دار سعد ..مياه الصرف الصحي تمتد حوالي 300 متر والسلطة المحلية تتقاعس (تقرير خاص)

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم: فاطمة العبادي_صابر حليس:
إن من أبسط حقوق المواطن في أي بلد هو توفير احتياجاته الأساسية والاستجابة لحقوقه وان انعدم ذلك ابسطها كف الأذى عنه وليس العكس ، ببساطة ذلك هو مجتمعنا ففي ظل الظروف التي تشهدها البلاد والأحوال المعيشية الصعبة التي تتلاطم في وجه المواطن البسيط الذي لا حول له ولا قوة إلا أن الهموم تزداد معه لتطفح مياه الصرف الصحي في الشوارع الرئيسية
ذلك هو الحال في إحدى شوارع مديرية دار سعد فمنذ حوالي أسبوع ولا أحد يعلم لماذا طفحت مياه الصرف الصحي في شارع عباس الرئيس وتزداد كل يوم عن الآخر حتى بات الأمر غريبا ومقرفا

سألنا أهالي المنازل والمحلات الذي يقطنون في شارع عباس عن السبب الذي خلف هذا الأمر ولكن لا أجابه ترد على السؤال فالبعض يقول انه بفعل فاعل قام بفتح المناهل المتصلة لشارع عباس والخاصة فيها والبعض يقول إنها بسبب سدة في الأنابيب الخاصة المؤدية إلى المنهل .. تعددت التخمينات والمشكلة واحده وواقعة لم تحل!

أسبوع مضى على الطفح والمياه واقعة في مكانها بل وتمددت إلى 300 متر أهالي يشكون التقاعس و الحركة باتت مشلولة هناك

عدن تايم استمعت إلى آراء أهالي المنطقة والمخاطر التي تواجههم وحصلت على الآتي :

_ تهديدات المرض :

أن المساحة التي اجتاحها مياه الصرف الصحي ليست بسيطة خاصة وقوع منازل سكنية على واجهة الشارع وفي جوانبه الأمر الذي يخلف انتشار لأمراض عديدة يتأذى منها الساكنين والباعة في ذلك الشارع

خاصة أن مديرية دار سعد عانت كثيرا من انتشار مرض الكوليرا بين أبنائها ولم يفارق المرض هذه المديرية إلى بعد شق الأنفس و في أقل من شهرين فقط تخلصت المديرية من هذا المرض الفتاك
ومع توقعات الأسر لهذه الظاهرة بأن المرض سوف يعود بسرعة البرق لها خاصة أن الناقل للعدوى أبسط الأشياء والمياه الملوثة قد وقلت إلى باب المنازل

ومع انتشار البعوض خلال هذه الفترة من العام لا أحد ينكر الدور الذي يقوم به في نقل الأمراض والسرعة الذي يستطيع فيها تفشي المرض

_شلل الحركة :

في شارع عباس الرئيس أنشلت الحركة بالكامل لانتشار الماء فيه بشكل مخيف لقد تمددت المياه حتى دخلت بين المنازل وفي الأزقة كيف يمكن هنا أن تكون حركة.

يستخدم الأهالي بضع من الحجارة كوسيلة للعبور ولكن ذلك قد يفي بالغرض في الأمتار الأولى للشارع فقط ولكن عند تعمق المياه في المنتصف هنا تشتل الحركة تماما ولا أحد يستطيع الدخول ولا الخروج

ناهيك عن ذلك انعدام مرور السيارات والعربات وهذا الأمر يشكل عباُ كبيراُ على السكان خاصة كبار السن ويولد خطورة عند نقل شخص كبير في السن أو مريض يتطلب نقلة إلى المستشفى

وكما يخبرنا المواطن محمد علي الصبيحي من سكان دار سعد : لقد تعددت الأسباب ولا نعمل ما هو الصحيح فيها ولكننا الآن في مأزق من هذا الطفح ، ونحن متخوفين من انتشار الأمراض والأوبئة جراء ذلك الأمر .

_ نفور الزبائن :
يقول حسن طاهر بائع فواكه أمام الشارع " أنا متضرر كثير لا أحد يقدن على الشراء من عندي إلا قلة قليلة بسبب طفح المجاري هنا ولا أستطيع أن أغير مكاني هذا فأنا ملازم له منذ زمن ولا أستطيع تغييره خاصة أن الأماكن الأخرى يوجد بها بائعين فاكهة ولا أستطيع الذهاب إلى هناك" .

حال حسين يشبه حال أصحاب البسطات في شارع عباس هناك سبب طفح مياه الصرف الصحي نفر الكثير من الزبائن لهذا الشارع خاصة زبائن أصحاب المأكولات والخضروات والفواكه لقربها المباشر من المياه وخوف من انتقال أي مرض إلى هذه المصادر

ناهيك عن جهل بعض السكان بأضرار المياه الطافحة وتسربها إلى المأكولات وسهولة نقلها حيث أن البعض يلازم الشارع ويبيع فيه ويأتي الآخر للشراء بكل أريحية دون حسبان من انتشار المرض

_محاولات بائت بالفشل :

بعد تضرر الأهالي قدموا شكاوي عديدة لصندوق النظافة والتحسين ولكنها بائت بالفشل وها هم يناشدون السلطة المحلية في المحافظة وناشدون صندوق النظافة والتحسين لكي يتفادوا الأمر بأسرع وقت ممكن خاصة أن المياه تمدد لها أسبوع ولم يحرك أحدهم ساكن

_تقاعس السلطة المحلية :

لقد قدم الأهالي شكوى إلى السلطة المحلية في دار سعد ولكن دون استجابة تذكر

وقال مراد الحاج صاحب صيدلية دار الرحمة " قدمنا إلى المجلس المحلي نريد شفط للمياه وأجابوا بأن الشفاطات عاطلة عن العمل وغداً سوف نقوم بالنزول ومتابعة الأمر ... ويحكى بأن لم يأتي أحد حسب الوعد الذي أعطى "

توجهنا بعد ذلك إلى المجلس المحلي بالمديرية لمعرفة سبب المشكلة ولكن دون جدوى فالمكتب يخلوا على عروشه ولا يوجد بداخله أي عامل !

_تخوف الأهالي :

أغلبية الأهالي ليس فقط متضررون من شلل الحركة وانتشار الأمراض بل إن وصل الحد لعدم إرسال أولادهم إلى المدارس ذلك نتيجة لسد الطريق وتخوف من أن يصيبهم أي مكروه يذكر وخشية الإصابة بالمرض عند خروجهم من المنزل لأن تعرضهم يكون اكبر وأكثر عرضه .

وأضاف محمد علي الصبيحي : أصبحنا نخشى على أبنائنا من الذهاب إلى المدارس سبب المياه المنطفحة في الشارع خاصة مرافقتهم للأطفال وسهولة وصول المرض إليهم أكثر من للذين أكبرها سننا

_كورنيش دار سعد :
هزت مواقع التواصل الاجتماعي الأيام الماضية منشورات سخرية على التقاعس الكبير

ووصفوه إعلاميون بأنه إنجاز جديد للحكومة الفاشلة وافتتاح كورنيش في مديرية دار سعد بعدن
88fd26f87e.jpg9eb98213e2.jpg

دار سعد ..مياه الصرف الصحي تمتد حوالي 300 متر والسلطة المحلية تتقاعس (تقرير خاص) ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر دار سعد ..مياه الصرف الصحي تمتد حوالي 300 متر والسلطة المحلية تتقاعس (تقرير خاص)، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى دار سعد ..مياه الصرف الصحي تمتد حوالي 300 متر والسلطة المحلية تتقاعس (تقرير خاص).

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق