هل تعلن شركة النفط بعدن افلاسها قريبا ؟

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم / خاص :تواجه شركة النفط اليمنية بعدن ( شركة حكومية ) مخاطر تهدد بافلاسها بعد كسر احتكارها الحصري لتزويد السوق المحلية بالمشتقات النفطية .

وقالت مصادر عمالية أن تاجر النفط الشهير أحمد العيسي بدأ بالبيع المباشر للسوق المحلية التي كانت تعتبر سوقا خاصا بشركة النفط ، حيث يقوم بتزويد محطات بيع الوقود بمادتي البترول الوديزل عبر مساكب الوقود الخاصة بمصافي عدن في حين يماطل في تزويد شرطة النفط بمخصصاتها المقررة وفق المناقصات حتى لا تتمكن من تزويد محطات بيع الوقود بمادتي البترول والبنزين .

وكانت شركة النفط بعدن قد بمناشدة عاجلة لكل من فخامة الاخ رئيس الجمهورية ودولة رئيس الوزراء بهدف التدخل العاجل والزام شركة مصافي عدن بعدم التدخل في مهام واختصاص ونشاط شركة النفط التسويقي مع الزام المصفاة باغلاق مساكب الوقود ( منصات التعبئة ) الموجودة في قلب المصفاة والالتزام بتسليم شركة النفط كامل مخصصات المقررة لها من المشتقات النفطية وفق المناقصات المعلنه ومحاضر الاتفاق والتوجيهات العليا الصادرة للمصفاة بهذا الصدد .

وتعتبر ادارة مصفاة عدن مقربة جدا من التاجر احمد العيسي الذي تقول مصادر ان اختيار شخص المدير التنفيذي للمصفاة جاء بترشيح مباشر من التاجر العيسي .

واعربت شركة النفط بعدن وفي سياق مذكرة عاجلة تقدمت بها لكل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء عن تفاجؤها مؤخرا من قيام مايسمى باتحاد ملاك محطات الوقود الخاصة بتقديم ونشر شكوى كيدية باطلة ضد الشركة وقيادتها لرئيس الجمهورية والوزراء تضمنت معلومات مغلوطة وافتراءات باطلة بحق شركة النفط وقيادتها بسبب قيام الشركة بواجبها في مكافحة ظاهرة تهريب المشتقات النفطية عن طريق شراء بعض وكلاء الشركة من ملاك محطات الوقود لتلك المشتقات من جهة اخرى غير شركة النفط صاحبة الامتياز الحصري في عملية تسويق المشتقات النفطية ومحاسبة المحطات التي تقوم ببيع الوقود باسعار مخالفة للاسعار الرسمية المقررة من قبل الدولة .

واشارت شركة النفط في مذكرتها ايضا لمدى معاناتها من عدم انتظام شركة مصافي عدن في توفير كميات الوقود المطلوبة للشركة من المشتقات النفطية حتى تقوم بمهمة تسويقها في نطاق تموينها الجغرافي بكل من عدن / لحج / ابين / والضالع .

ولفتت كذلك الى ان الكميات الواردة اليها من المشتقات النفطية عبر شركة مصافي عدن ضئيله جدا ولاتفي بالاحتياج الفعلي للسوق المحلية ممثلة بمحطات الوقود التابعة للشركة ومحطات الوقود الاهلية التابعة للقطاع الخاص ، بالرغم من هذا الا ان الشركة كانت وماتزال حريصة على التوزيع العادل لتلك الكميات الواردة اليها من شركة مصافي عدن .

ونوهت شركة النفط ايضا في مذكرتها لقيامها بالرفع المتكرر بشأن معاناتها وبعدة مذكرات حررتها ووجهتها الشركة الى الجهات المختصة منذ فترة طويلة ، في ظل قيام مصافي عدن ببيع المشتقات النفطية عبر مساكب وقود ( منصات تعبئة ) قامت بانشائها في قلب المصفاة التي ضربت بكافة التوجيهات الرئاسية والحكومية المحررة اليها عرض الحائط .. لتقوم مؤخرا بتجاوز كافة الخطوط من خلال قيامها ببيع المشتقات النفطية والتي شملت كل من مادة البنزيت / والديزل / وحتى الكيروسين للجميع بما فيهم محطات الوقود الخاصة والذين تربطهم بشركة التفط عقود واتفاقيات تلزمهم بعدم شراء الوقود من اية جهة غير شركة النفط والا تعرضوا للمساءلة القانونية وفرض غرامات مالية عليهم أو وقف تموين محطاتهم او سحب تراخيصها .

واضافت شركة النفط بقولها : " علما باننا في الشركة قد سعينا للتنسيق مع اتحاد ملاك محطات الوقود الاهلية والخاصة وشرعنا في وضع ضوابط لمعالجة عملية توفير مادة الديزل عبر فرع الشركة في حضرموت وفي حالة عدم توفره لدينا في الشركة بعدن - ولكن بعد اخذ موافقة مسبقة من الشركة عبر اتحاد ملاك المحطات - الا انه مؤخرا لاحظنا قيان الوكلاء بشراء المشتقات النفطية عبر شركة مصافي عدن وبيعها باسعار باهضه على المواطنين وصل سعر الدبة البنزين فيها سعة عشرين لنر الى 6500 ريال وهو مايعد مخالفا لكافة الاتفاقيات واللوائح والمحاضر والتعهدات ، لذلك ونظرا لقيامنا في شركة النفط بواجبنا في حماية المواطن من الاستغلال من خلال عملية ضبط ومحاسبة المخالفين من وكلاء الشركة من ملاك محطات الوقود الخاصة وفق النظم واللوائح .. لهذا تمت عملية مهاجمة الشركة وقيادتها بتلك الشموى الكيدية المرفوعة الى فخامتكم ومعاليكم بغرض الضغط على الشركة لترك الحبل على الغارب لاولئك المخالفين في استغلال الوضع وتكبيد المواطن اعباء مالية كبيرة من خلال بيع الوقود عليه بالاسعار الباهضة المشار اليها انفا والتي تفوق السعر الرسمي المقرر من قبل الدولة " .

واختتمت شركة النفط مذكرتها الرسمية بمطالبة كل من الاخ رئيس الجمهورية ودولة رئيس الوزراء بتصحيح الوضع من خلال النظر والتوجيه بالزام شركة مصافي عدن بالوقف الفوري لعملية بيعها المشتقات النفطية عبر المساكب الموجودة في قلب المصفاة ولكون هذا البيع يعتبر مخالف لمهام واختصاصات المصفاة المطلوب الزامها ايضا بالغاء تلك ( المساكب ) والالتزام بنوفير وتسليم كامل المخصصات المقررة لشركة النفط من المشتقات النفطية وفق المناقصات المعلنة والمحاضر الموقعة والتوجيهات العليا الصادرة الى المصفاة بهذا الشأن .

ونشبت مشكلة قبل عشرة اشهر من الان وتحديدا في فبراير الماضي بعد صدور قرار غير معلن لرئيس مجلس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر بالسماح بالمنافسة الحرة في استيراد البنزين والبيع المباشر الى محطات الوقود والتجار مابين شركة مصافي عدن وشركة النفط عدن .

وادى هذا القرار لاحتجاجات عمالية في شركة النفط بعدن دفعت مدير عام الشركة ناصر بن حدور الى طلب لقاء برئيس الجمهورية الذي وجه بعودة الآلية السابقة بان يتم الاستيراد عبر شركة مصافي عدن ويتم التسويق للسوق المحلية عبر شركة النفط اليمنية بعدن .

وعلت مطالبات في الفترة الماضية تطالب بكسر الاحتكار في استيراد المشتقات النفطية والسماح لجميع التجار بالاستيراد بدلا من حكر الاستيراد على التاجر العيسي .. الا ان ما جرى هو السماح بالبيع المباشر للمحطات التي كانت سوقا خاصا بشركة النفط الحكومية بعدن .

هل تعلن شركة النفط بعدن افلاسها قريبا ؟ ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر هل تعلن شركة النفط بعدن افلاسها قريبا ؟، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى هل تعلن شركة النفط بعدن افلاسها قريبا ؟.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق