ليبرمان يطلب من الأوروبيين تبني سياسة متشددة تجاه تركيا – الاناضول

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول

حثّ وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، وزراء أوروبيين، التقاهم في الآونة الأخيرة على تبني “سياسة متشددة تجاه تركيا”، بحسب تقرير صحفي إسرائيلي نشر اليوم الثلاثاء.

ونقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، في عددها الصادر اليوم، عن مبعوثين أوروبيين، لم تسمهم، قولهم إن ليبرمان قال لعدد من وزراء الخارجية والدفاع الأوروبيين:” عليكم التعلم من (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين كيفية التعامل مع (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان”.

ولفتت الصحيفة إلى أن ليبرمان كان يعني القرارات التي اتخذتها موسكو، بعد اسقاط مقاتلات تركية لإحدى الطائرات الروسية العام الماضي.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين أوروبيين، قولهم إن ليبرمان تحدث عن الإجراءات التي نفذتها الحكومية التركية بعد الانقلاب الفاشل في يوليو/تموز، والخلافات بينها وبين الاتحاد الأوروبي، قال:” لماذا تواصلون الصمت على هذا؟ لديكم الكثير من الطرق التي يمكنكم من خلالها الضغط على أردوغان”.

وأضاف ليبرمان:” ينبغي على الدول الأوروبية الأساسية، بما فيها ألمانيا، التعامل مع أردوغان وحكومته بذات الطريقة التي قام بها بوتين بعد اسقاط الطائرة”.

وبحسب الصحيفة، فإن مكتب ليبرمان رفض التعليق على هذا التقرير.

وأشارت إلى أن ليبرمان عارض بشدة اتفاق اعادة تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل، الذي تم التوصل إليه في يونيو/حزيران بعد 4 أسابيع من تسلم ليبرمان مهما منصبه وزيرا للدفاع.

وقالت:” صوّت ليبرمان ضد الاتفاق في الاجتماع الذي عقدته الحكومة الإسرائيلية للمصادقة على الاتفاق، وغادر الغرفة وسط النقاشات”. وأضافت الصحيفة:” مع ذلك فقد وعد ليبرمان، رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو بعدم مهاجمة الاتفاق علنا”.

وبحسب “هآرتس”، فإن الجيش الإسرائيلي، وطاقم المهنيين في وزارة الدفاع، والأجهزة الاستخبارية، دعمت جميعا الاتفاق مع تركيا في ذلك الوقت.

غير انها استدركت:” لكن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، الجنرال هرتسي هليفي، قال في اجتماع مغلق في جامعة تل ابيب يوم الأحد الماضي، انه غير متفائل بشأن توجهات تركيا، وإن على إسرائيل ألا تُظهر تحمسا زائدا بشأن العلاقات الدافئة مع أنقرة” وعليها “التقدم بشكل بطيء جدا” في هذا الاتجاه، بحسب الصحيفة.

وأعلنت تركيا وإسرائيل، نهاية يونيو/حزيران الماضي، عن تطبيع العلاقات بينهما، بعد سنوات من توتر العلاقات بسبب هجوم الجيش الإسرائيلي على أسطول بحري تركي، كان يحمل مساعدات إنسانية إلى غزة في 31 مايو/أيار 2010.



إقرأ بقية الخبر من المصدر