تحليل غربي: بدون السعودية.. أيهما أقوى على الأرض: الحوثيون أم الحكومة الشرعية؟

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن في الآونة الأخيرة تصاعد الضغط الدولي على السعودية لوقف عملياتها العسكرية في اليمن. وأعلن البنتاغون في 9 نوفمبر أنه أوقف عمليات تزويد الطائرات السعودية بالوقود، وفي الأسبوع الماضي ، صوت مجلس الشيوخ في البيت الأبيض بأغلبية 63 صوتًا مقابل 37 لصالح  قرار لإنهاء الدعم العسكري الأمريكي للحرب في اليمن.

وتعد الأزمة الإنسانية في اليمن الأسوأ في العالم ، حيث قُتل عشرات الآلاف من الأشخاص وأصبح الملايين عرضةً للمرض والجوع. على الرغم من نجاح الرياض في تقليص وتحجيم مناطق سيطرة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن ، إلا أن الحوثيين لا يزالون يسيطرون على جزء كبير من البلاد يحوي الكثافة السكانية الأكبر.

لكن يبقى التساؤل، ماذا لو أنهت السعودية عمليتها العسكرية في اليمن؟

قد يعتقد الكثيرون أن ذلك يعني نهاية فترة مأساوية في حياة اليمنيين، لكن قد يكون ذلك الاعتقاد خاطئ بدرجة كبيرة، إذ لا بد أن يقترن ذلك الموقف السعودي بانسحاب واسع للقوى الأجنبية المؤثرة في المشهد اليمني، وضرورة التوصل الى وقف شامل لإطلاق النار بين الفصائل المتحاربة المتعددة في اليمن.

ومع ذلك ، حتى إذا اضطرت إلى القيام بذلك ، فإن نهاية التدخل لن تكون سوى بداية أحداث قد لا تقل عنفاً. سيستمر التواجد العسكري الإماراتي في البلاد ، خاصة وهي لاعب أكثر فاعلية من السعودية على أرض الواقع في اليمن. كما سوف تستمر الأطراف المحلية المسلحة في القتال ضد بعضها البعض: البلد منقسمة إلى حد كبير ، والفصائل الرئيسية نفسها مقسمة.

ولتخليص المشهد المأساوي الراهن في البلاد يمكن القول أن اليمن اليوم دولة فاشلة ، ولا توجد قيادة سياسية مقبولة من جميع الأطراف تستطيع لم شتات اليمنيين. الحوثيون ، حليف إيران ، سيكونون الأقوى بين الفصائل ، وهم وحشيون وسلطويون بالإضافة إلى ارتباطهم الوثيق بطهران. الجماعات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية ستبقى نشطة هي الأخرى ، وستسعى لترسيخ نفسها في أية مناطق تفتقر إلى منافس قوي.

هذا بالإضافة الى أن انسحاب السعودية ، يمكن أن يظهر طهران – إعلامياً -  على أنها انتصرت على منافسها اللدود، على الأقل من وجهة نظر الرياض. وحتى لو أدى إيقاف الرياض أعمالها العسكرية ضد المليشيا الى تقليص الاحتياج الحوثي الى الدعم الإيراني،  فإن إيران ستبقي على كرتها "الحوثي" كأداة ضغط فاعلة ومؤثرة على الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية.

 

للاطلاع على المادة الأصلية اضغط: 

https://www.lawfareblog.com/yemen-after-saudi-withdrawal-how-much-would-change

تحليل غربي: بدون السعودية.. أيهما أقوى على الأرض: الحوثيون أم الحكومة الشرعية؟ ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر تحليل غربي: بدون السعودية.. أيهما أقوى على الأرض: الحوثيون أم الحكومة الشرعية؟، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى تحليل غربي: بدون السعودية.. أيهما أقوى على الأرض: الحوثيون أم الحكومة الشرعية؟.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق