تحذيرات من مخاطر مترتبة على صرف جوازات ”عن بعد” على الامن القومي اليمني

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن صرفت فروع مصلحة الهجرة والجوازات في المحافظات الخاضعة للحكومة الشرعية مؤخرا عشرات الاف الجوازات عبر مايعرف (عن بعد) دون التحقق من الاشخاص الذين صرفت لهم في وقت تزايدت انشطة السمسرة والاتجار بوثيقة السفر بصورة لم يشهد لها التاريخ مثيلا فيما وصل بيع الجواز الواحد لمجهولين إلى أكثر من ألف دولار.
وبشكل منفصل برر مسؤولين بالهجرة والجوازات عملية صرف جوازات سفر عن بعد بمذكرات تصل اليهم من جهات حكومية حيث يستعين سماسرة بمذكرات من وزراء ومدراء عموم والجهات الحكومية المختلفة بتقديمها الى فروع المصلحة لاستكمال صرف جوازات غالبيتها لمجهولين بنظام عن بعد دون أن يكون الاشخاص من موظفي تلك المرافق.
ونقلت "الايام" العدنية عن مصدر أمني قوله إن استمرار العمل بهذا الباب (صرف الجوازات عن بعد) يشكل تهديدا للأمن القومي للبلاد ويتطلب مراجعة لكل الجوازات التي صرفت في الأونة الأخيرة في فروع المصلحة.
وقالت الصحيفة ان هناك الكثير من السماسرة يعملون وبصورة كبيرة في فروع مصلحة الهجرة والجوازات لاستخراج جوازات السفر المعترف به لاشخاص يزعم اقامتهم في مناطق سيطرة الحوثيين وتتراوح اسعار بيع الجوازت عن بعد في بعض الأحيان الى 1000 ريال سعودي وفي ظروف أخرى الى ألاف الدولارات.
وبحسب مصادر في مصلحة الهجرة والجوازات فان صرف جوازات سفر عن بعد لم تكن موجودة اطلاقا في السابق وحتى بعد اندلاع الحرب في عام 2015 وكانت
محصورة فقط على الاشخاص الذين اصيبوا بحوادث وغير قادرين على الوصول الى فروع المصلحة وحالتهم خطرة ويتطلب نقلهم الى الخارج بصورة عاجل.
وأضافت المصادر إن مدراء عموم يقومون بتحرير مذكرات الى فروع المصلحة في عدن وتعز تضم قوائم اسماء ليست من منتسبي مرافقهم الوظيفية، يستغلها موظفي الجوازات لصرف جوازات عن بعد مقابل عمولات كبيرة.
وقال مصدر امني : "قبل أيام وجدت أحد سماسرة الجوازات يحمل وثائق شخص من اقصى شمال البلاد وعند مطابقة صورته في بطاقة هويته وصورته في كرت جواز سفره السابق بالصورالجديدة لجواز السفر التي يراد استخراجه تبين إنها مختلفة بشكل كبير كما بدت صوره الأخيرة تحمل ملامح أوروبية".
وأضاف :"يعمل الكثير من السماسرة على استخراج جوازات سفر لقيادات حوثية والقانون يكفل لكل اليمنيين الحق في الحصول على جوازات سفر لكن المشكلة الاساسية هي في السمسرة والخطر في اصدار جوازات بناءا على صور (4× 6) لاشخاص غير معروفين وإن جواز سفره تم استخراجه لقيادي في جماعة الحوثي من جوازات تعز تم بمبلغ لا يقل عن 10 ألف دولار".
ياتي هذا في وقت يبدي فيه خبراء امنيين مخاوفهم من إنتشار وتحول وثيقة السفر اليمنية (الجواز) إلى اداة في متناول جماعات متطرفة وعصابات منظمة أو أجهزة مخابرات دولية من بينها الموساد الاسرائيلي والحرس الثوري الايراني.

تحذيرات من مخاطر مترتبة على صرف جوازات ”عن بعد” على الامن القومي اليمني ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر تحذيرات من مخاطر مترتبة على صرف جوازات ”عن بعد” على الامن القومي اليمني، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى تحذيرات من مخاطر مترتبة على صرف جوازات ”عن بعد” على الامن القومي اليمني.

0 تعليق