تقرير خاص- #الـرئيس_هادي يعيد احياء شراكة المؤتمر والاصلاح

عدن تايم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن عدن تايم/ ليزا الجاندييستحوذ الإصلاح "اخوان اليمن" على خمس حقائب وزارية في تشكيلة حكومة الرئيس هادي الذي أطاح الاثنين الماضي بثلاثة وزراء للحزب، واستبدلهم بقيادات من حزب المؤتمر الشعبي العام، الإصلاح وعبر نشطائه بدا غاضبا من القرارات وان لم يعبر عن ذلك بموقف رسمي، لكن الحنق "الإصلاحي" كان ظاهرا في ردود الفعل.

ويؤكد سياسيون وكتاب في احاديث خاصة لـ "عدن تايم" ان قرارات الإطاحة بوزراء الإصلاح كان متفقا عليه، خصوصا وان الحزب يسيطر فعليا على قرارات هادي وحكومته، عبر مكتب الرئاسة، وان انكر الطرفان ذلك، وفي حين ذهب البعض الى ان قرارات هادي كانت ردا على لقاء الحزب مع الامارات، راي البعض الاخر ان لا علاقة للقرارات بذلك، بل هي مساع من هادي لاستقطاب قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام الذي تشظى كثيرا، بفعل الانقسامات في صفوفه بين مؤتمري صنعاء وعدن، ومؤتمر الخارج.

تقرير / ليزا الجاندي

بداية يؤكد الكاتب والسياسي الجنوبي صلاح السقلدي أن التعديلات الوزارية التي أقدم عليها الرئيس هادي مؤخراً أتت جميعها بعد سلسلة تفاهمات تمت مؤخرا بين حزب الإصلاح والتحالف وبالذات الإمارات، وبالتالي لا يمكن القول أن الرئيس هادي أتخذها بمعزلٍ عن رغبة الإصلاح او بدن علم التحالف إذا استثنينا التمنّع الذي يظهره الإصلاح تجاه التعيينات التي تشمل رموز مؤتمرية كالتي جرت قبل أيام.

قرارات متفق عليها

ويرفض السقلدي ان تكون قرارات هادي الأخيرة ردا على تقارب الحزب مع الامارات، ويجزم أنها أتت وفق تفاهمات- كما أسلفنا -وبالذات في مرحلة ما بعد عزل رئيس الحكومة السابق احمد بن دغر، ويذهب السقلدي الى بعد من ذلك فيرى في تلك القرارات مؤشر على تقارب هادي مع الإمارات وانتعاش العلاقة بينهما سيما بعد زيارة وزير الداخلية أحمد الميسري الى الإمارات وهو المقرب من هادي بعد فترة من الفتور بين الطرفين "الإمارات وهادي".

ويرى المحلل السياسي الجنوبي هاني مسهور في حديث خاص لـ "عدن تايم" أن الرئيس هادي يحاول من خلال تلك القرارات وبقدر الممكن اطالة وجوده السياسي، معتبرا التغييرات الوزارية التي قام بها ليس لها أي معنى فما بني على باطل هو باطل فما حدث بازاحة بحاح وتفكيك حكومة التكنوقراط التي حظيت بتصويت البرلمان وتأييد مجلس الامن يعتبر انتهاك سياسي .

وعما اذا كانت تعبير عن غضب من تقارب اماراتي مع الإصلاح يوضح "مسهور" ان الامارات والسعودية ليس لهما علاقة بالفوضى التي تعيش فيها الشرعية التي انتقلت من ابريل ٢٠١٦م من حكومة تكنوقراط الى حكومة محاصصة حزبية اثبتت فشلها سياسيا وعسكريا واقتصاديا.

تبادل مصالح

اما الناشط السياسي انيس الشرفي فاوضح في حديث خاص لـ "عدن تايم" ان علاقة الرئيس هادي بحزب الإصلاح " الإخوان المسلمون باليمن " فهي علاقة مصلحة يتبادل فيها الطرفين نفوذهما ليحمي كل طرف منهما الآخر.

يقول الشرفي : "الحقيقة أن علاقة هادي بالإصلاح لم تتراجع، بل إنها أكثر حميمية، إذ يمسك الإصلاح أهم المواقع في سلطة هادي وهي مكتب الرئاسة، وصدور القرارات الأخيرة خاصة منها الثلاثة التي تخص المؤتمر لا تعد استبعاداً للإصلاح بقدر يمكن قراءتها على أنها محاولة لصنع شراكة بين حزبي المؤتمر والإصلاح، وإعادة إنتاج المنظومة القديمة في سلطة واحدة وإقصاء بقية القوى والأحزاب السياسية اليمنية.

تأهيل المؤتمر

وعن موقع حزب المؤتمر الشعبي العام في تلك القرارات والحيز الذي ناله منها يؤكد السقلدي انها صبت في مصلحة المؤتمر وتندرج ضمن مساع التحالف بإعادة المؤتمر الى المسرح السياسي وبالذات قُبيل المشاوارات المزمع عقدها بالسويد، وهذه المحاولة- لإعادة تأهيل المؤتمر- وتستهدف بث الروح السياسية بجسده تأتي كذلك ضمن صراع الاستقطابات المستعرة داخل المؤتمر بفصائله الثلاثة: مؤتمري صنعاء وعدن ومؤتمر الخارج بعد أن صار وضع المؤتمر أحد ساحات الصراع بين هادي والتحالف من جهة والحوثيين من جهة أخرى وبالذات بعد مقتل الرئيس السابق للحزب صالح.

مخاوف هادي من المؤتمر

ومن هذه الأهمية جاء لقاء الرئيس بالقيادات المؤتمرية في القاهرة، وذلك لإدراكه ان التحالف عينه على المؤتمر ويرى هادي ان المؤتمر ما يزال لاعبا بالعملية السياسية برغم تشظيه ومن هذا المنطلق يخوض هادي معركته الحزبية ضد قيادات مؤتمرية بارزة منهم د.بن دغر و البركاني وغيرهما، - بحسب السقلدي - فإقالة الاول من رئاسة الحكومة كان من اهم اسبابها التنافس الحزبي المحتدم بين الرجُلين ( هادي وبن دغر) منذ طرد هادي من المؤتمر مطلع ٢٠١٤م كنائب لرئيس المؤتمر وتنصيب بدلاً عنه بن دغر والذي ما زال يشغل هذا المنصب عمليا حتى اللحظة باعتراف رئيس الحزب الجديد في صنعاء صادق ابو رأس .

هاني مسهور هو الاخر يتفق مع طرحه الكاتب "السقلدي" بشأن مخاوف هادي من حزب المؤتمر يقول في حديثه لـ "عدن تايم" الفكرة الرئيسية ان الرئيس هادي يخشى التحرك باتجاه تغييره ويحاول استمالة المؤتمريين الذين بدورهم يفضلون ابعاد هادي وتسليم السلطة الى سلطان البركاني عبر كتلتهم البرلمانية .

اقصاء بن دغر

ووفقا لـ "مسهور" فإن الرئيس هادي يدرك ان المؤتمر الشعبي العام ينوي طرح خياراته التي ترتكز على ازاحة هادي ونائبه علي محسن ويحاول تعطيل انعقاد الجلسة البرلمانية وشراء الولاءات من بعض المؤتمريين.
وعن لقاء هادي بقيادات المؤتمر في القاهرة، يقول الشرفي انه جاء لبحث لملمة حزب المؤتمر واختيار قيادة للحزب يرى هادي إنه هو الأجدر بها، لكن يظهر انه لم يوفق لرفض اعضاء المؤتمر ذلك، بل إن إقالة بن دغر وإحالته للتحقيق تندرج ضمن الإطار ذاته، إذ حاول هادي قطع الطريق على بن دغر من أن يكون له أي مستقبل سياسي في الحزب، وسيظل سوط التحقيق جاهزاً لضرب بن دغر متى ما حاول استعادة موقعه في الحزب أو تعزيز دوره السياسي في المرحلة القادمة.

غضب اخواني

وتعبيرا عن حنق إصلاحي لا يمكن اخفاؤه إزاء تلك القرارات التي أتت توجيهات رسمية داخل أروقة الحزب لكتم ذلك الحنق والغيض لعدم لفت الأنظار الإقليمية والدولية الى تركيز الحزب على نصيبه من كعكعة "اليمن" المتشظية أصلا بغض النظر عن مستقبل الوطن ومصير تضحيات كل ابناءه للخلاص من الكهنوت الفارسي.

عقبة العرادة

ويلفت الصحافي صالح ابوعوذل في منشور نشره عبر حسابه الشخصي على الفيسبوك الى ان "سلطان العرادة"، المسؤول اليمني الذي لا يستطيع هادي تغييره او حتى سؤاله عن التوقيت المحلي لمملكة سبأ الإخوانية.
واكد رئيس تحرير صحيفة اليوم الثامن ان هادي غير وبدل كل المحافظات في الجنوب الا مملكة سبأ لم يقترب منها، او هو لا يستطيع الاقتراب من جغرافيا أصبحت ملكا لآل الأحمر، حيث عين العرادة محافظا لمارب في الـ6 من أبريل 2012 .
واضاف ابو عوذل اعتقد ان هادي سوف يترك السلطة في حين يظل العرادة الحاكم لمأرب، لأن الأمر ليس بيده، لست متحاملا على أحد، ولكن لماذا هادي يحاول اضعاف القوى الجنوبية بكل توجهاتها، وكل هذه المشاريع الخطيرة لتقسيم الجنوب واضعافه تمرر عبر هادي.
ويتوقع مراقبون انه في حال اقدم الرئيس هادي على إقالة محافظ مأرب سلطان العرادة ستثور ثائرة الحزب، باعتبار ذلك ترمومتر مقياس علاقة الحزب بالشرعية، التي تسلقها لتكسين آلاف من أنصاره في مأرب وفي تشكيلات ما يسمى بالجيش الوطني، وفي مكتب الرئاسة ومكاتبها المختلفة، وكذلك في مكاتب المحافظين ودوائر الاعلام والمالية، كنا يمارس اقصاء مفضوحا في مأرب ضد خصومه السياسيين، وهو ما دفع حزب المؤتمر الشعبي العام بالمحافظة لان يصدر بيانا شديد اللهجة بتاريخ 20/11/2018م، أوضح فيه ان من يحاول ان يضلل او يستخدم ما صنعه الشرفاء من انتصارات لصالح نفسه او حزبه فقد خاب وخسر والتاريخ لن يرحم.

تقرير خاص- #الـرئيس_هادي يعيد احياء شراكة المؤتمر والاصلاح ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر تقرير خاص- #الـرئيس_هادي يعيد احياء شراكة المؤتمر والاصلاح، من مصدره الاساسي موقع عدن تايم.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى تقرير خاص- #الـرئيس_هادي يعيد احياء شراكة المؤتمر والاصلاح.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق