السعودية تتبنى نهجا جديدا تجاه اليمن وتدعو الإيرانيين إلى التفكير بعقلية مختلفة

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن قال الكاتب والمحلل السياسي السعودي، عبد الله العساف، اليوم الأحد، إن السعودية تبنت نهجا جديدا من الأزمة اليمنية"؛ وفقا لوكالة " سبوتنيك".
وقال العساف إن "العقبات التي تعترض التقارب الإيراني السعودي كثيرة، ويقف على رأسها العقبات الأمنية.
وأشار إلى "تبني إيران لما يسمى بتصدير الثورة إلى محيطها الإقليمي، من خلال المليشيات المسلحة التي ترعاها وتدعمها في العواصم العربية، معتبرا ذلك أمرا ترفضه سيادة الدول والقانون الدولي".
وشدد على أن "الرياض تبنت نهجا جديدا حول الأزمة اليمنية من خلال دعم المصالحة والحل السياسي والنظر إلى المكون الحوثي كمكون أساسي في المجتمع اليمني، لافتا إلى أن اللقاءات الثلاثة بين الجانبين كانت بين قيادات أمنية ولم ترتق للمستوى السياسي الذي ربما يحدث في اللقاء القادم على مستوى وزراء الخارجية في سلطنة عمان".
وأضاف العساف أن "العلاقة بيننا وبين إيران علاقة تتسم بنوع من الجبرية التاريخية فلا إيران تستطيع إزاحتنا من الجغرافيا والتاريخ ولا نحن نستطيع، مشيرا إلى أن ذلك يحتم على الإيرانيين أن يفكروا بعقلية مختلفة قليلا عن الإرث الخميني الثوري".
وكان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، قال، الاثنين الماضي، إن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، قال إن "الرياض تنتظر استقرار الحكومة الإيرانية لاستئناف التواصل".
وأوضح عبد اللهيان، خلال مقابلة، مع التلفزيون الرسمي الإيراني: "في مؤتمر بغداد، قال وزير الخارجية السعودي إن بلاده تنتظر استقرار الحكومة الإيرانية الجديدة من أجل استئناف التواصل".
وأكدت السلطات الإيرانية، أمس السبت، أن "السعودية جادة في محادثاتها مع إيران"، مشيدة بالمواقف التي تبنتها الرياض في اتصالاتها مع طهران.
وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني، علي رضا عنايتي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد"، إن "إطلاق المحادثات مع السعودية كان قرارا مبدئيا من القيادة الإيرانية"، مرجحا أن المملكة اتبعت نهجا جديدا إزاء قضايا المنطقة.
وأشار إلى أن "الطرفين حتى اليوم أجريا ثلاث جولات من الحوار في العاصمة العراقية بغداد، وأن انعقاد الجولة الرابعة مرتبط بالتوقيت المناسب لكلا الجانبين"، قائلا إن "السعودية جادة في محادثاتها مع إيران، ولم تكن لدى الجانبين شروط مسبقة لبدء التفاوض".
وشهدت العلاقات بين الرياض وطهران قطيعة منذ مطلع عام 2016، إثر اقتحام سفارة المملكة في طهران، خلال احتجاجات على تنفيذ السلطات السعودية حكما قضائيا بإعدام رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر وآخرين، واستمرت الخلافات بشأن موقف البلدين من الحرب في اليمن والاتهامات السعودية لإيران بدعم الإرهاب وتهديد الملاحة في الخليج.

السعودية تتبنى نهجا جديدا تجاه اليمن وتدعو الإيرانيين إلى التفكير بعقلية مختلفة ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر السعودية تتبنى نهجا جديدا تجاه اليمن وتدعو الإيرانيين إلى التفكير بعقلية مختلفة، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى السعودية تتبنى نهجا جديدا تجاه اليمن وتدعو الإيرانيين إلى التفكير بعقلية مختلفة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق