استقرار المحافظة في خطر كبير إذا حدث شيء لـ”العرادة”.. معركة مارب ستغير ميزان القوى بشكل حاسم وانتصار الحوثيين سيكون باهظ الثمن والقبائل تستأنف الاعمال التخريبية ( ترجمة خاصة)

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن أكد تحليل جديد، على أن معركة مارب ستغير ميزان القوى بشكل حاسم، وأن انتصار الحوثيين سيكون باهظ الثمن، فيما القبائل سيستأنفون الاعمال التخريبية للضغط على المتمردين الحوثيين في حال سيطروا على المدينة.

وقال تحليل، أعده مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، ترجم "المشهد اليمني"، مقتطفات منه، إنه "لا يمكن المبالغة في دور سلطان العرادة الضخم في إدارة العلاقات بين القبائل المحلية والقوى الخارجية. وإذا حدث شيء للمحافظ، فسيكون استقرار مأرب في خطر كبير". وأضاف: بصفته محافظًا وأحد أكثر زعماء قبيلة عبيدة احترامًا لعب العرادة دورًا مهمًا في إدارة العلاقات بين السكان الأصليين في مأرب ووسطاء السلطة مثل حزب الإصلاح ، حيث نمت المحافظة لتصبح معقلًا حكوميًا رئيسيًا خلال الحرب.

وتابع: تم اختيار العرادة ليكون الحكم النهائي في النزاعات القبلية في 18 سبتمبر 2014، عندما وافقت قبائل مأرب على تأجيل الخلافات من أجل التركيز على حماية المحافظة من تقدم الحوثيين. واتفقوا على أن العرادة، بصفته شيخ قبيلة عبيدة ومحافظ مأرب، سيتوسط في أي نزاعات مستقبلية.

وأشار إلى أن محافظة مأرب برزت كساحة معركة محورية بين الحوثيين من جهة والحكومة المعترف بها دوليًا وحلفائها من جهة أخرى. وتضغط القوى المتصارعة بكل قوتها لتحقيق انتصارات عسكرية في مأرب، علمًا أن نتيجة معركة المحافظة تنطوي على إمكانية تغيير ميزان القوى بشكل حاسم. وحتى في حالة استيلاء الحوثيين على مأرب، فقد يكون الانتصار باهظ الثمن.

وأردف: في حالة استيلاء الحوثيين على السلطة، من المرجح أن تستأنف قبائل مأرب تخريب خطوط الكهرباء المؤدية إلى صنعاء، كما فعلوا في أوقات مختلفة قبل الحرب كوسيلة للضغط على حكومتي صالح وهادي.

وأوضح التحليل: ومع ذلك لا تعتبر القبائل الحوثيين حكومة شرعية ومن المحتمل ألا تهاجم خطوط الأنابيب ببساطة كأداة للحصول على تنازلات، ولكن على الأرجح كجزء من تمرد وتكتيك لإضعاف قوة الحوثيين.

ولفت إلى أن نتائج معركة مأرب ستغير العديد من معايير المعادلة السياسية الحالية، سواء في حالة استيلاء الحوثيين بالقوة على المحافظة، أو إذا أوقفت قوات الجيش اليمني تقدم الحوثيين مؤخرًا - أو حتى إذا تم التوصل إلى تسوية.

باعتبارها آخر معقل للحكومة المعترف بها دوليًا في شمال اليمن ومصدرًا لاحتياطيات النفط والغاز الوفيرة، تعد مأرب محافظة إستراتيجية وذات قيمة عالية في الحرب بين الحوثيين والحكومة؛ وفقا للتحليل.

ونوه بأن مأرب فريدة من نوعها من حيث أن التجمعات المتنوعة للقوات المناهضة للحوثيين هناك لم تنقلب على بعضها البعض كما شوهد في المدن الكبرى الأخرى في المناطق غير الخاضعة لسيطرة الحوثيين ، مثل عدن وتعز. ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى حقيقة أنهم وضعوا الخلافات جانبًا للتركيز على الحاجة الملحة لمحاربة العدو الحوثي المشترك.

وأعتبر أن الازدهار الاقتصادي النسبي لمأرب في السنوات الأخيرة، هو عامل آخر ساعد في تقليص مصدر رئيسي للشكاوى في المحافظات الأخرى التي تسيطر عليها اسمياً الحكومة المعترف بها دولياً .

استقرار المحافظة في خطر كبير إذا حدث شيء لـ”العرادة”.. معركة مارب ستغير ميزان القوى بشكل حاسم وانتصار الحوثيين سيكون باهظ الثمن والقبائل تستأنف الاعمال التخريبية ( ترجمة خاصة) ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر استقرار المحافظة في خطر كبير إذا حدث شيء لـ”العرادة”.. معركة مارب ستغير ميزان القوى بشكل حاسم وانتصار الحوثيين سيكون باهظ الثمن والقبائل تستأنف الاعمال التخريبية ( ترجمة خاصة)، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى استقرار المحافظة في خطر كبير إذا حدث شيء لـ”العرادة”.. معركة مارب ستغير ميزان القوى بشكل حاسم وانتصار الحوثيين سيكون باهظ الثمن والقبائل تستأنف الاعمال التخريبية ( ترجمة خاصة).

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق