بعد تحركات أممية لاستئناف المحادثات.. الحكومة تشترط وجماعة الحوثي تكشف عن رؤيتها للحل

مأرب برس 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن وصل معين شريم، نائب المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، اليوم السبت، العاصمة اليمنية صنعاء، لبحث سبل استئناف المفاوضات، مع قيادات “الحوثيين”.

وذكر مصدر مسؤول في مطار صنعاء الدولي، لوكالة الأناضول، أن شريم وصل المطار قادمًا من العاصمة الأردنية عمّان.

ولم يتطرّق المصدر إلى تفاصيل إضافية حول ذلك، كما لم يدل المسؤول الأممي بأي تصريح للصحفيين عند وصوله المطار، حسب مراسل الأناضول.

ومن المتوقع أن يلتقي شريم، في وقت لاحق اليوم، مسؤولين في حكومة الحوثيين لبحث سبل استئناف المشاورات بين الأطراف اليمنية.

وقال القيادي البارز في جماعة “الحوثيين”، محمد البخيتي، لوكالة الأناضول، إن المسؤول الأممي، سيلتقي مسؤولين في حكومة الإنقاذ الوطني”.

واتهم البخيتي، وهو عضو المكتب السياسي في جماعة الحوثي، الأمم المتحدة بأنها، لا تملك توجهًا حقيقيًا لحل الصراع في اليمن”.

وقال إن “هذه الزيارة لن تقدم ولن تؤخر في حل الصراع اليمني، بسبب انحياز الأمم المتحدة لصف العدوان ( في إشارة للتحالف العربي)”.

وتابع البخيتي أنه ” كان من المفترض أن تقوم الأمم المتحدة بدعوة طرفي الصراع من أجل وقف الحرب، والتهيئة للحوارعلى مسارين”.

وأوضح أن “المسار الأول يكون حوارًا بين اليمن من جهة والسعودية والإمارات من جانب آخر من أجل وقف الحرب، فيما المسار الثاني، يتم بين الأطراف اليمنية من أجل التوصل لحل سياسي، واختيار سلطة انتقالية ورئيس جمهورية متوافق عليه، وحكومة تضم مختلف الأطراف”.

وأوضح أن ” كل التداعيات الحالية في مسار الأزمة اليمنية، هي نتيجة لغياب الحل السياسي”.

وتعتبر هذه هي أول زيارة لشريم، للعاصمة صنعاء، منذ تعيينه في منصبه نائبًا لولد الشيخ، في سبتمبر/ أيلول الماضي.

ويأتي وصول المسؤول الأممي إلى صنعاء، ضمن الجهود الدولية التي تبذلها الأمم المتحدة، والعديد من الدول الفاعلة، بهدف إعادة الأطراف اليمنية المتصارعة إلى طاولة المفاوضات، بعد تعثر ثلاث جولات سابقة من المشاورات عُقدت في كل من مدينتي بيال وجنيف في سويسرا، وفي عاصمة الكويت.

كما تأتي الزيارة بعد حوالي شهر من مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، على يد حلفائه السابقين( الحوثيين)، بعد تفكك التحالف بين الطرفين، واندلاع مواجهات مسلحة بينهما في العاصمة صنعاء، استمرت منذ نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حتى الرابع من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ويوم أمس الجمعة ، كان وزير الخارجية في الحكومة اليمنية الشرعية، عبد الملك المخلافي، قد وضع عدة شروط، من أجل العودة للمفاوضات مع الحوثيين.

وأوضح المخلافي في تصريح صحفي، أنه لا عودة للمفاوضات مع الحوثيين، إلا بعد توقفهم عن الجرائم بحق السياسيين والمدنيين، والإفراج عن كل المعتقلين بلا استثناء، مع وقفهم لإطلاق الصواريخ، والاعتداءات على المدن وحصارها، بالإضافة إلى الاستعداد الصريح والواضح للالتزام بالمرجعيات الثلاث للحوار، والسماح للإغاثة بالوصول إلى المواطنين من دون اعتراضها”. 

بعد تحركات أممية لاستئناف المحادثات.. الحكومة تشترط وجماعة الحوثي تكشف عن رؤيتها للحل ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر بعد تحركات أممية لاستئناف المحادثات.. الحكومة تشترط وجماعة الحوثي تكشف عن رؤيتها للحل، من مصدره الاساسي موقع مأرب برس.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى بعد تحركات أممية لاستئناف المحادثات.. الحكومة تشترط وجماعة الحوثي تكشف عن رؤيتها للحل.

إخترنا لك

0 تعليق