العرب اللندنية: قضية الجنوب قنبلة موقوتة في حرب اليمن

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عند الحديث عن الصراع في اليمن، يتركز اهتمام المجتمع الدولي، حكومات ومنظمات، على الحرب لاستعادة الشرعية التي يقودها التحالف العربي ضد الحوثيين، مع تجاهل بقية مكونات الخارطة اليمنية، الأمر الذي يعني فتح المجال لأزمات أخرى قد تندلع في البلاد بمجرد أن تهدأ الحرب الراهنة.

ودقّ مشاركون في ندوة استضافها الثلاثاء، مركز السياسة الخارجة البريطانية في مجلس العموم البريطاني في لندن، ناقوس الخطر بشأن هذا السيناريو انطلاقا من نموذج القضية الجنوبية وعدم إشراك أبناء الجنوب في مفاوضات السلام والحوارات التي لها علاقة بتقرير مصير البلاد.

وجاءت الندوة، التي شارك فيها نواب بريطانيون ونشطاء من جنوب اليمن، إضافة إلى مسؤولين في المجلس الانتقالي الجنوبي، تحت عنوان “الصراع المنسي في اليمن: الانقسامات الطائفية والأزمة الإنسانية ومسألة الجنوب”، وهو عنوان يلخّص تفاصيل ما يصفه الخبراء بـ”القنبلة الموقوتة”، التي يجب نزع فتيلها لضمان وقف إطلاق نار مستدام وتحقيق سلام طويل الأجل.

عيدروس الزبيدي: لم نعد نقبل وضع ما قبل عام 2014 على أرض الواقع في الجنوب

وأكد عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي تكون سنة 2017، على ضرورة أن يساهم الجنوب في تحقيق حل سياسي في اليمن، مشيرا إلى أهمية إشراك الجنوب في مفاوضات السلام لإيجاد حل سياسي شامل لأجل تحقيق الاستقرار في اليمن.

لكن الزبيدي أشار في نفس الوقت، إلى أن هذا السلام لن يتحقق فقط بجمع مجموعة مكونات المشهد اليمني على طاولة حوار واحدة، بمن في ذلك الجنوبيين، ومحاولة تقريب وجهات النظر بينهم، بل يجب أن يكون من خلال حل القضايا المزمنة والمشاكل المؤجلة، والتي من بينها القضية الجنوبية، وما تعانيه من تراكمات تعود إلى أيام الوحدة بين شطري اليمن في تسعينات القرن الماضي.

يرى الزبيدي بضرورة إفساح المجال أمام الجنوب لتقرير مصيره على أساس نظام الدولتين، مشددا على “ضمان أن تكون العملية السياسية واسعة وشاملة من البداية. وهناك العديد من الدراسات التي تستنتج أنه كلما كانت عمليات السلام أكثر شمولا، زادت فرص نجاحها”.

وتحقيقُ ذلك يتطلب، وفق المسؤول اليمني الجنوبي، أن تقوم المملكة المتحدة وغيرها من الحلفاء بضمان تمثيل الجنوبيين في محادثات السلام. واعتبر أن مشاركة الجنوب في عملية السلام ضمانة لشعب الجنوب من تراجع الأمور إلى مرحلة حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وشدد على أن أهالي الجنوب “يريدون حلا سياسيا ينهي هذه الحرب الوحشية. ليس كثيرا أن نطلب أن نكون جزءا من عملية تحدد مستقبلنا. ونؤكد هنا أننا لم نعد نقبل وضع ما قبل عام 2014 على أرض الواقع في الجنوب.”

ويرى رئيس المجلس الانتقالي أنه لا بد من إنهاء الحرب من خلال تنفيذ اتفاقية ستوكهولم واعتبارها أحد عناصر الحل، مؤكدا على ضرورة العودة فورا إلى طاولة المفاوضات.

وقال “لا بد من وضع جميع العناصر الرئيسية للعملية السياسية على الطاولة. صفقة ستوكهولم مهمة. لكنها جانب واحد فقط. نحن بحاجة إلى معالجة القضايا الأوسع، مثل العدالة والمساءلة واحتياجات التنمية. وعلى نفس القدر من الأهمية حضور قضية الجنوب على الطاولة وإعطاء الفرصة لشعبنا لتحديد مستقبله، وتقرير مصيره على أساس نظام الدولتين”.

تقرير المصير

العرب اللندنية: قضية الجنوب قنبلة موقوتة في حرب اليمن ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر العرب اللندنية: قضية الجنوب قنبلة موقوتة في حرب اليمن، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى العرب اللندنية: قضية الجنوب قنبلة موقوتة في حرب اليمن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق