اليمن في الصحافة الخارجية: الجيش يتقدم وسط انهيارات متسارعة للحوثيين

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم/ خاصأهتمت الصحف والمواقع الخارجية في اعدادها الصادرة اليوم الأثنين بالانتصارات الأخيرة التي احرزها الجيش اليمني بمساندة طائرات التحالف العربي على الميليشيات الانقلابية في جبهات مختلفة من البلاد, وركزت ايضاً على الدعم الإنساني المستمر المقدم من دول التحالف" بالإضافة الى اهتمامها بجانب السياسي المتغير بين المؤتمر الشعبي والحوثيين, والقرارات الرئاسية التي اتخذها هادي في عام" 2017م" واليكم ابرز ما تناولته الصحف والمواقع الخارجية للشأن اليمني, في رصد خاص بعدن تايم:

مركز الملك يوزع سلالا غذائية في الحزم

صحيفة الواطن السعودية" وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 5 آلاف سلة غذائية في مخيم المحابيب بمديرية الحزم، التابعة لمحافظة الجوف اليمنية، وذلك ضمن مشروع توزيع 49 ألف سلة غذائية، والمخصصة لمحافظات مأرب والجوف وحضرموت والبيضاء.
ويأتي هذا التوزيع امتدادا للمشاريع الإغاثية التي يقدّمها المركز لجميع أبناء المحافظات اليمنية دون استثناء، للتخفيف من معاناتهم جراء الأزمة التي يعيشونها.
يذكر أن اليمن حظي بالنصيب الأوفر من المشاريع التي قدمها المركز، إذ بلغت 166 مشروعا في كل المجالات الإغاثية والإنسانية المختلفة.
«المؤتمر الشعبي» بين عنف الحوثيين وفض شراكتهم
ونقلت صحيفة" الشرق الاوسط"
عن مصادر رفيعة في حزب «المؤتمر الشعبي» في صنعاء (جناح صالح) إن مشاورات مكثفة تدور بين قياداته لعقد اجتماع لـ«اللجنة العامة» للحزب (وهي بمثابة المكتب السياسي) في أقرب وقت ممكن، برئاسة الشيخ صادق أمين أبو راس.

ويرمي الاجتماع المرتقب لتحديد موقف رسمي في شأن مقتل الرئيس السابق، وتحديد مستقبل الحزب ومصير الشراكة الانقلابية مع الميليشيا أو فض التحالف معها. المصادر التي تحفظت على هويتها لاعتبارات أمنية تعتقد أن فريقاً من قيادات الحزب في صنعاء يفضلون عدم التسرع في عقد «اجتماع اللجنة العامة»، والسبب مخاوفهم من فشل المجتمِعِين في اتخاذ أي مواقف حقيقية تعبر عن إرادة القاعدة الشعبية للحزب في ظل بطش الحوثيين. «فريق في الحزب يتزعمه رئيس البرلمان يحيى الراعي يحاول الحصول على ضمانات من الحوثيين للإبقاء على أكبر قدر من الاستقلالية للحزب في شأنه الداخلي مقابل الاستمرار في التحالف مع الجماعة ضد قوات الحكومة الشرعية والتحالف»، وفقاً للمصادر ذاتها التي شرحت بأن «الفريق الأول في الحزب يضم قيادات بارزة وبرلمانيين وزعماء قبليين بات ولاؤهم أقرب إلى (الحكومة الشرعية) والاعتراف بشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، غير أن أعضاءه لا يستطيعون التصريح بذلك بسبب خوفهم من السيف الحوثي المسلَّط على رقابهم في صنعاء وبقية المناطق الواقعة تحت قبضته».

يرى أعضاء هذا الفريق أنه من غير المقبول الاستمرار في التحالف مع جماعة دموية قتلت رئيس الحزب مع عشرات من الأعضاء، وزجَّت بالمئات في المعتقلات، فضلاً عن عمليات التنكيل ونهب الممتلكات واحتلال مقرات الحزب، ولذلك فإنهم يدعمون مقترح تأجيل الاجتماع الحزبي لـ«اللجنة العامة»، لأنه سيتعذر اتخاذ أي موقف قوي لا يوافق هوى الميليشيا.

أما الفريق الآخر فيسعى أعضاؤه إلى طي صفحة الرئيس السابق والبقاء ضمن الحلف الانقلابي مع الحوثيين مقابل الحصول على تعهدات حوثية تحفظ لهم الحد الأدنى من ماء الوجه، من بينها إطلاق سراح أقارب صالح المعتقلين لدى الجماعة، والسماح بإقامة جنازة شعبية له، ورفع اليد عن أموال الحزب ومقراته، والإفراج عن جميع عناصره، والكف عن ملاحقتهم. ويبدو أن المواقف المتباينة التي تتبلور في صنعاء بين قيادات «حزب المؤتمر» ستصعِّب من مهمة قيادات الحزب الموجودة في الخارج والمناهضة للانقلاب، التي تقود محاولات لتوحيد الحزب والحفاظ على وحدته وعدم تعرضه لانشقاقات أوسع. الحزب الذي حكم 33 سنة مرشح الآن للانقسام إلى ثلاثة أجنحة؛ الأول يقوده هادي وأعضاء الحزب في الحكومة الشرعية والمناطق اليمنية المحررة. الثاني يتزعمه أقارب صالح وأنصاره. أما الجناح الثالث المتبقي فسينضم إلى حلف الحوثي ليشكل واجهة سياسية للجماعة.

هادي يؤكد دور التحالف في الانتصارات الأخيرة على الانقلابيين
"وكالات" في ظل تقدم الجيش اليمني بمساندة طائرات التحالف العربي بقيادة المملكة، وتحقيقه للانتصارات الأخيرة على الميليشيات الانقلابية، ثمّن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي دور دول التحالف لدعم الشرعية في تحقيق الغلبة على مختطفي دستورية بلاده.
وأثنى هادي خلال اتصال هاتفي أجراه برئيس هيئة الأركان العامة في بلاده، اللواء الركن د. طاهر العقيلي، على المواقف الأصيلة والمشرفة لدول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ومساندتهم للشعب اليمني في ظروفه الاستثنائية، منوها بالانتصارات الكبيرة التي حققتها قوات الجيش في جبهتي نهم والجوف، وتمكنها من تطهير مناطقها من الميليشيا.
بدوره، شدد العقيلي على جاهزية قواته بمساندة التحالف لمواصلة عملياتها العسكرية وتقدمهم تجاه العاصمة المختطفة صنعاء، مؤكدا أن ميليشيا الحوثي تجر أذيال الخيبة والهزيمة وتتكبد خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.
2017.. التحالف العربي يحجم «ملالي» اليمن
"اليوم السعودي" في ظل الاتجاه الدولي العام المنصرم لانشاء تحالف دولي لمواجهة الارهاب ومنظماته، كان لا بد من ان تقوم المملكة العربية السعودية بخطوة اخرى لا تقل اهمية عن سابقتها؛ وهي مواجهة الارهاب الاقليمي المتمثل بالخطر الايراني الداعم الاول للميليشيات الحوثية في اليمن، فدعت الى تحالف عربي لمواجهة هذا الخنجر السام وتحجيم مسعاه لحين القضاء عليه؛ وبالفعل التفت الدول العربية والاسلامية ملبية نداء الرياض، التي استنجدت بها الشرعية ممثلة في الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
ضربات موجعة
ومع محاولات التشويه الاعلامي من قبل الآلة الاعلامية الايرانية ـ الحوثية الكاذبة؛ يشدد الكاتب والمحلل السياسي فادي عاكوم في تصريح لـ«اليوم»، على ان التحالف العربي استطاع انزال ضربات موجعة بالحوثيين، حادا من قدراتهم القتالية على الارض خلافا لما تبدو عليه الصورة، التي تصورها ابواق اعلام إيران، وحول السبب الاساسي للجوء هذه الجماعات المتطرفة الى اطلاق ما تسميه بـ«الصواريخ الباليستية» باتجاه الاجواء السعودية، قال: «هي من وجهة النظر العسكرية ليست الا صواريخ لا قدرات لها»، واصفا اياها بأنها مثل بالون هواء فرقع بيد طفل صغير، وأضاف عاكوم: «هذه الصواريخ وان دلت على شيء، فإنما تدل على اقتراب بدء العد التنازلي للقضاء عليها وتحجيمها».
وتابع المحلل السياسي: «ربما يكون التحالف العربي قد قاد حرباً اخرى لا تقل اهمية عن الحرب العسكرية خلال العام 2017، وهي الحرب الاعلامية، والحوثيون كما هو معلوم يدورون في فلك اذناب النظام الايراني وحرسه الثوري، وبالتالي فهم تابعون لآلة اعلامية كاذبة يديرها نظام خامنئي، وعملية تشويه عمل التحالف العربي كانت مهمته الاولى، بدءا من طهران مرورا باليمن ووصولا الى بيروت، مع الاشارة هنا الى انتباه التحالف العربي لذلك بتدعيم كوادره الاعلامية المتخصصة لمواجهة هذا عدو متربص عند حدود المملكة، التي تمثل مهد العروبة والإسلام
2017.. عام القرارات الرئاسية المثيرة للجدل في اليمن
من جانبة نشرموقع" إرم نيوز تقرير مطول عن " العام 2017 في اليمن الذي تميز بقرارات رئاسية أثارت جدلًا واسعًا وتسببت في تغيير مواقف الكثير من الأطراف والجهات المحلية، لاسيما فيما يمس المحافظات المحررة من البلاد.
وأصدر الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، في 2017 أكثر من 40 قرارًا رئاسيًا على مستوى الحقائب الوزارية والمناطق العسكرية ومحافظي المحافظات، فضلًا عن قرارات أخرى شملت المؤسسات والهيئات العامة ووكلاء الوزارات والمحافظات ومدراء العموم.
وتراوحت تلك القرارات بين تعيينات جديدة أو إطاحة أو نقل، وكانت أبرز المؤسسات الحكومية التي تم نقل عدد كبير من المسؤولين إليها هي إما مجلس الشورى أو وزارة الخارجية.
وكان شهر كانون الثاني/ يناير من العام الفائت الأكثر نصيبًا من هذه القرارات، حيث صدر خلاله نحو 12 قرارًا رئاسيًا لعل أبرزها قرار نقل مقر مجلس النواب “البرلمان” اليمني من صنعاء إلى عدن فضلًا عن قرارات أخرى شملت تعيين محمد حسين حلبوب رئيسًا لمجلس إدارة البنك الأهلي وتعيين سامي مكاوي نائبًا له، و كذلك تعيين اللواء الركن أبو بكر حسين سالم محافظًا لمحافظة أبين وقائدًا لمحور أبين، والدكتور الحسن محمد طاهر محافظًا للحديدة.
كما تضمنت أول أشهر 2017 قرارات أخرى بتعيينات رؤساء ونواب ووكلاء في رئاسة الوزراء ووزارة الداخلية والإدارة المحلية ووزارة الإعلام وحقوق الإنسان والشباب والرياضة والنفط والمعادن، وتعيين رئيس للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد.
أما عسكريًا فقد شملت القرارات في كانون الثاني/يناير، تعيين العميد الركن أحمد حسان جبران قائدًا للمنطقة العسكرية الثالثة وقائدًا للواء 13 مشاة، وتعيين العميد الركن محمود سعيد صايل صلاح قائدًا للواء الثالث “حزم”، فضلًا عن تعيين العقيد الركن عزيز ناصر سالم العتيقي قائدًا لمحور “عتق” وقائدًا للواء 30 مشاة.
وتوالت القرارات الرئاسية عقب ذلك ليصدر في شباط/ فبراير قرار بمنح 4 قيادات عسكرية قتلوا في الحرب الدائرة بالبلاد، أوسمة الشجاعة، وهم اللواء أحمد سيف المحرمي نائب رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء الركن علي ناصر هادي قائد المنطقة العسكرية الرابعة، اللواء الركن عبدربه قاسم الشدادي قائد المنطقة العسكرية الثالثة، العميد الركن الشهيد عمر سعيد الصبيحي قائد محور ذوباب، فضلًا عن قرار آخر بمنح اللواء الركن فرج سالمين البحسني قائد المنطقة العسكرية الثانية وسام الشجاعة.
لكن القرار الرئاسي الصادر في السابع والعشرين من نيسان/أبريل كان له صدى ووقع كبير في عدن وبقية المحافظات الجنوبية المحررة، حيث اختير ذلك التاريخ ليكون يومًا للإطاحة بمحافظ عدن السابق اللواء عيدروس الزبيدي ووزير الدولة الشيخ هاني بن بريك ووزير الأشغال العامة والطرق وحي أمان، وهي القرارات التي أشعلت جنوب اليمن وتسببت في انتفاضة شعبية عارمة تمخض عنها تشكيل مجلس انتقالي للجنوب برئاسة الزبيدي.
وعين هادي مستشاره عبدالعزيز المفلحي محافظًا لعدن خلفًا للزبيدي الذي تم نقله كسفير بدون سفارة في وزارة الخارجية، وهو المنصب الذي رفض الزبيدي شغله، وفضل قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي لاقى شعبية واسعة في مناطق الجنوب.
لكن المفلحي غادر عدن في آب/ أغسطس ولم يعد إليها حتى اليوم، قبل أن يقدم استقالته لاحقًا وتحديدًا في تشرين الثاني/ نوفمبر، متهمًا الحكومة ورئيسها أحمد عبيد بن دغر بعرقلة جهود بناء وتنمية عدن.
تلا ذلك قرارات أخرى في حزيران/ يونيو أطاحت بمحافظي محافظات حضرموت وشبوة وسقطرى، وهي المحافظات التي أعلن محافظوها انضمامهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، وعسكريًا أصدر هادي في الشهر ذاته قرارات بتعيين اللواء الركن صالح قايد الزنداني نائبًا لرئيس هيئة الأركان العامة، وتعيين اللواء الركن ناصر عبدالله ناصر رويس رئيسًا لهيئة العمليات في القوات المسلحة.
وأقر هادي تعيين صالح أحمد علي الرصاص محافظًا لمحافظة البيضاء، وكذلك تعيين القاضي علي عطبوش محمد محاميًا عامًا أول ، خلال الأشهر الاثنين التاليين، فيما كان أيلول/ سبتمبر موعدًا لقرار إقالة اللواء محمد المقدشي من رئاسة هيئة أركان الجيش وترقيته ليصبح مستشارًا للقائد الأعلى للقوات المسلحة ومندوبًا في قیادة القوات المشتركة لعاصفة الحزم وإعادة الأمل وترقیته إلى رتبة فریق، وتعيين العمید ركن طاھر على عیضة العقیلي رئیسًا لھیئة الأركان العامة، وترقیته إلى رتبة لواء خلفًا له.
وأعقب ذلك قرارات أخرى شملت تعيين وزراء في الدولة ووكلاء في وزارات عدة، وتعيين محافظ جديد للمهرة، بالإضافة إلى قرار تشكيل لجنة تنسيق ومتابعة تنفيذ نتائج اجتماع الرئيس هادي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، برئاسة وزير المالية أحمد عبيد الفضلي وعضوية عدد من الوزراء .
وكان خاتمة تلك القرارات التي تسببت بموجة جدل واستياء واسع باليمن في كانون الأول/ديسمبر، تعيين الشخصية السياسية المقربة من قطر وجماعة الإخوان صالح الجبواني وزيرًا للنقل والمواصلات .
وعرف الجبواني طيلة الفترة الماضية بقربه من دولة قطر وجماعة الإخوان وظهوره المتكرر على قناة الجزيرة القطرية لمهاجمة التحالف العربي
الجيش اليمني يسيطر خب والشغف في الجوف
وعلى الصعيد العسكري قالت صحيفة" الحياة اللندنية" إن الجيش اليمني أحكم سيطرته الكاملة على مركز مديرية خب والشعف أكبر مديريات محافظة الجوف، بعد عملية أطلقها قبل يومين لتحرير المديرية.
وقال بيان نشره المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، إن قوات الجيش استكملت السيطرة على منطقة اليتمة في مديرية خب والشعف بعد تحرير سوق اليتمة والمجمع الحكومي.
وأضاف أن ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران تواجه انهيارات كبيرة في صفوفها بعد سقوط عشرات القتلى والجرحى من عناصرها.
وأشار إلى أسر 45 من عنصر من الميليشيات في المعارك والاستيلاء على خمس عربات عسكرية وأسلحة ثقيلة ومتوسطة.
انتزاع اليتمة..والسيطرة على مخازن أسلحة في الخوخة
صحيفة" عكاظ
استكمالا لانتصاراته المتوالية في الآونة الأخيرة، قالت صحيفة" عكاظ" إن الجيش اليمني حرر أمس (الأحد)، منطقة اليتمة في مركز مديرية خب الشعف شمال شرق محافظة الجوف، كما استكمل السيطرة على الطريق الدولي الذي يربط اليمن بالمملكة عبر محافظتي الجوف وصعدة.

وأفاد رئيس عمليات المنطقة العسكرية السادسة العميد طه شمان، أن قوات الجيش الوطني حررت منطقة اليتمة بعد تحرير منطقة المهاشمة الإستراتيجية الواقعة على الخط الدولي، وهي المنطقة التي تربط بين البقع والعقبة، مضيفا أن من أبرز المناطق التي جرت استعادتها في اليتمة: جامع المهير، موقع الغرام، وعشة هظبان، كما قطعت قوات الجيش خطوط الإمداد على ميليشيا الحوثي الإيرانية في جبهات صبرين والعقبة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم المنطقة العسكرية السادسة عبدالله الأشرف، أن ميليشيا الحوثي أصيبت بانهيار تام في صفوفها بعد المعارك الطاحنة مع الجيش في اليتمة، التي أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى وأسر 45 متمردا، مؤكدا أن الجيش استحوذ على غنائم كثيرة أبرزها 5 أطقم عسكرية وعدد من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

في غضون ذلك، سيطر الجيش على مخازن أسلحة للميليشيات الإرهابية في مديرية الخوخة بالحديدة، بعد أن حرر عدة مزارع كانت تتخذها الميليشيا مخابئ لإخفاء الأسلحة والآليات العسكرية، بحسب ما أفاد مصدر عسكري في المديرية لـ«عكاظ» أمس. وأوضح المصدر أن اشتباكات اندلعت بين متمردين حوثيين والجيش الوطني في المزارع الواقعة بين مديريتي الخوخة وحيس في الحديدة، أسفرت عن قتل 20 حوثيا بينهم القيادي عبدالملك الديلمي، وأسر عدد آخر، والسيطرة على مخابئ تحوي مدرعات وأسلحة وناقلات جند، كانت مخفية وسط الأشجار. فيما قتل 4 من متمردي الحوثي في قصف للتحالف العربي على أحد الحواجز الأمنية في منطقة غولة بمحافظة عمران أمس. من جهة أخرى، أفادت مصادر قبلية يمنية في حجة، أن ميليشيا الحوثي كثفت قصفها المدفعي على قرى منطقة بني سراع والمعطن والقرى المجاورة، ما أسفر عن وقوع قتلى في صفوف المدنيين أمس.

اليمن في الصحافة الخارجية: الجيش يتقدم وسط انهيارات متسارعة للحوثيين ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر اليمن في الصحافة الخارجية: الجيش يتقدم وسط انهيارات متسارعة للحوثيين، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى اليمن في الصحافة الخارجية: الجيش يتقدم وسط انهيارات متسارعة للحوثيين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق