الرئيس هادي يوافق على رفع العقوبات عن ‘‘أحمد علي’’ والأخير يفاجئ الجميع بهذا الرد

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن كشف محمد المسوري، محامي الرئيس السابق، عن رد نجل صالح، على طلب المصالحة الوطنية، وموقف الرئيس هادي، ورئيس البرلمان سلطان البركاني.

وأكد المسوري، أن الرئيس هادي، وافق على رفع العقوبات عن نجل صالح، إلا أن الأخير رفض عرض الرئيس، دون الكشف عن تفاصيل أكثر.

وقال المسوري، في مقال مطول رصده "المشهد اليمني" إن "العميد ناصر عبدربه منصور هادي إتصل بي ولأول مره يتصل بي شاكراً الجهود المبذولة والخطوات التي نقوم بها، وأبلغنا تحيات رئيس الجمهورية ودعمه لما نقوم به من خطوات عملية بهدف توحيد الصف الجمهوري بإعتباره القوة الوطنية التي ستنهي الإنقلاب، داعياً الفريق لمواصلة العمل والوصول لنتائج إيجابية تلبي تطلعات الشعب".

وأضاف: "قد إلتقيت بالعميد ناصر مرة وكان يسأل بإهتمام عما وصلنا إليه ويؤكد بأن الرئيس متطلع لنتائج طيبة... هذا ما وصلني من الرئيس ونجله ناصر ومدى حرصهم على توحيد الصف وإلى أين وصلنا..ولكننا وصلنا لطريق شبه مسدود كما أخبرتكم في المقالات السابقة".

وأشار المسوري إلى أن "الدكتور عبدالله العليمي، تواصل معي وأكد بأن رئيس الجمهورية مع الفريق في كل ما يقوم به من أجل توحيد الصف الجمهوري..وهو وقبل غيره من أبلغني بملاحظة على مشروع الوثيقة التي أعدها الفريق طالباً إضافتها وتناقشنا حولها. وكان الإتفاق معه على أن يكون الرئيس أخر من يلتقي به الفريق لنقدم له خلاصة ما توصلنا إليه من كل الأطراف مع ملاحظاتهم ومقترحاتهم والوثيقة بصورتها شبه النهائية".. مضيفًا "ولكننا توقفنا بعد ذلك كما أسلفنا بسبب كورونا وبسبب من رفضوا الإلتقاء بالفريق".

 

وأكد المسوري، الذي يقود فريق المصالحة الوطنية، أنه: "بعد الثاني من ديسمبر 2017م وجه رئيس الجمهورية بتوفير الدعم الكامل لكل المؤتمريين الهاربين من ال حو ثي وتوفير السكن والمصاريف وكل ما يلزم في كل المناطق التي فروا إليها في عدن ومأرب وغيرها وفعلاً تم توفير كل ذلك من قبل رئيس الوزراء حينها الدكتور أحمد عبيد بن دغر.وكان هناك إهتمام غير عادي من الرئيس ونائبه ورئيس الوزراء.. وصرفت مبالغ كبيرة وللأسف الشديد إستولى بعض الهاربين على بعضها في عدن كما أخبرني بعض الهاربين وقام أحدهم ببناء بيت في القرية وشراء أرضية في حريز وغير ذلك".

وتابع: "في القاهرة أغسطس 2018م سافر رئيس الجمهورية في هذا التاريخ للإلتقاء بالقيادات والشخصيات المؤتمرية ليمد يده إليهم وليوحد الصف المؤتمري ولكنهم تكبروا كثيراً.. فتشرطوا بأن تعدل اللوحة الخلفية للإجتماع ووافق الرئيس وغيروها وعدلوها.. ومع ذلك رفضوا الحضور إلا قلة قليلة".. مؤكدًا أن "شلة آل عفاش رفضت الحضور والبقية الباقية منعهم سلطان البركاني من الحضور كما أخبرني هو شخصياً بذلك وذهب هو مع أربعة أو خمسة أشخاص" بحسب تعبيره.

وقال المسوري: "وهكذا كلما حاول الرئيس وبخطوات عملية التقارب معهم رفضوا وأصروا وأستكبروا إستكبارا".

الخطابات والعقوبات

وأوضح محامي صالح، أنه: "في كل خطاباته وكلماته يدعو لتوحيد الصف الجمهوري ويؤكد على ذلك ولكنهم متمسكون بالرفض يريدون منه أن يذهب لطارق ولأحمد بنفسه كما قال أحد المقربين من أحمد بأنهم يريدون من الأمير محمد بن سلمان أن يذهب هو إلى عند أحمد.. والأخير للأسف الشديد يصدق مثل هؤلاء ناسياً أنه مجرد مواطن وهم رؤوساء وأمراء فمن يذهب لمن؟!".

وأكد المسوري أنه "حتى موضوع رفع العقوبات وكما تحدثت في المقابلة التلفزيونية فالرئيس وافق وأحمد علي رفض.. ومؤخراً عندما تحركت روسيا لرفع لعقوبات لم يمانع الرئيس بتاتاً ووافق عليها وأنا على ذلك من الشاهدين".

واختتم المسوري مقاله بالقول: "الحديث طويل حول موقف الرئيس من توحيد الصف الجمهوري وهناك حقائق كثيرة تؤكد مناداته بتوحيد الصف ولكن المعنيين يرفضون ذلك. وللحديث بقية"..

الرئيس هادي يوافق على رفع العقوبات عن ‘‘أحمد علي’’ والأخير يفاجئ الجميع بهذا الرد ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر الرئيس هادي يوافق على رفع العقوبات عن ‘‘أحمد علي’’ والأخير يفاجئ الجميع بهذا الرد، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى الرئيس هادي يوافق على رفع العقوبات عن ‘‘أحمد علي’’ والأخير يفاجئ الجميع بهذا الرد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق