ما دلالات ظهور أسلحة أمريكية فتاكة بيد المجلس الانتقالي في هذا الوقت العصيب؟!

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن ضمن خطوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً نحو تنفيذ انفصال اليمن جنوباً عن الشمال، نفذت فصائل "الانتقالي" استعراضاً عسكرياً في مدينة عدن، المعقل الأبرز للمجلس المنادي بانفصال جنوب اليمن.

وأقيم الاستعراض العسكري بأسلحة أمريكية فتاكة، في معسكر "بدر"، بمناسبة تخرج الدفعة السابعة من القوات البرية الجنوبية.

وجاء الاستعراض في وقت عصيب تمر به عدن مع استمرار ضغوط التحالف لتفكيك فصائل الانتقالي ذات الانتماء الجهوي، وإعادة ضمها إلى وزارتي الدفاع والداخلية، في وقتٍ يتجاهل المجلس المدعوم إماراتياً كل تلك المحاولات ويواصل خطواته للسيطرة على مزيد من مناطق جنوب وشرق البلاد، والمضي نحو الانفصال.

وأثار ظهور أسلحة ومدرعات أمريكية فتاكة بيد قوات المجلس الانتقالي تساؤلات عن دلالة ظهورها في هذا التوقيت، في وقتٍ يمر اليمن بمرحلة توافق بين الأطراف التي تقاتل مليشيا الحوثي، والتي تحظى بدعم مباشر من التحالف العربي بقيادة السعودية.

اقرأ أيضاً

وفي هذا السياق، يرى الباحث السياسي اليمني نجيب السماوي، أن ما قامت به قوات الانتقالي من استعراض بالأسلحة الأمريكية "ما هو إلا استمرار لما تقوم به منذ سنوات، وبدعم إماراتي بأسلحة أمريكية".

واشار السماوي في تصريح لصحيفة "الخليج أونلاين"، إلى أنها ليست المرة الأولى التي يستعرض الانتقالي بتلك الأسلحة، موضحاً أن "معظم الأسلحة التي يمتلكها أمريكية الصنع قدمتها الإمارات لمليشياتها في اليمن منذ عام 2017 وحتى اليوم".

ويضيف: "الأمر الذي يمكن الحديث عنه هو قيام الانتقالي باستعراضه بالأسلحة في وقتٍ كان المفترض أن يوقف التحالف تحركات هذه القوات في إطار توحيد القوى السياسية، ومن ضمنها الانتقالي، تحت إطار مجلس القيادة الرئاسي".

وتابع: "بينما الجميع يترقب خطوات يقوم بها المجلس ضد الحوثيين، يواصل الانتقالي مدعوماً من الإمارات مخططاته للمضي نحو السيطرة على مناطق جديدة في اليمن كحضرموت، تحت ذريعة مكافحة الإرهاب؛ وهو مخطط لبسط نفوذه على جميع الأراضي الجنوبية".

وعن الخطوات الأمريكية بخصوص وصول هذه الأسلحة لمليشيا خارج نطاق الدولة، قال السماوي إن الولايات المتحدة "لم تقم بأي خطوة فعلية ضد الإمارات واستخدامها للأسلحة لصالح مليشياتها أو تلك التي وقعت في يد عناصر القاعدة والحوثيين سابقاً"، مضيفاً: "هذا التجاهل الأمريكي دفع أبوظبي لتقديم مزيد من الأسلحة لمليشياتها الانفصالية غير مبالية بالعواقب".


وسبق أن كشفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، في أكتوبر 2019، أن أسلحة وفرتها الولايات المتحدة الأمريكية لحلفائها وصلت إلى ما وصفته بـ"الأيادي الخطأ" في اليمن عبر دولة الإمارات.

وأوضحت الشبكة، في تحقيق، أنها توصلت إلى أدلة تظهر أن العتاد العسكري الذي بيع لحلفاء الولايات المتحدة قد تم توزيعه - في انتهاك لصفقات الأسلحة - على "مجموعات من المليشيات"، ومن بينهم الانفصاليون الذين تدعمهم الإمارات، في إشارة إلى المجلس الانتقالي.

وذكر التحقيق حينها أن "قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي تستخدم ذلك السلاح الآن لمحاربة قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً"، معتبراً ذلك انتهاكاً لقانون مبيعات الأسلحة.

يشار إلى أن الإمارات، ومنذ الأشهر الأولى لتصدرها واجهة التحالف في عدن، عملت على إنشاء "قوات الحزام الأمني" من خليط من الانفصاليين والسلفيين، كما أسست على ذات المنوال قوات ما يعرف بـ"النخبة الحضرمية" و"النخبة الشبوانية" شرقاً، وجميعها تكوينات قامت على أسس مناطقية وجهوية لا تعترف بالوحدة اليمنية التي سعى اليمنيون لتحقيقها.

ما دلالات ظهور أسلحة أمريكية فتاكة بيد المجلس الانتقالي في هذا الوقت العصيب؟! ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر ما دلالات ظهور أسلحة أمريكية فتاكة بيد المجلس الانتقالي في هذا الوقت العصيب؟!، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى ما دلالات ظهور أسلحة أمريكية فتاكة بيد المجلس الانتقالي في هذا الوقت العصيب؟!.

أخبار ذات صلة

0 تعليق