قصة طفلة رضيعة عمرها اسبوعين بصنعاء تيتمت وامها ما زالت حية.. ترويها مديرة دار الرحمة للأيتام "رقية الحجري"

اليمن السعيد 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن ذكر الناشط محمد مزاحم في صفحته بفيسبوك قصة طفلة عمرها لم يتجاوز الاسبوعين تيتمت فيما امها ما زالت حية.   وقال في منشوره ما يلي نصه:    اليوم أثناء زياراتي لدار الرحمة لليتيمات بإب ، لفت نظري وجود طفلة(الصورة ) لم بتجاوز عمرها الأسبوعين تقريبا.. فضولي قادني لتوجيه سؤال لمديرة الدار الأستاذة الفاضلة رقية الحجري عن قصة هذه الطفلة ؟ وكيف تيتمت وهي بهذه السن المبكرة..؟ حقيقة جواب مديرة الدار على السؤال جاء مذهلا .. تقول مديرة الدار : هذه الطفلة لها قصة مأساوية بدأت منذ دخول أمها إحدى المستشفيات بأمانة العاصمة للولادة ، وكان هناك بالصدفة امرأة أخرى بنفس المستشفى تولد ، شاءت الأقدار أن تلد الامرأتان طفلتان بنفس التوقيت ، ومن العجائب أن تتوفى إحدى الطفلتين وتبقى الأخرى .. هنا كانت الكارثة .. فقد عجز الأطباء والممرضين الذين اشرفوا على عمليتى الولادة من التميز بين أم الطفلة التي مازالت حيه ترزق وبين أم الطفلة الميته..!! عندها دب الخلاف بين الأسرتين ، كلا يدعي ان الطفلة "ليان" التي مازالت حيه ، هي ابنته .. وكادت الأمور تصل الى مالا يحمد عقباه.. عندها تدخل العقلاء من الطرفين ، ليصدروا حكمهم بحرمان الأسرتين من الطفلة ، وارسالها  إلى دار اليتيمات ..!! وانتهت الحكاية بوصول الطفلة "ليان"   بدوره علق الاستاذ نبيل فاضل رئيس المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر على منشور محمد مزاحم عن الطفلة ليان بقوله: "كلام خطير جدا يستدعي التحقيق ما هذا الإجرام كيف يأمن الناس على أطفالهم أثناء الولادة".

قصة طفلة رضيعة عمرها اسبوعين بصنعاء تيتمت وامها ما زالت حية.. ترويها مديرة دار الرحمة للأيتام "رقية الحجري" ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر قصة طفلة رضيعة عمرها اسبوعين بصنعاء تيتمت وامها ما زالت حية.. ترويها مديرة دار الرحمة للأيتام "رقية الحجري"، من مصدره الاساسي موقع اليمن السعيد.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى قصة طفلة رضيعة عمرها اسبوعين بصنعاء تيتمت وامها ما زالت حية.. ترويها مديرة دار الرحمة للأيتام "رقية الحجري".

أخبار ذات صلة

0 تعليق