الشحي: قوات التحالف والشرعية يسطرون ملحمة تاريخية لم نر مثلها

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن قال العميد الركن عبد السلام الشحي قائد قوات التحالف العربي على الساحل الغربي، أن القوات الإماراتية والسودانية والمقاومة اليمنية يسطرون ملحمة في القتال ببسالة لم نر مثلها.

وجاء ذلك في ظل تصميم قوات التحالف العربي على تحرير اليمن من سيطرة ميليشيات الحوثي الإيرانية، وقال في تصريحات لـ«وكالة أنباء الإمارات»: "إن هناك انهياراً كبيراً في دفاعات العدو وتم أسر مئات العناصر، حيث يتم التعامل معهم وفق القوانين الدولية".

موضحا أن استمرار الزخم على الجبهات الأخرى يحقق نجاحات ويشتت جهد العدو.

وأضاف الشحي: "إن العدو كله ميليشيات حوثية إيرانية ولم نواجه حرساً جمهورياً حالياً، بل هناك تعاون من حرس جمهوري بمبادرة منه وانضمام أعداد كبيرة من سكان المناطق المحررة لقوات المقاومة اليمنية".

ولفت الشحي إلى أن أهالي المناطق المحررة يرحبون بقوات التحالف العربي مما يعكس رغبتهم في تحرير بلادهم من الميليشيات الإيرانية، وهو ما كان له أطيب الأثر في نفوس الشعب اليمني الذي يقدر غالياً مواقف البطولة والتضحيات الطاهرة التي قدمها ويقدمها أبناء الإمارات الأبرار لإنقاذ اليمن.

وأضاف الشحي نه جارٍ توزيع المزيد من المساعدات الإنسانية في المناطق المحررة التي تضررت من احتلال الميليشيات، وتشمل المساعدات قوافل إغاثية إلى مدينة الخوخة والقرى المجاورة لها كخطوة أولى، حيث تم توزيع آلاف السلال الغذائية لإغاثة السكان الذين يعانون ظروفاً معيشية صعبة جراء الحصار.

والتقت "وام"، خلال جولة ميدانية داخل اليمن استمرت 11 يوماً، رئيس فريق الهلال الأحمر الإماراتي في عدن المهندس جمعة عبدالله المزروعي، الذي أوضح الدور الكبير الذي تقوم به الهيئة دعماً لليمن الشقيق وتخليصه من مخطط ميليشيات الحوثي الإيرانية، حيث يتواكب التحرير مع العمليات الإنسانية الأساسية والضرورية لإغاثة الأشقاء ودعمهم على تجاوز الظرف العصيب الذي يمرون به، حيث يتصدر محور الأعمال الإنسانية والإغاثية الأولويات لإغاثة الأشقاء، فكان التحرير يتبع بالتطهير من فلول الميليشيات الإرهابية، بالإضافة لمشاريع إعادة التأهيل لتستعيد الحياة دورتها الطبيعية.

هذا وكانت وكالة أنباء الإمارات قد شهدت إطلاق الهلال الأحمر حملة إغاثية إنسانية للتخفيف من معاناة الأسر القاطنة في الساحل الغربي، ضمن جهودها المتواصلة لدعم الأشقاء في اليمن والمتضررين من الأزمة الراهنة جراء الحصار الحوثي.

وتستهدف الحملة توزيع 10 آلاف سلة غذائية على المدن والقرى المجاورة للمناطق المحررة على الساحل الغربي التي تعاني من أوضاع صعبة جراء الوضع المعيشي المتردي، ليصل إجمالي المساعدات منذ العام 2015 إلى 84.656 ألف سلة غذائية تم توزيعها على المناطق المحررة على الساحل الغربي في اليمن، إضافة إلى بناء منازل جديدة وترميم وتأهيل عدد من المنازل في مدينة المخا.

وقال المزروعي أن المساعدات الإماراتية لليمن لم تتوقف يوماً، فالإمارات بقيادتها الرشيدة ومواقفها الإنسانية كانت دائماً تسارع لتقديم كل ما يلزم لمساعدة الأشقاء، ومنذ ظهور المخطط الانقلابي الغاشم إلى العلن، كانت الإمارات تحرر وتقدم المساعدات الإنسانية الضرورية للتخفيف عن الأشقاء قسوة الظروف التي سببتها الطغمة الانقلابية والمليشيات الإيرانية الإرهابية، وكانت الإمارات تسارع لإعادة تأهيل كل منطقة يتم تحريرها وتأهيل البنى التحتية وخاصة المنشآت الرئيسية، مثل المستشفيات والمدارس وغيرها.

وأشاد المزروعي بجهود الهلال الأحمر وقال بأنه يسهم بشكل كبير في استعادة دورة الحياة الطبيعية في اليمن، وخلال ذلك كله كان لمبادرات القيادة الرشيدة وشعب الإمارات الأصيل أفضل الأثر في التخفيف عن الأشقاء ومساعدتهم، وهو ما كان له أفضل الأثر ويعتبره الشعب اليمني الشقيق موقفاً تاريخياً خالداً، وفزعة من شقيق قدم كل ما يلزم لنجدته ومساعدته. ولفت إلى أن الهلال ينفذ حملات إغاثية تهدف إلى تحسين الحياة المعيشية للأشقاء في اليمن عبر تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية وتنموية لمساعدتهم على تجاوز الظروف المعيشية الصعبة التي فرضها حصار مليشيات الحوثي الإيرانية، حيث وصل عدد السلال الغذائية 500.071 سلة غذائية تم توزيعها على محافظات عدن وأبين والضالع وتعز وشبوة ولحج.

وأضاف المزروعي أن الهلال الأحمر قام بترميم 23 مبنى صحياً موزعاً بين مستشفيات ومجمعات صحية ومراكز ولادة ومركز الأطراف الصناعية وجمعية ذوي الاحتياجات الخاصة ومركز الأطفال للسرطان ومستودع طبي، كما تم ترميم 185 مدرسة في كل من محافظة عدن ولحج والضالع وتعز وبناء 21 مظلة مدرسية موزعة على كل مديريات عدن، إضافة إلى توفير 8500 كرسي مدرسي مزدوج و2424 جهاز كمبيوتر على مرحلتين، فضلاً عن تركيب 190 مكيف هواء، بالإضافة إلى توفير 12 باصاً وسيارة نقل معدات و1000 سبورة في محافظة لحج و255 براد مياه للمدارس. كما تمت إعادة 5133 طالباً لرياض الأطفال و 138078 طالباً للتعليم الأساسي و 26403 طلاب للتعليم الثانوي.

ووفر الهلال الأحمر 61 سيارة نقل و1500 حاوية نفايات، إضافة إلى 4 شاحنات قلاب وعدد 2 شيول، فيما شهد قطاع المياه توفير 50 مضخة مياه غاطس للأبار و6 مضخات للصرف صحي، إضافة إلى 14 مولدات صغيرة الحجم – 20-100 – للصرف الصحي ومولد سعة1 ميغا وتركيبه بمحطة المنصورة للصرف الصحي، فضلاً عن توفير محركات ومضخات صرف صحي وأنابيب لمؤسسة المياه والصرف الصحي في محافظة عدن، إضافة إلى بناء وزراعة 7 حدائق.

كما جهز محطة 22 مايو في محافظة عدن بإجمالي قدرة 38 ميجا وتجهيز محطة شاهيناز بإجمالي قدرة 36 ميجا، فضلاً عن تجهيز محطة حجيف بإجمالي قدرة 10 ميجا، إضافة إلى تجهيز محطة جعار في محافظة أبين بإجمالي 8 ميجا، وتمت إضافة مولدات كهرباء بإجمالي 10 ميجا محافظة لحج.

وأوضح المزروعي أن الهلال الأحمر ينفذ الكثير من المشاريع في مختلف المحافظات من حضرموت حتى المخا.

وتضمن جهد الهلال الأحمر لتجاوز آثار الاحتلال الحوثي الإرهابي في الساحل الغربي ترميم وتجهيز مساكن المواطنين وإعادة تأهيل المحطات الكهربائية وشبكات المياه وترميم وإعادة تأهيل المستشفيات..كما امتدت المساعدات الإماراتية لتصل إلى معظم مدن وقرى الساحل الغربي المحررة.

وأطلقت الهلال الأحمر المرحلة الأولى لحملة سقيا أهالي مديرية جحاف بمحافظة الضالع اليمنية وتوفير عدد من صهاريج المياه الصالحة للشرب لإغاثة خمسة وثلاثين ألف نسمة يعانون كارثة إنسانية حقيقية، حيث تعاني قرى المديرية حالة جفاف شديد وانعدام كلي في الحصول علي مياه الشرب.

كما شهدت «وكالة أنباء الإمارات» عودة 23 جريحاً يمنياً ومرافقيهم إلى عدن بعد رحلة علاج في مستشفيات الهند تكللت بالنجاح على نفقة الإمارات، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

 

وتابع المزروعي: "إن الإمارات قامت بعلاج ما يزيد على 3000 جريح يمني في كل من الإمارات والأردن والسودان والهند، وتماثل الكثير منهم للشفاء وعادوا إلى أرض اليمن، فيما غادر الشهر الماضي 88 جريحاً يمنياً لتلقي العلاج، ولا زال البعض يتلقى العلاج في مشافي الهند. وتوقع أن يتم إخلاء الدفعة الخامسة من الجرحى اليمنيين إلى الهند لتلقي العلاج مطلع العام 2018 بعد استكمال الإجراءات الخاصة بهم"

 

هذا وأعرب الجرحى العائدون ومرافقوهم عن شكرهم للوقفة الإنسانية الإماراتية إلى جانبهم وما قدمته لهم من دعم سخي ومساندة في هذه الظروف العصيبة التي يمرون بها.

 

ووصفوا تلقيهم العلاج على نفقة الدولة باللفتة الإنسانية الكريمة للإمارات وقيادتها الرشيدة، داعين المولى عز وجل أن يديم على البلاد نعمة الأمن والاستقرار.

 

موجهين أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» الذي تعكس توجيهاته الكريمة اهتمام الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً، بالشعب اليمني الشقيق.

كما أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لهيئة الهلال الأحمر على جهودها التي تبذلها لتحسين أوضاع اليمنيين والتخفيف من معاناتهم.

 

الشحي: قوات التحالف والشرعية يسطرون ملحمة تاريخية لم نر مثلها ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر الشحي: قوات التحالف والشرعية يسطرون ملحمة تاريخية لم نر مثلها، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى الشحي: قوات التحالف والشرعية يسطرون ملحمة تاريخية لم نر مثلها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق