مسؤول أممي: غزة قنبلة موقوتة.. والقدس ربما تصبح برميل بارود – الاناضول

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
حذر يان الياسون، نائب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، الثلاثاء، من أن “قطاع غزة لا يزال قنبلة موقوتة”، وأن مدينة القدس “يمكن أن تتحول إلى برميل بارود”.
وخلال احتفالية في مقر المنظمة الدولية في مدينة نيويورك الأمريكية، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أضاف الياسون أن “الانقسامات الداخلية في الضفة الغربية تضيف بعدا جديدا للوحدة الفلسطينية الناقصة، والتي يمكن أن تقوض الديمقراطية وسيادة القانون في نهاية المطاف”.
وأعرب عن أسفه إزاء ما وصفه بـ”العقد الماضي المفقود لصنع السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين”، مشددا على أنه “إذا استمر الجمود أو تعمق، فإن حل الدولتين قد يصبح بعيد المنال”.
ومضى قائلا: “مر عقد على سيطرة (حركة) حماس على غزة- والتي ندين إجراءاتها العنيفة ضد إسرائيل- وشعبها انفصل عن الضفة الغربية. ولا شك أن الانقسام مستمر في التعمق. وبسبب الصراعات العنيفة والقيود التي فرضتها إسرائيل، يوجد مليونا فلسطيني في غزة يعانون من بنية تحتية متهالكة واقتصاد مشلول”.
وأثني المسؤول الأممي علي ما حققه الفلسطينيون في الأمم المتحدة خلال السنوات القليلة الماضية، مشيرا إلي قبول فلسطين كدول مراقب غير عضو في المنظمة الدولية عام 2012، مضيفا أن 137 دولة عضو في الأمم المتحدة تعترف اليوم بدولة فلسطين، التي يرفرف علمها في مقر الأمم المتحدة وفي المكاتب الإقليمية بجميع أنحاء العالم.
وفي كلمة ألقاها نيابة عنه مراقب فلسطين الدائم لدي المنظمة الدولية، رياض منصور، أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، التزامه بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل منذ عام 1993، مشددا على أن إسرائيل يجب أن تبادل الفلسطينيين هذا الالتزام، وتعترف بدولة فلسطين، وتعمل على حل جميع قضايا الوضع النهائي، وتتوقف عن أنشطتها الاستيطانية واعتداءاتها على المدن والقرى والمخيمات، وعن سياسات العقاب الجماعي، فضلا عن استمرارها في احتجاز آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجونها.
وتابع عباس أنه في العام المقبل “سيكون قد مضى حوالي سبعين عاما على نكبة شعبنا الفلسطيني عام 1948، وخمسون عاما على احتلال إسرائيل للضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، عام 1967”.
وحذر من أن “ما تقوم به إسرائيل على أرض فلسطين من بناء المستوطنات وغيرها من مخططات وممارسات يدفع نحو واقع الدولة الواحدة ذات الطابع العنصري، بدلا من إرساء أسس سلام دائم وعادل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية”.
ودعا الرئيس الفلسطيني المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، بما في ذلك “إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف الاستيطان، وهو العقبة الأساسية أمام تحقيق السلام، إضافة إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وعقد مؤتمر دولي للسلام، وتشكيل آلية دولية، وتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي”.



إقرأ بقية الخبر من المصدر