قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء جبران : لهذه الاسباب تأخرت عمليتي تحرير صنعاء وصرف مرتبات الجيش الوطني

اليمن السعيد 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن قضايا تأخير صرف مرتبات الجيش الوطني والجرحى والشهداء، وكذا التطلعات نحو بناء جيش خالص للوطن ،والانتصارات الاستراتيجية التي تتحقق ومابعد تحرير صنعاء..كل هذه المفردات سلطنا عليها الضوء في هذا اللقاء مع قائد المنطقة العسكرية الثالثة قائد اللواء ١٣ مشاة اللواء الركن احمد حسان جبران.

 

لقاء/ محمود الهجري –

 

حافظ مراد

 

* نبارك لكم الانتصارات التي تحققت في شبوة ضد مليشيا الحوثي الايرانية..ماذا تعني لكم هذه الانتصارات من الناحية العسكرية ؟ – انتصارنا في بيحان له أهمية استراتيجية حيث أصبحت محافظة شبوة كلها محرره بعد أن تم تطهير مديريتي بيحان وعسيلان ولاتزال هناك جيوب في عسيلان وكلها محاصره وأن شاء الله يتم تطهيرها الليله أما بيحان فقد تم تطهيرها نهائيا والجيش الوطني على مشارف البيضاء ومن الناحية الاستراتيجية تعتبر المنطقة ملتقى لعدة طرق اسفلتية رئيسية تربط مديرية بيحان بمحافظة البيضاء_ذمار_صنعاء وايضا طريق تربط بيحان بمحافظة مأرب_نهم_صنعاء وايضا خط يربط بيحان العقله_البيضاء وخط ترابي يربط بيحان_صافر هذه كلها خطوط تمر عبر مديرية بيحان فبتحريرها استطعنا قطع جزء كبير من شرايين التهريب للانقلابيين

 

* بعض المتابعين يرون ان معركة تحرير صنعاء تأخرت كثيرا ..مارايكم بهذه الاراء ؟ وهل ستنتهي المعركة باستعادة صنعاء ؟

 

– صنعاء معروفة بتضاريسها الجبلية شديدة الصعوبة ومن يسبق للتحكم بها يفرض وقتا طويلا للقضاء عليه واستعادة السيطرة على هذه المراكز صنعاء لم تكن هي الهدف النهائي ولكنها الهدف الاستراتيجي كونها العاصمة لانه وباستعادتها يعتبر أننا اعدنا الدوله واعدنا عاصمة اليمن ومن بقي في المحافظات كمتمردين وعصابات ستتم ملاحقتهم حتى القضاء عليهم نهائيا

 

* تتأخر عملية صرف مرتبات الجيش الوطني ..وهناك من يعتقد ان الاسباب ادارية..هلا اوضحتم هذا الامر ؟

 

– مرتبات الجيش الوطني تتأخر نتيجة عوامل عدة منها إداري لأن دوائر وزارة الدفاع لم تتمكن من القيام بعملها إلا قبل فترة بسيطة بعد أن سلمت الحكومة مقاليد صرف المرتبات للدائرة الماليه للقوات المسلحة ولهذا تحتاج وقت لترتيب الامر الجانب الثاني قاعدة البيانات لم تكن متوفرة لدى الدوائر الموجودة الآن في مأرب وأنها كانت في صنعاء وتم السيطرة عليها من قبل الانقلابيين وتضييعها وايضا في عدن كان في تواصل يتم بموجبه اعطاء الدائرة نوع من قاعدة بيانات الجيش لأن الحوثيين في صنعاء أدخلوا أعدادا كبيره من مليشياتهم الانقلابية وسببوا إشكالية في هذا الجانب فالمشكلة في مرحلتها الأولى إدارية كونها بدأت عملها في وقت متأخر وايضا الكادر الوظيفي المتعلق بهذا الجانب وهذه هي الأسباب الرئيسية لتأخير الرواتب وبعض الأحيان يكون التأخير في بعض الإجراءات وأن شاء الله تترتب الامور وتسير إلى الأحسن في الأيام القادمة

 

* انهيار المؤسسة العسكرية او غياب دورها اثناء وعقب اقتحام مليشيا الحوثي لصنعاء..هل ذلك يعني انها تعرضت لعملية حرف لمسارها الوطني من قبل النظام السابق ،ام ان الحركة الحوثية استطاعت اختراقها منذ وقت مبكر وبالتالي ضمنت تحييد اجزاء كبيرة منها وكسب ولائها؟

 

– اشترك العاملان. العامل الأول كان في انحراف في توجه ولاءات الجيش وأدخلت الحزبية وسببت هذه الإشكالية وايضا الولاءت الشخصية سببت إشكالية هذا جانب. الجانب الثاني الحوثيين كان لهم ذراع موجود داخل الجيش وكان له دور كبير في إعطاء الولاء مباشرة بعد أن سقطت صنعاء بأيدي الحوثيين عبر اذرعهم في الجيش والذين قاموا بتمكين الحوثيين من بعض وحدات الجيش الجانب الثالث هو الجانب المحايد والذي كان سببه علي عبدالله صالح في الواجهه فكثير من القيادات كان لها ارتباط به شخصيا وبإبنه وهذا سبب لها إحراج فكانت مواقفها سلبية. ولم يكتف الحوثيون بما حصلوا عليه من الجيش بل اشتروا ولاءت عدد من القيادات حتى التي كانت مع علي عبدالله صالح والتي كان يشعر بأنها لازالت تواليه لكنها اشترت من قبل الحوثيين وتوجهت مع التيار الانقلابي الذي هو مليشيات الحوثي

 

* كيف يمكن بناء جيش وطني يعرف صلاحياته وينأى بنفسه من التدخلات المخلة لاي نظام سياسي؟

 

– الرؤية لبناء جيش وطني بعيدا عن الولاءات يرتبط بولائين فقط الأول بالله سبحانه وتعالى ثم بالوطن وهذا يحتاج إلى إعداد نفسي منذ استقبال المجند في مراكز التدريب الأولى فيعطى هذه الجرعات لتحصينه من اية ارتباطات بأي شخص أو جهه أو قبيلة أو حزب وحمايته من هذه الأمراض التي ان دخلت على الجيش الوطني فستكون مخرجاتها سلبية وسيدخل اليمن في دوامة من جديد لأن هذه هي الأسباب التي أدخلت اليمن في هذه الدوامة الحالية ونحن حريصون على بنائه بعيدا عن الخمسة الأمراض المذهبية، المناطقية ،القبيلة ،الحزبية ،الولاءات الشخصية هذه كلها أمراض ان دخلت الجيش فستسبب مشا كل في المستقبل الجانب الثاني لابد ان يعرف الفرد أو الضابط بأن الشخص الذي في السلطة ه موجود الآن وغدا يزول ولا ولاء له إلا في حدود الدستور والقانون وفي حالة وجود تغيير لنظام معين بطريقة سلمية يجب أن يكون ولاء الجيش الأول للوطن حتى لو حصلت إشكاليات في الشارع نتيجة خلافات حزبية يجب أن يكون الجيش بعيدا عن هذه الصراعات ويجب أن يكون هدفه هو المحافظة على اليمن ومكاسبه

 

* ما تقييمكم للانتصارات التي حققها الجيش الوطني الى الان ؟

 

– الظروف التي يعيشها الجيش من حيث بنائه وإمكانياته ووضعه والتضاريس التي يقاتل فيها انا اعتبر الانتصارات التي يحققها الجيش الوطني انتصارات جيدة وليست المطلوبه ولكنها الظروف التي ذكرتها هي التي تجعلنا نقتنع انه جيش عظيم يحقق انتصارات عظيمة إذا كان فرد الجيش الوطني لا يملك البزة العسكرية ولا بياده تقيه من المخاطر التي يواجهها في تلك الجبال الوعرة وايضا غياب المرتبات لأشهر حيث لم يصرف للجندي إلا ثلاثة مرتبات لسنه كامله فجيش بهذه المعاناة ويحقق هذه الانتصارات أعتبره جيشا عظيما ولن تجد في جيوش العالم على مستوى اضعف الدول لن تجد جيشا يتحمل هذا العناء الذي يتحمله جيشنا ويقدم هذه التضحيات ويبذل كل هذا البذل إلا لأنه يحمل قضية اليمن وتحرير اليمن من هذه العصابات

 

* هناك شكاوى كثيرة من الجرحى واسر الشهداء مثل اهمال متابعة علاج الجرحى وعدم الايفاء بالتزامات الدولة تجاههم …ماذا عن هذا الامر؟

 

– اولا تحياتي وتقديري لأفراد الجيش الوطني الجرحى وتحياتي وتقديري لأسر الشهداء لمايعانوه ويتحملوه في هذه المرحله ولا ننكر ان هناك تقصيرا ناجما عن عدم توفر الإمكانيات لتغطية احتياجات الجرحى وهذه قضية تؤرقنا كثيرا وطرحناها على الجهات المعنية وهي حقيقة لاتزال تسعى إلى حل مشكلة الجرحى ورفع معاناتهم وحل مشاكلهم. اللجنة الطبية العسكرية تبذل جهدا في ترحيل الجرحى متى ما اعطي لها الفرصه للترحيل والأمور اليوم طيبه يوجد جرحى في السكن قد استكملوا علاجهم بحسب التقارير الطبية من الأطباء المشرفين على حالتهم ولا يوجد حاجة لبقائهم بداخل السكن فأغلب الإشكاليات تحصل من هذا النوع. الشهداء وأسر الشهداء نحن نحس اننا مقصرين في حقهم كثيرا كلنا من اعلى مستوى إلى أدنى مستوى لأننا لم نعطهم حقهم لظروف معروفة.. إشكالية مرتبات شهري 1،2 تحولت الأسماء من المناطق والوحدات العسكرية إلى دائر الرعاية الاجتماعية والذي اتضح لنا أن الأسماء نزلت ولم تنزل المرتبات كما قيل وعلى أساس أنها نزلت مرتباتهم على وحداتهم وصرفت في إصلاح ومعالجة بعض الظروف بداخل الوحدات ولم ينبه إلى أن هذه مرتبات الشهداء لكن في شهر 3 تم استقطاع مرتبات الشهداء بالكامل وموجودة في رئاسة الأركان العامة وتصرف الآن عبر لجنة من رئاسة الأركان العامة أيضا في إشكالية في مستحقات بعض الشهداء كدخول أسماء ليسوا بشهداء على كشوفات الشهداء دخول المتوفين على كشوفات الشهداء بل وصل الأمر إلى دخول أحياء على كشوفات الشهداء وهذه سببت إرباكا وإشكالية واخرت المستحقات وان شاء الله تعالج الأمور قريبا مرتبات شهر 1,2 مهتمين بمعالجتها وشهر3 صرف وأن شاء الله من مرتب شهر4 تسير الأمور بشكل جيد بالنسبة لحق الدفن فهي تصرف لكل شهيد حيث يتم صرف حق الدفن لاقاربه مباشرة يومها وبعض الأحيان تتأخر بسبب تحويل الأمر على شعبة الشهداء ويكون الجانب المادي عندهم غير متوفر فيعطوهم موعدا ويتم صرفها حتى ولو متأخرا ونحاول توفير مبلغ معين لشعبة الشهداء هنا في المنطقة الثالثة على اساس معالجة هذه الإشكالية

 

* ماذا عن لجان ترقيم العسكريين الى اين وصلت ؟

 

– تشكيلة الجيش الوطني في المرحلة الماضية كلها كانت عبارة عن مجاميع مقاومة في ثم صدر قرار رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة المشير الركن عبده منصور هادي مشكورا بضم كل هذه القوات التي واجهت الانقلاب الى الجيش طبعا هؤلاء الافراد لم يكونوا محصورين في الجيش واي فرد يستشهد وهو لم يرقم في الجيش معناه انها انتهت كل حقوقه وحرصا من رئاسة الجمهورية ووزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان العامة الحفاظ على حقوق هؤلاء الشباب المقاتلون في الجيش الوطني تم انزال اللجان للترقيم حتى الاساسيين الذين كانوا جنودا في السابق يترقمون من اعلى مستوى الى ادنى مستوى بمختلف الرتب لانه حصر لقوام قوة الجيش الوطني حتى تنتظم مرتبات الجيش اعداد قاعدة بيانات جديدة والمحافظة على قوات الجيش الوطني لان مابعد القضاء على الانقلابيين سنجد كل البيانات ملخبطة وقد يتسبب هذا الامر في ضياع هذا الفرد اذا لم يحصر الان ويرقم حرصنا اساسه المحافظة على حقوق الافراد ومعرفة اعدادهم وتسهيل نظام المرتبات * اين وصلت اللجان ؟ – لابأس قطعت شوطا كبيرا كانت البداية من المنطقة الثالثة بثلاثين لجنة موزعة على كافة وحدات المنطقة الثالثة وتعمل يوميا وان شا الله خلال شهر تكون قد اكملت الترقيم في المنطقة الثالثة لتنتقل اللجان الى المناطق الاخرى

