تقرير.. "اليمن العربي" يرصد دور التحالف في استقرار جنوب اليمن وأبرز إنجازاته

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن استفادت العناصر الإرهابية من التوتر الذي مرت به البلاد خلال السنوات الماضية، قبل تدخل دول التحالف في الأمر، حيث شكل ذلك ثغرة ملموسة بشكل قد يعتبره الخبراء يصب في مجرى واحد لصالح الحوثي والقاعدة.

ولم يقتصر وجود العناصر الإرهابية على محافظة أبين وحسب، بل امتد الأمر إلى عدد من المحافظات المجاورة، منها شبوة وحضرموت، التي استغلت فيها التنظيمات الإرهابية تساهل النظام السابق وتوغل عناصر متشددة فيه، لتسهيل تحركاتهم وحمايتهم في أوقات كثيرة.

وعقب انقلاب الحوثيين على الشرعية في العام 2014، وجدت هذه التنظيمات مساحة كبيرة للتحرك بالتعاون مع هذه الميليشيا الإرهابية، وتمكنت من السيطرة على مدينة المكلا في حضرموت، وزنجبار في أبين وعدد من مناطق شبوة ولحج.

اقتلاع جذور الإرهاب

وبالتوازي مع المعركة التي يخوضها التحالف العربي ضد ميليشيا الحوثي الإيرانية لاستعادة الشرعية وقطع يد إيران في اليمن، يدعم التحالف معركة أخرى لا تقل أهمية، وهي الحرب ضد التنظيمات الإرهابية التي استغلت الانقلاب للانتشار في عدد من المحافظات، حيث تخوض دول التحالف أكثر من معركة، وفي نفس الوقت، من أجل إنقاذ اليمن من خطر الحوثيين المدعومين من إيران، والتنظيمات الإرهابية التي تشكل خطرًا، ليس على اليمن فحسب وإنما على المنطقة والعالم.

ومنذ عاصفة الحزم في العام 2015، تحققت انتصارات ساحقة ضد الجماعات الإرهابية، ما ساهم في الحد من خطرها وشل قدرتها على التحرك وتنفيذ عمليات إرهابية في الداخل أو الخارج.

انجازات

وبدعم إماراتي كبير، تم تأسيس أجهزة أمنية متخصصة في مكافحة الإرهاب، وتزويد هذه الأجهزة بكل الإمكانيات والقدرات التي تؤهلها لخوض معارك ضد التنظيمات الإرهابية في الجبال والصحارى.

وخلال وقت قصير، تمكنت هذه الأجهزة من تطهير مدينة المنصورة في عدن، ومحافظة لحج، وشبوة، وتحرير مدينة المكلا وتأمينها، ومطاردة العناصر الإرهابية في جبال أبين.

وأسهم الدعم الإماراتي بشكل كبير جدًا في تراجع عمليات تنظيمي القاعدة وداعش في مختلف المحافظات، بسبب تفكيك خلاياهم، ومطاردتهم في أوكارهم والوصول إلى مخازن أسلحتهم ومعسكرات تدريبهم.

انتصارات

وبعد أن كانت الجماعات الإرهابية تتجول وتسرح وتمرح في مراكز المدن والمحافظات، باتت اليوم تلفظ أنفاسها الأخيرة في جبال وشعاب الأرياف البعيدة عن المدن. وعلى الرغم من ذلك، تواصل الأجهزة الأمنية مطاردتها داخل معاقلها الأخيرة في الجبال الوعرة، حيث تقوم قوات الحزام الأمني والدعم والإسناد بملاحقة فلول هذه الجماعات في جبال مودية بمحافظة أبين. وتنفذ هذه الأجهزة عملية نوعية في المديرية، من خلال الهجوم على آخر معاقل الإرهاب في هذه المنطقة، وتحديدًا في معسكر وادي عومران، حيث تمكنت قوات الحزام الأمني من السيطرة على المعسكر وقتل عدد من عناصر القاعدة، والعثور على كميات كبيرة من المتفجرات والأسلحة.

إشادات

وقال العميد منير اليافعي، قائد اللواء الأول دعم وإسناد والمشارك في المعركة، إن التنظيمات الإرهابية في تراجع كبير بفضل دعم الأشقاء في دولة الإمارات

وأضاف أن قوات الحزام الأمني نفذت عملية ناجحة في منطقة عومران، بدعم وإسناد من طائرات التحالف، حيث تم السيطرة على معسكر تدريبي للقاعدة، بالإضافة إلى أسلحة مختلفة كان يستخدمها التنظيم في عملياته.

استهدافات إرهابية

أكد العميد عبداللطيف السيد، قائد الحزام الأمني في أبين، أن قواته اقتحمت أحد أهم معسكرات القاعدة، حيث نفذ عناصر التنظيم نحو 20 عملية انتحارية ضد قوات الحزام الأمني في المحافظة من خلال هذا المعسكر. وأضاف أن أهمية معسكر عومران، نقطة التقاء العناصر الإرهابية وانتشارهم في محافظات أبين والبيضاء وشبوة وحضرموت، لتنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات الحزام الأمني والنخبة الشبوانية والحضرمية.

وشكر دولة الإمارات على دعمها المتواصل لقوات الحزام الأمني في أبين، حيث كان لهذا الدعم الأثر الكبير في الانتصارات التي تحققت ضد الإرهاب.

تقرير.. "اليمن العربي" يرصد دور التحالف في استقرار جنوب اليمن وأبرز إنجازاته ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر تقرير.. "اليمن العربي" يرصد دور التحالف في استقرار جنوب اليمن وأبرز إنجازاته، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى تقرير.. "اليمن العربي" يرصد دور التحالف في استقرار جنوب اليمن وأبرز إنجازاته.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق