عباس يرجئ كلمته أمام الجلسة المسائية لمؤتمر فتح جراء "ضيق الوقت" – الاناضول

رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول

عقدت حركة “التحرير الوطني الفلسطيني” (فتح)، مساء اليوم الثلاثاء، بمقر الرئاسة برام الله، الجلسة المسائية للمؤتمر العام السابع، بحضور 60 وفداً من 28 دولة.

وعزف النشيد الوطني الفلسطيني، وتليت سورة الفاتحة على أرواح الشهداء.

وأعلنت رئاسة المؤتمر إرجاء كلمة، كانت مقررة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، بسبب ضيق الوقت لإتاحة المجال لكلمات الضيوف، على أن يلقيها غداً الأربعاء.

وشهدت الجلسة إلقاء العديد من الكلمات شملت سكرتير الاشتراكية الدولية لويس ايالا، وأخرى للحزب الشيوعي الصيني، وزير الخارجية المصري الأسبق محمد عرابي، رئيسة لجنة فلسطين في البرلمان الأوروبي مارتينا اندرسون، نيكولاي مالدينوف ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

كما ألقى نائب رئيس العلاقات الخارجية في حزب “العدالة والتنمية”، الحكام بتركيا، كلمة، إلى جانب رسالة لرئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل، بالإضافة إلى عدد آخر من الكلمات.

وقال “مشعل”، إن حركته جاهزة للشراكة مع “فتح” وكافة الفصائل، في سبيل النهوض بالقضية الفلسطينية.

وأضاف مشعل، في رسالة بعث بها لمؤتمر حركة “فتح” السابع المنعقد في رام الله، وتلاها النائب في المجلس التشريعي(البرلمان) عن “حماس”، أحمد الحج علي، إن “المؤتمر ينعقد في ظروف معقدة واستثنائية لها انعكاسات على القضية الفلسطينية والوضع الإقليمي”.

وتابع: “نحن في حماس جاهزون لكل مقتضيات الشراكة معكم ومع كل الفصائل الفلسطينية، لما فيه مصلحة شعبنا وقضيتنا، ولصالح نضالنا ومعركتنا مع الاحتلال”.

فيما قال نائب “خليل أوزجان”، إن إسرائيل “تضطهد حقوق الإنسان وخاصة أهل البلد الأصليين في فلسطين”.

وأضاف أوزجان، خلال كلمته،: “أتيت وأحمل سلام رئيس جمهورية تركيا السيد رجب طيب أردوغان إليكم وللشعب الفلسطيني كله، وسلام رئيس الوزراء بن علي يلدريم وسلام الشعب التركي للشعب الفلسطيني”.

وقال نيكولاي مالدينوف، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، “أنتم تصنعون التاريخ اليوم، وأنتم الضمان لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وتحقيق حقوقه غير القابلة للتصرف، في تقرير المصير، وإقامة الدولة والحرية”.

وأضاف: “فتح كانت – وستبقى- وستكون دائماً أم الجماهير الفلسطينية، وهي الديمقراطية الفلسطينية التي تحافظ على حلم الدولة الفلسطينية وتعمل من أجل السلام، اعملوا من أجل السلام ولا تستسلموا حتى إقامة الدولة”.

بدورها، أعربت رئيسة لجنة فلسطين في البرلمان الأوروبي “مارتينا اندرسون”، عن رفضها لكافة أشكال الفصل العنصري الذي يتعرض له الفلسطينيون في كل مكان في فلسطين، وكافة إجراءات الاحتلال المتمثلة بسياسات العقاب الجماعي، ومصادرة الأراضي والاستيطان.

من جانبه قال سكرتير الاشتراكية الدولية “لويس ايالا”، إن حركة فتح وقفت إلى جانب العديد من المؤسسات والمنظمات التي طالبت بالحرية والعدالة، وإنفاذ قرارات الشرعية الدولية.

وأضاف، عملنا مع حركة فتح من أجل تحقيق السلام العادل والمنصف للشعب الفلسطيني وتحقيق دولته ذات السيادة الكاملة.

ولفت إلى أن معظم القرارات التي تم اتخاذها في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لم يتم تحقيقها وتنفيذها بالكامل.

وكان أعضاء المؤتمر العام السابع لحركة “فتح”، الذي يستمر لـ5 أيام، انتخبوا في الجلسة الافتتاحية، الرئيس محمود عباس أبو مازن رئيسا للحركة بالإجماع.

كما جرى في ذات الجلسة، انتخاب هيئة رئاسية للمؤتمر، ضمت: عبد الله الإفرنجي رئيساً، انتصار الوزير نائباً، وانس الخطيب عضواً، ومحمود ديوان مقرراً.

وفي وقت سابق من اليوم، انطلقت أعمال مؤتمر فتح السابع في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، بحضور 60 وفداً عربياً ودولياً، وكافة الفصائل الفلسطينية بما فيها “حماس” و”الجهاد الإسلامي”.



إقرأ بقية الخبر من المصدر