 

* ماذا عن التدريب والتأهيل لمنتسبي الجيش الوطني؟

 

– وضع الجانب التدريبي في الجيش وضع مختلف على اي جيش شبابنا انطلقوا من المدارس من المستشفيات والوزارات والمؤسسات والميادين والمزارع والجامعات انطلقوا الى جبهات القتال وغالبيتهم لٱ يعرف استخدام السلاح في بداية المواجهة مع الانقلابيين كان لدينا مركزين للتدريب في مارب لاستقبال هؤلاء الشباب لفترة ما بين عشرة ايام الى خمسة عشر يوما لتعريفهم على كيفية فك وتركيب السلاح واستخدامه وكل من في الجبهات الان تدربوا علـى هذآ الاساس لـكن ̷ بعد ان طالت المواجهة وبدأت الدولة تبني مؤسساتها بدأنا نؤهل افضل وتلاحظ بعض الكتائب يتم تدريبها من ثلاثة الى اربعة اشهر لتأخذ تدريب اساسي ومهارات ووضع الجيش الان افضل مما كان عليه في السابق من حيث التدريب والتأهيل وهذه مراحل حرب فتدريب الوحدة العسكرية لشهرين او اكثر يعتبر اننا قد اعطيناه جانب كبير من التدريب لاننا نحتاج الى نقل الوحدة بعض الاحيان لتعزيز الجبهات ولكن الامور تتحسن يوما بعد يوم والحمد لله والمراكز التدريبية تعمل بشكل جيد وهناك توجيهات من رئاسة الجمهورية ورئاسة الاركان للاهتمام بهذا الجانب ونحن ماضون ما بين التدريب والمواجهة

 

* رسالاتكم الى – القيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية *التحالف العربي *افراد الجيش

 

– الى رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة المشير الركن عبد ربه منصور هادي مشكورا على جهوده وما يقوم به من متابعة لكل الجبهات في ارجاء اليمن ومشكور على مايقوم به زاء اعداد الجيش الوطني والحاق كل المقاتلين على الجيش الوطني واطلب منه المزيد من الاهتمام الكبير بجميع جبهات الوطن ومتابعة اجتياجات الجبهات في هذه المرحلة

 

رساله للتحالف العربي لانستطيع ان نعطيهم حقهم من الشكر والتقدير لما يقدموه من الكثير في بناء واعداد الجيش الوطني وكسر الانقلاب وانهاء الطموحات التي كان يؤملها الانقلابيون بالسيطرة على اليمن وايضا نشكر وقوفهم الى جانب اخوانهم الشعب اليمني والى جانب بناء الجيش الوطني لمواجهة هذه العصابات المتمردة

 

رساله الى الافراد اقبل رؤوسهم في كل الجبهات علـى صبرهم وثباتهم والتزامهم بواجبهم وتضحياتهم التي لن ينساها لهم التاريخ اليمني ولن ينساها لهم الاجيال القادمة والحاضرة ومشكورين على بذلهم الروح رخيصة من اجل قضية تحرير اليمن من هذه العصابة واستعادة الشرعية واستعادة اليمن العربي الاسلامي

 

*كلمة اخيرة تودون قولها -اشكركم على هذه الفرصة الطيبة واقول لابد من ان تتضافر الجهود من الجميع سواء الجهد الشعبي او السياسي او الاعلامي او العسكري في ادارة دفة المعركة حتى التحرير، ومطلوب من الجانب الاعلامي ان يبذل جهدا اكبر من الوضع العادي حيث والانقلابيون يضحون ببشر من اجل ان يسجلوا خمس دقائق ليقولوا انهم وصلوا للموقع الفلاني وقضوا علـى كل من فيه من اجل رفع معنويات مقاتليهم فالاعلام مهم جدا ومطلوب منه جهدا اكبر وبذل اكثر وتحر للحقائق.

قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء جبران : لهذه الاسباب تأخرت عمليتي تحرير صنعاء وصرف مرتبات الجيش الوطني ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء جبران : لهذه الاسباب تأخرت عمليتي تحرير صنعاء وصرف مرتبات الجيش الوطني، من مصدره الاساسي موقع اليمن السعيد.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء جبران : لهذه الاسباب تأخرت عمليتي تحرير صنعاء وصرف مرتبات الجيش الوطني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق