أسبوعان أمام اتفاق الحديدة والحسم العسكري اقرب الخيارات

براقش نت 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
اخبار من اليمن قال الناطق الرسمي باسم قوات الشرعية في محافظة الحديدة وضاح الدبيش: «إن كل المُعطيات والمؤشرات السياسية والعسكرية؛ تؤكد عدم وجود أي نية لميليشيات الحوثي الانقلابية الإرهابية، للالتزام بتنفيذ (اتفاق السويد)».

 

وأوضح في حديث لصحيفة «الخليج»: إن «ميليشيات الحوثي الانقلابية ما زالت تنكث وتراوغ وتكسب بالخديعة ما لم تكسبه في المواجهات العسكرية، فقد سعى الانقلابيون، في ظل المستجدات الجديدة، إلى الدفع نحو تجميد العمل العسكري في الحديدة، ولا سيما عندما شكلت القوات الحكومية ضغطاً كبيراً عليهم؛ حيث كنا قاب قوسين من تحرير مدينة الحديدة بالكامل، فلجأت الميليشيات الحوثية إلى الوساطة والتدخل؛ عبر الاستعانة بتداعيات الجانب الإنساني».

 

ورداً على سؤال حول مآلات «اتفاق السويد»، قال الدبيش: «لا يخفى على أحد أن كل المؤشرات، ومن أول يوم من إعلان الهدنة والاتفاق في تاريخ 18 ديسمبر/‏كانون الأول 2018، تشير إلى فشل الاتفاق، ولو لم تحرص الحكومة الشرعية؛ من خلال التنازلات التي قدمتها، وضبط النفس من قبل القوات الحكومية بعدم الانجرار وراء خروق الميليشيات؛ لتعثر الاتفاق من اليوم الأول».

وفي السياق، أشار الدبيش إلى أن زيارة وزير خارجية بريطانيا جيرمي هانت إلى عدن؛ بعد فشل لقائه في سلطنة عُمان بالناطق باسم الحوثيين، وتأكيده على الميليشيات بضرورة الانسحاب من الموانئ الثلاثة، وكذلك تصريحاته خلال زيارته عدن ووصفه الحوثيين بالاحتلال، وتأكيده أن «اتفاق السويد» في طريقه إلى الموت، كل تلك الأمور مجتمعة؛ تعد مؤشراً على أن المعارك باتت على الأبواب.

وحول موقف قوات الحكومة لتحرير الحديدة، بعد هذه التطورات، قال الدبيش: «بالنسبة لنا ما زلنا نلتزم بالهدنة على أمل أن يعود الحوثيون إلى تحكيم العقل وتغليب المصلحة العامة للشعب، وتجنيب البلاد والأبرياء ويلات الحرب، وسيتضح الأمر خلال الأسبوعين المقبلين».

واعتبر الناطق الرسمي باسم قوات الشرعية في محافظة الحديدة، أن العودة إلى الحسم العسكري أقرب الخيارات حالياً، مشيراً إلى أنه خلال الأيام العشرين الأخيرة صعّدت الميليشيات من خروقها، بشكل كبير جداً، وكل يوم تزيد تلك الخروق وتُسجل المزيد منها إلى جانب استخدامها جميع الأسلحة الثقيلة، التي أدخلتها في الآونة الأخيرة أثناء الهدنة.

ورداً على سؤال حول دور الأمم المتحدة وخصوصاً المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن مارتن جريفيث، قال الدبيش: «للأسف الشديد المبعوث الأممي لعب دوراً كبيراً في تمادي ومراوغة ميليشيات الحوثي، وتم تعطيل تنفيذ الاتفاق، لعدة أسباب؛ أهمها: الضغط على الجانب الحكومي؛ ما أدى إلى جعل الميليشيات الانقلابية تتمسك بآرائها ومواقفها وشروطها؛ وعدم تحديد فترة زمنية لتنفيذ بنود الاتفاق، ما ساعد الحوثيين في التمدد وكسب عامل الوقت، وتجزئة وتشتيت «اتفاق السويد» وهو ما أدى بدوره إلى إجهاض نجاح الاتفاق، وعدم الضغط على المركز الأول والداعم للميليشيات؛ المتمثل بإيران فهي صاحبة القرار الأول والأخير، وعدم إعلان المعرقل والمعطل لتنفيذ الاتفاق منذ الوهلة الأولى، والتراخي والتخاذل في التعامل مع الميليشيات الانقلابية؛ ما مكن الميليشيات الحوثية من استمداد القوة من ذلك كله.

 

أسبوعان أمام اتفاق الحديدة والحسم العسكري اقرب الخيارات ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر أسبوعان أمام اتفاق الحديدة والحسم العسكري اقرب الخيارات، من مصدره الاساسي موقع براقش نت.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى أسبوعان أمام اتفاق الحديدة والحسم العسكري اقرب الخيارات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق