سفير سابق يتحدث عن الهاشميين في اليمن .. فماذا قال ؟

يمني سبورت 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن قال السفير اليمني السابق، مصطفى النعمان، أن الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي في اليمن، جلبت حقداً وكراهية وغضبا تجاه كل الهاشميين .

 

وأضاف "أن إقتحام الحوثيين للعاصمة في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ محل رضا بعض القوى السياسية التي وجدت في تلك العملية إنهاء لنفوذ حزب الإصلاح، ومشايخ القبائل الزيدية، وإغلاق جامعة الإيمان المعروف بأن عددا من الإرهابيين مر بها أو تخرج منها، وأخيرا التخلص من اللواء (الفريق حاليا) علي محسن وإجباره على الخروج من البلاد" .

 

وأكد النعمان في مقال نشره في صحيفة عكاظ السعودية، أن المحصلة كانت ارتياح تحت وهم أن القوة الجديدة على الساحة ستجلب معها نموذجا مختلفا عن الحكم الذي كان الحوثيون ومعارضو النظام السابق قد صوروه للناس بأنه كان يمثل السوء كله ونفوا عنه أي إيجابية أحدثها خلال عقود .

 

وأضاف "رغم أن الحوثيين تحديداً تحالفوا مع رمز النظام الأكبر الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، إلا أن ذلك لم يمنعهم أخلاقيا من التعامل معه بتلك الصورة البشعة، ولم يتوقفوا عند ذلك، بل مازالوا يحتجزون أفرادا من أسرته دون ذنب إلا أنهم أبناؤه وأقرباؤه، ومن السخرية أن ذلك ما كانوا يتهمونه به خلال فترات الحروب والملاحقة التي جرت بينهم وبين الدولة من ٢٠٠٤ إلى ٢٠١٠."

 

وتابع "تحول هذا الوهم الكبير إلى خديعة فتحول الوافدون الجدد إلى مجموعة من المتعطشين للسلطة بغية استرداد حق تاريخي في الحكم يزعمونه والانتقام من كل معارض ومنتقد وناقم، وتمكنوا خلال فترة زمنية قياسية من استجلاب تاريخ قديم من المظالم، وحفزوا الناس لفتح ملفات حكم قديم مارسته بعض الأسر الهاشمية التي حكمت اليمن – وإن على فترات متقطعة – وانبعثت في الأنفس والعقول قصص من الماضي كان الكثيرون يسعون إلى دفنها وردم جراحاتها، وللأسف فقد توارى وصمت عقلاء الأسر الهاشمية الذين عاشوا وتصاهروا مع بقية إخوانهم في الوطن وتصور الناس أنهم صاروا جزءا طبيعيا من المجتمع" .

 

ويرى السفير النعمان أنه من المحزن أن كثيرا من أبنائهم الشباب التحقوا بصفوف الحوثيين بعد حملة تعبئة خاطئة من الشحن المذهبي وأن الحكم استلبه منهم الرعاع في ١٩٦٢، وحملوا السلاح ضد إخوان لهم داخل وطن واحد، كان من الممكن استمرار تعايشهم فيه كما في العقود الماضية.

 

وقال "إن أحداث الأعوام الثلاثة الماضية ومنذ اقتحام الحوثيين العاصمة ثم احتجاز رئيس الدولة وحكومته وأتباعهم ذلك بقرار اقتحام المدن حتى وصولهم إلى عدن، برهنت أن الصراع ابتعد عن روح الوطن الواحد ودون أي مسؤولية أخلاقية ووطنية، فأدخل الجميع البلاد في أتون حرب أهلية دمرت كل أواصر العلاقات الإنسانية داخل المجتمع ومزقته اجتماعيا بخطوط ومذهبية وجغرافية لا أتصور أن أي عاقل يدور في مخيلته ترميمها قبل مرور عقود طويلة" .

 

وأكد النعمان أنه كان حريا بكل كبار الأسر الهاشمية التي يكن لهم الكثيرون الاحترام والتقدير إعلان عدم ارتباطهم بهذه الجماعة المسلحة ليس حماية للهاشميين فقط ولكن حماية للوطن، ولا يمكن أن يكون التبرير بأن جماعة الحوثيين تدافع عن البلاد ضد (العدوان) لأنها غير مفوضة من الناس ولا تمثلهم أصلا، كما أنه من الملاحظ أن كل القيادات التي تفرضها الجماعة لإدارة شؤون البلاد لا تمثل حتى كل الأسر الهاشمية المعروفة، لأنها تقع في تراتبية أعلى تاريخيا ومذهبيا، ومع ذلك فإن إغفال إدانة تصرفات هذه الميليشيات وفسادها وعبثها بأرواح الناس وممتلكاتهم لا يجب أن يمر عليهم مرور الكرام بالتغاضي والصمت والاكتفاء بالتعبير عن الغضب داخل الغرف المغلقة.

 

أخبار من الرئيسية

سفير سابق يتحدث عن الهاشميين في اليمن .. فماذا قال ؟ ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر سفير سابق يتحدث عن الهاشميين في اليمن .. فماذا قال ؟، من مصدره الاساسي موقع يمني سبورت.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى سفير سابق يتحدث عن الهاشميين في اليمن .. فماذا قال ؟.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق