي صالح، وهو ما دفعهم إلى تحويل جميع المناطق الحيوية والأحياء إلى مواقع عسكرية ونقاط أمنية، محذرا من استغلال الميليشيات للمدنيين واستخدامهم كدروع بشرية خلال المواجهات.

فرق نسائية حوثية تروّج لدروس طائفية في المنازل

وقالت ذات الصحيفة في خبر أخر لها إن ميليشيات الحوثي الانقلابية تواصل مساعيها لحوثنة العاصمة صنعاء والمناطق الواقعة تحت سيطرتها، وذلك عبر زرع وتكريس الفكر الطائفي في المناهج الدراسية، وزيادة الحصص المخصصة لتلك البرامج، إلى جانب إجبار المعلمين على تلقين الفكر �الجعفري� للطلاب، وتشكيل فرق نسائية لإعطاء دروس طائفية في المنازل.

واوضحت أن الميليشيات بدأت بتسليم الكوادر التعليمية في مدارس صنعاء، برامج تعليمية خاصة بالمذهب �الإثني عشري� الذي يكرس الفكر الطائفي، ويحرّض على المذاهب الأخرى، فضلا عن منعها تدريس الطلاب أي موضوع ديني خارج تلك البرامج. مشيرة أن الميليشيات الانقلابية تتجه لمراقبة الإذاعات المدرسية، إذ وزعت مؤخرا تعميما رسميا على مدارس صنعاء، يتعلق بحصر التكلم عن مواضيع معينة للإذاعات المدرسية، وتوعدت من يخالف التعميم بأشد العقوبات.

أبانت المصادر وفقاً للصحيفة أن الحوثيين قاموا بتشكيل فرق نسائية تحمل عضواتها أفكارا طائفية متعصبة، تتنقل في أحياء صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الانقلاب، وتدخل المنازل بهدف تلقين النساء والأطفال الأفكار الطائفية المتطرفة، وتدعو الشباب إلى حضور تلك الدروس التي يقيمها مشرفون من الجماعة الحوثية، مشيرة إلى أن المساجد ودور تحفيظ القرآن لم تسلم هي الأخرى من التطرف الحوثي، وذلك عبر تعيين خطباء موالين للجماعة، وفرض خطب طائفية جاهزة.

وثائق سرية لميليشيا الحوثي الإيرانية: الانهيار قادم

أما صحيفة الرياض السعودية نشرت خبر عن وثائق سرية حصلت عليها دائرة الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش الوطني اليمني، وكشفت عن حجم التصدع الكبير في صفوف مليشيات الحوثي الإيرانية، في مختلف الجوانب أهمها العسكرية والأمنية لقواتها بمختلف الجبهات.

وتعتبر الوثائق خلاصة لدراسات ميدانية عسكرية أعدها ما يسمى المكتب الجهادي للميليشيات، بإشراف عدد من الباحثين والخبراء الإيرانيين وخبراء من ميليشيا حزب الله اللبناني برئاسة "المعاون الجهادي" لزعيم جماعة الحوثي المدعو أبو زينب من "حزب الله".

وأظهرت الدراسة، التي أعدت بتاريخ 22 أغسطس (آب) الماضي فقدان الميليشيات الإيرانية لغالبية العناصر القتالية المدربة، إذ قتلوا في الجبهات، مؤكدة حاجتها الشديدة لتدريب عناصر جديدة. وكشفت الوثائق عن خسائر بشرية كبيرة تتعرض لها الميليشيات في الجبهات، وتتكتم عن نشرها، وهي أرقام بالآلاف في بعض الجبهات منها جبهتي نهم وبيحان.

مسؤولة في حكومة الانقلاب تهرب من صنعاء: الحوثيون انتهكوا كل الحرمات

وتناقلت وكالات أخبار عديدة ما كشفته وكيلة وزارة الشباب والرياضة في حكومة الانقلاب الحوثية عضوة اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام نورة الجروي التي هربت مؤخراً من صنعاء ولجأت إلى الحكومة الشرعية اليمنية.

وأكدت عقب وصولها إلى مأرب تحت مظلة الحكومة الشرعية أنها واجهت شتى الانتهاكات من قبل ميليشيات الحوثيين في صنعاء وبعد قيادتها للاحتجاجات النسائية لتسليم جثة الرئيس السابق علي عبدالله صالح. وذكرت أن الميليشيات الحوثية بدأت بتصفية كل الشخصيات المؤتمرية داخل صنعاء، والاعتداء على البيوت، واعتقلت أكثر من 70 امرأه من المؤتمر الشعبي العام بعد تنفيذ الاحتجاجات النسائية في ميدان السبعين للمطالبة بجثة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح فكان لا بد أن نهرب من جحيم الوضع القائم في صنعاء مع الاستمرار في مواجهتهم، مشيرة إلى أن انتقالها من أجل الحفاظ على أرواحهن ومواجهة هذه الميليشيات الخارجة عن الروح والقانون والتي انتهكت كل الحرمات.

وأضافت الجروي أن ميليشيات الحوثي زادت عتواً ونفوراً، خصوصاً بعد القضاء على قيادات المؤتمر الشعبي التابعة للرئيس المغدور وأمينه العام علي عبدالله صالح، حيث قتلت أكثر من 2000 شخصية مؤتمرية، واعتقلت أكثر من 3000 منهم في سابقة لم تفعلها أي جماعة إرهابية في العالم من قبل مثل ما فعلت ميليشيات الحوثيين في اليمن واصفة تلك الممارسات بأنها كارثة على اليمن، مؤكدة وقوفها إلى جانب الشرعية والتحالف العربي.

الجيش يسيطر علـى أولـى قــرى أرحب في صنعاء ومواقع استراتيـجية بالبيضاء

فيما ركزت صحيفة الإمارات اليوم على إنجازات الشرعية ميدانياً ، وقالت أن قوات الجيش المسنودة بقوات التحالف العربي والمقاومة الشعبية، تمكنوا من السيطرة على أولى قرى مديرية أرحب الواقعة شمال العاصمة صنعاء، وبقية قرى مديرية بيحان في محافظة شبوة، ومواقع استراتيجية في محافظة البيضاء بعد مواجهات مع قوات ميليشيات الحوثي الإيرانية في الحدود المشتركة بين محافظتي البيضاء وشبوة، وسط أنباء عن إصابة رئيس ما يسمى باللجنة الثورية العليا للحوثيين القيادي محمد علي الحوثي، في غارة للتحالف.

وأضافت أن قوات الجيش باتت تبعد عن مطار صنعاء الدولي بنحو 24 كلم فقط، مشيرة إلى أن مدفعية الجيش وأسلحته لديها القدرة على استهداف جميع مواقع ميليشيات الحوثي الإيرانية في مديريات بني حشيش وبني الحارث وهمدان وأطراف ووسط العاصمة صنعاء مباشرة، لكنها تخشى أن يسقط فيها ضحايا مدنيين.

وكانت قوات الجيش سيطرت على جبال الدشوش وجبل التفاحة وتبة القناصين وجبل المشنة، التي تعد مواقع حاكمة بالنسبة لجبهات محيط العاصمة، التي اعتبرها خبراء عسكريون اختراقاً ميدانياً مهماً، وكسر �كلمة السر� في تباطؤ التقدم نحو العاصمة، حيث تشرف تبة القناصين على جميع مناطق بران إلى أطراف مسورة، وعلى مديرية أرحب المجاورة شمال صنعاء، وتم فيها قتل 28 حوثياً، بينهم 15 قناصاً، وأسر 12 آخرين. وتتيح هذه السيطرة وفقاً لمصادر عسكرية، تقدم الجيش نحو مناطق مفتوحة مستخدما العربات العسكرية والدبابات التي كان من الصعب علىه استخدامها، بسبب وجود قناصة في جبل القناصين.(....)

مجلس الأمن يدين بشدة إطلاق ميليشيا الحوثي صاروخاً بالستياً باتجاه الرياض

ونقلت وكالات أنباء عربية ومنها السعودية بيان مجلس الأمن الأخير والذي دان فيه بأشد العبارات إطلاق ميليشيا الحوثي صاروخاً بالستياً باتجاه الرياض في يوم الـ19 من كانون الأول (ديسمبر) الجاري. وأعرب أعضاء المجلس أيضاً عن قلقهم إزاء النية المعلنة للحوثيين لمواصلة هذه الهجمات ضد المملكة العربية السعودية، فضلاً عن شن هجمات إضافية ضد دول أخرى في المنطقة.

ودعا أعضاء مجلس الأمن في بيان أمس، جميع الدول الأعضاء إلى التنفيذ الكامل لجميع جوانب الحظر المفروض على الأسلحة وفقاً لما تفتضيه قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، معربين عن بالغ قلقهم إزاء التقارير التي تشير إلى استمرار انتهاكات الحظر.

وأشار البيان إلى أن مبادرة مجلس التعاون الخليجي واتفاق آلية التنفيذ، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات وبيانات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2216 (2015)، توفر الأساس لإجراء مفاوضات شاملة من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في اليمن، معرباً عن قلقه إزاء استمرار عدم تنفيذ هذه القرارات.

قيود حوثية جديدة على مغادرة صنعاء

فيما أوردت صحيفة الخليج خبراً عن قيود حوثية جديدة فرضتها الميليشيات على المواطنين الذين يريدون مغادرة صنعاء ، وقالت أن �ميليشيات الحوثي منعت مواطنين من السفر إلى المحافظات التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية، واشترطت عليهم أخذ إذن من عقال الحارات الموالين للحوثيين التي يسكنون فيها.

وأفادت مصادر الصحيفة أن ميليشيات الحوثي منعت سفر أي يمني لا يحصل على إفادة من عاقل الحارة تبين أسباب سفره والمدة التي سيقضيها في المنطقة التي سيسافر إليها ،

وكانت ميليشيات الحوثي قد وجهت شركات النقل في وقت سابق بإرسال كشوف بأسماء المسافرين قبل ساعات من انطلاق الرحلة، ومنع أي حجز في وقت مغادرة الرحلة، والإبلاغ عن المشتبه بهم.

سحب السفارة تلميح روسي إلى قرب حسم معركة صنعاء

من جابنها أكدت صحيفة �إزفستيا� الروسية، أن موسكو سحبت دبلوماسييها من صنعاء، لعجز الميليشيات الحوثية القائمة بسلطة الأمر الواقع، عن توفير الحماية للممثلية الدبلوماسية الروسية والعاملين فيها، وألمحت إلى أن سحب الدبلوماسيين الروس يشير إلى قرب حسم الشرعية معركة العاصمة صنعاء.

وكتب أندريه أونتيكوف، في صحيفة �إزفستيا� أن الحوثيين في صنعاء غير مستعدين لضمان أمن الدبلوماسيين الروس. وذكرت قناة �روسيا اليوم� نقلاً عن �إزفستيا� أن قرار الخارجية الروسية سحب السفارة من صنعاء مؤقتا، يجيء في ضوء تصعيد الوضع في العاصمة اليمنية.

وقالت مصادر دبلوماسية للصحيفة إن الوضع في اليمن أعقد بدرجة كبيرة مما هو في سوريا. وروسيا في هذا الصراع تقف على الحياد. ووفقاً لرأي المدير العام لمعهد المشاكل الإقليمية، ديمتري جورافليوف، فإن روسيا مضطرة لأخذ موقف متوازن والنأي بنفسها عن الصراع اليمني، وقال: �لدينا علاقات غير سيئة مع إيران ومع السعودية. أضف إلى ذلك أن الانحياز إلى أي من الطرفين لا يخدم تسوية الصراع في اليمن نفسه�.

ضبط معمل متفجرات في ضواحي الخوخة

بدورها قالت صحيفة الإتحاد الإماراتية أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية واصلت تمشيط القرى والمزارع القريبة من الخوخة جنوب محافظة الحديدة، غرب اليمن ضمن الجهود المتواصلة لتأمين الساحل الغربي من ميليشيات الحوثي الإيرانية. وتمكنت القوات من ضبط أحد المعامل الرئيسية لصنع العبوات الناسفة أثناء مداهمة مزرعة نائية بضواحي المدينة، في الوقت الذي انتزعت الفرق الهندسية التابعة للجيش مئات الألغام والعبوات التي زرعتها الميليشيات في المناطق السكنية والطرقات الرئيسية والفرعية في الخوخة ضواحيها.

وأفاد مصدر عسكري بحسب الصحيفة أن المعمل يحوي معدات وتجهيزات خاصة بتركيب عبوات ناسفة حرارية إلى جانب كميات من الألغام والمتفجرات المعدة لتنفيذ هجمات إرهابية في الساحل الغربي.

محامي صالح: قطر قدمت دعمًا ماليًا وأسلحة للحوثيين

موقع إرم نيوز العربي نقل عن محمد المسوري، المحامي الخاص للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، قوله إن إيران اخترقت التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن، عبر دولة قطر، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنها دعمت الحوثيين بالمال والسلاح.

وأوضح المسوري أن “طهران تمكّنت من الاختراق من خلال إدخال قطر ضمن التحالف”، لافتًا إلى أنها “قدّمت الدعم الكامل للحوثيين ليس بالسلاح والمال فقط، ولكن عبر الإنزال المظلي منذ أكثر من عامين ونصف العام”.

وتناول الموقع سلسلة تغريدات المسوري على تويتر تحت عنوان” وجود إيران في اليمن” ، حيث قال أن “قطر قدّمت للحوثيين معلومات مكّنتهم من الابتعاد عن مناطق الاستهداف ليسقط الأبرياء بدلًا من قادة الحوثيين”.

وأشار المسوري، وهو قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، إلى أن الحوثيين كانوا يعملون ضمن الأجندة الإيرانية خلال فترة المفاوضات التي عقدت في العاصمة الكويتية، العام الماضي. وأضاف قائلا: “كان ممثلو المؤتمر بالمفاوضات يقررون دون تواصل مع أحد، لكن رئيس وفد الحوثيين محمد عبدالسلام كان يقوم بالإرسال لطهران، وهو ما عرقل المفاوضات”.

اليمن في الصحافة الخارجية.. خريطة سياسية جديدة وحل عسكري لإنهاء الإنقلاب ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر اليمن في الصحافة الخارجية.. خريطة سياسية جديدة وحل عسكري لإنهاء الإنقلاب، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى اليمن في الصحافة الخارجية.. خريطة سياسية جديدة وحل عسكري لإنهاء الإنقلاب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق