عبد الرقيب فتح لـ«البيان»: ما يحدث في السويد مشاورات وليست مفاوضات

يمن فويس 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن وصف وزير الإدارة المحلية في الحكومة اليمنية ورئيس اللجنة العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح، ما يحدث في السويد بأنه مشاورات وليست مفاوضات، مشيراً إلى أن هناك فرقاً كبيراً بين الاثنين.

وقال فتح لـ«البيان»: إن المشاورات القائمة هدفها الرئيس الاتفاق على الإطار العام لما سيتم التفاوض حوله مستقبلاً، مضيفاً: إنه لا يتوقع من مشاورات السويد أن تخرج بنتائج إيجابية كبيرة، لا سيما أن وفد الانقلابين لا يمتلك صلاحيات وليس لديه بصورة عامة إحساس، بما يحدث للشعب اليمني من معاناة جراء الحرب التي فرضتها تلك الميليشيا الانقلابية المسلّحة.

إضاعة الوقت

وأكد فتح أن وفد الانقلابيين يناقش في تفاصيل كثيرة بهدف إضاعة الوقت، في حين أن لدى وفد الشرعية صلاحيات وتوجيهات من الرئيس عبدربه منصور هادي بتقديم تنازلات خصوصاً في ما يخص الجوانب الإنسانية وما يساعد من التخفيف من معاناة المواطن اليمني بصورة عامة والمواطن الواقع تحت سيطرة الميليشيا بصورة خاصة، لذا تم القبول بمعالجة وضع الأسرى والمعتقلين والمختطفين واعتبارهم أسرى، رغم الفارق الكبير بين الأسير والمعتقل والمختطف والمخفي قسراً.

وقال: إن بقية الملفات ستظل عملية تحريكها مرتبطة بمتطلبات متعددة أهمها إنجازات عملية يتم حسمها على الأرض، وكذا الالتزام المنضبط من جانب الأمم المتحدة والدول الراعية بتطبيق القرارات الدولية الصادرة من الشرعية الدولية والوطنية والعربية.

المشكلة انقلابية

وأكد فتح أن المشكلة في اليمن وبخاصة آثارها الإنسانية لم تأت نتيجة تسونامي أو كوارث طبيعية وإنما جاءت نتيجة لانقلاب مسلح على رئيس شرعي منتخب وحكومته، وتم خلال هذا الانقلاب الاستيلاء على مكونات الدولة اليمنية وسلطاتها المختلفة ومقدراتها العسكرية والمدنية المتعددة وفرض واقع يتعارض مع كل القوانين والشرائع الدولية، وتم ربط مصير اليمن بمصالح دولة خارجية هي إيران، التي أعلنت منذ البدايات الأولى للانقلاب أن صنعاء أصبحت العاصمة العربية الرابعة التي باتت تحت سيطرتها.

وقال فتح إن مشاورات السويد تواجه نفس مشاكل ومعوقات ما حدث في الكويت وقبلها ما حدث في جنيف، مشيراً إلى أن تلك المعوقات ترتكز على رفض الميليشيا المسلّحة الحوثية الالتزام المرجعيات الثلاث المشار إليها سابقاً، ورفضها العملية السياسية القائمة على أساس العمل المشترك بين أحزاب وتنظيمات سياسية وليس بين أحزاب وتنظيمات مدنية وميليشيا مسلّحة.

الحوار المثمر

وأضاف: بصورة عامة نحن ندرك أن الحروب لا تنتج حلولاً وأن أي حرب ستنتهي بحوار، لكننا لا نريد حواراً يؤسس لصراعات جديدة قادمة بل نريد حواراً يؤسس لإنهاء الحرب ويمنع بصورة جذرية أي صراعات قادمة، وذلك من خلال جعل الحوار يستند إلى المرجعيات الوطنية والعربية والدولية.

وهنا يأتي دور القوى الدولية لفرض شرعية القوانين والقرارات ولا تؤسس لشرعيات تعتمد على فرض قانون القوة بدلاً من قوة القانون.

آ 

عبد الرقيب فتح لـ«البيان»: ما يحدث في السويد مشاورات وليست مفاوضات ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر عبد الرقيب فتح لـ«البيان»: ما يحدث في السويد مشاورات وليست مفاوضات، من مصدره الاساسي موقع يمن فويس.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى عبد الرقيب فتح لـ«البيان»: ما يحدث في السويد مشاورات وليست مفاوضات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق