برلمانيون للأناضول: مؤتمر إسطنبول رسالة قوية بالتمسك بالقدس – الاناضول

إسطنبول/ خالد فارس/ الأناضول

قال برلمانيون ومفتي القدس، إن مؤتمر القدس، الذي افتتح الثلاثاء في إسطنبول، بعث برسالة قوية للعالم بالتمسك بالمدينة المقدسة كعاصمة للدولة الفلسطينية.

جاء ذلك في تصريحات منفصلة، لمراسل الأناضول، على هامش المؤتمر السنوي الأول لرابطة “برلمانيون لأجل القدس”، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على قضية القدس والانتهاكات التي تجري فيها من قبل إسرائيل.

وحمل المؤتمر شعار “القدس وتحديات المرحلة”، وحضره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأقيم برعاية رئيس البرلمان التركي إسماعيل كهرمان، وبمشاركة برلمانيين من مختلف الدول العربية والإسلامية وشخصيات دولية اعتبارية.

وقال عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى المبارك ومفتي القدس والديار الفلسطينية، إن المؤتمر جاء ليؤكد أن القدس حاضرة في نفوس وعقول جميع العرب والمسلمين، معرباً عن شكره لتركيا والقائمين على انجاح المؤتمر.

وأعرب عن أمله في خروج المؤتمر بالتوصيات العملية من أجل دعم صمود وثبات أهل القدس أمام التهويد الاحتلالي لهذه المدينة المقدسة.

من جانبه، قال جمال قارصلي، نائب بالبرلمان الألماني، من أصول عربية، إن المؤتمر جاء في وقته “كي يوجه رسالة للعالم بأن القدس هي قدسنا، ومازالت وستبقى في ضمائرنا”.

فيما أعرب “ايدن أونال ،” رئيس مجموعة “أصدقاء فلسطين” في البرلمان التركي، عن أمله أن تكون القدس مدينة للسلام، وقال إن القلوب متعلقة بالأماكن المقدسة، والقدس قضيتنا جميعا، مشدداً على ضرورة تحرير القدس.

أما رئيسة برلمان جمهورية قبرص التركية “سيبل سايبر”، “نؤمن بأن الشعب الفلسطيني سيصل الى الحرية التي يستحقها”، كما نعبر عن أسفنا لأن قرارات الأمم المتحدة “لا تطمئن”.

وأضافت “نريد أن يكون العالم أكثر عدلاً وأكثر أمناً، ونحن كشعب قبرص نتمنى أن ينعم الشعب الفلسطيني بالحرية في بلاده”.

من جانبه، قال عبد الفتاح مورو، نائب رئيس البرلمان التونسي، “يحدونا الأمل أن يتوصل البرلمانيون في هذا المؤتمر إلى الخروج عن رفع الشعارات والاتجاه نحو تحقيق الإنجازات”.

فيما قال “هور امان”، البرلماني الكردي العراقي، إن المؤتمر الأول “يبشر بالخير”، مشيداً بكلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال الافتتاح، واعتبرها “مؤثرة” خاصة عندما تحدث عن أهمية القدس ومكانتها الراسخة وموقعها في قلوب المؤمنين.

من جهته أكد رئيس رابطة “برلمانيون لأجل القدس” حميد بن عبد الله الأحمر، إن القدس “مهد الرسالات والحضارات وتقدست مكانتها في الكتب السماوية الثلاث” .

وهاجم “الأحمر” قوات الاحتلال الإسرائيلي وممارستها في القدس، وقالت إنها شردت أهلها الشرعيين وصادرت البيوت والممتلكات واعتقلت نواب القدس وأبعدتهم عن مدينتهم.

وندد الأحمر بحرمان أهالي القدس من آداء العبادة ومنع بعضهم من الوصول إلى الحرم القدسي الشريف، مشيداً بصمود أهالي القدس ومواصلتهم النضال ضد الاحتلال في وجه محاولات تقسيم القدس.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال كلمته بافتتاح المؤتمر، إن الدفاع عن المسجد الأقصى الذي يعد أولى القبلتين، ليس مهمة الأطفال الفلسطينيين العزّل الذين لا يملكون سوى الحجارة سلاحاً، إنما تبني القضية الفلسطينية وحماية القدس، هي قضية ومهمّة كافة المسلمين.

وأضاف الرئيس التركي، أن الطريق الوحيد للسلام الدائم في الشرق الأوسط، هو إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على أساس حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية، ولتحقيق ذلك لا بد أن يزيد المجتمع الدولي دعمه لفلسطين.

وتتواصل فعاليات المؤتمر ليومين، بمشاركة أكثر من 400 برلماني من 40 دولة من مختلف أنحاء العالم، ويتضمن مجموعة من الجلسات الحوارية.

وعقدت “رابطة برلمانيون لأجل القدس”، في مدينة اسطنبول، مؤتمرها التأسيسي في أكتوبر/تشرين أول 2015، بمشاركة 150 برلمانيا يمثلون 30 بلداً.

وتهدف الرابطة إلى “تنسيق العمل بين البرلمانيين وصولاً إلى إعادة توجيه البوصلة لخدمة القدس والقضية الفلسطينية، سعيا لخطط عملية يتم تنسيقها بين البرلمانات والحكومات لنصرة قضية القدس وفلسطين بشكل مستمر”، حسب البيان التأسيسي.



إقرأ بقية الخبر من المصدر