جيش جنوب السودان ينفي منع مراقبين يرصدون انتهاكات اتفاق أمني – الاناضول

جوبا /أتيم سايمون/ الأناضول

قال المتحدث الرسمى باسم جيش جنوب السودان، العميد لول رواي، إنهم لم يمنعوا فريق مراقبة وقف اطلاق النار التابع لوساطة الاتحاد الافريقي، من زيارة مدينة ياي، عاصمة ولاية نهر ياي، جنوب العاصمة جوبا لتقييم الأوضاع ميدانيًا، مشيرًا أنه كان يجب عليهم اخطار قيادة الجيش بالزيارة اولاً، للقيام بالترتيبات اللازمة .

وأضاف رواي هاتفياُ لمراسل (الأناضول) بجوبا اليوم “ان اتفاقية السلام تنص في بنودها على انه يجب ان يكون هناك ممثلين من جانب الجيش الشعبي الحكومي وممثل اخر من جانب الجيش الشعبي في المعارضة ضمن مجموعة آلية وقف اطلاق النار وهذا ما لم تلتزم به المجموعة”.

ولفت أن “المجموعة شرعت في السفر الى ولاية نهر ياي، دون وجود ممثلين من الجانبين ولا حتى إخطار الجيش رسميًا”. وأوضح ان “إخطار قيادة الجيش مهم لأنها هي التي ستقوم باعلام جميع وحدات الجيش المرابطة في طريق مجموعة وقف اطلاق النار”.

وكانت آلية مراقبة وقف اطلاق النار التابعة للاتحاد الافريقي، اتهمت القوات الحكومية فى بيان اليوم بمنعها من السفر الى ولاية نهر ياي، للوقوف على تنفيذ بنود الإتفاق الأمني بين الحكومة والمعارضة المسلحة ورصد الانتهاكات.

وقالت المجموعة في بيانها إنها “تمتلك الحق القانونى بموجب اتفاق السلام، الموقع بين الحكومة والمعارضة، في أغسطس من العام المنصرم، للتواجد في جنوب السودان ومراقبة خروقات وقف اطلاق النار”.

تجدر الإشارة أن حربًا اندلعت بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة، منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2013، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس/آب من العام الماضي، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق بالفعل في 28 أبريل/ نيسان الماضي‪.

ورغم ذلك، شهدت جوبا في 8 يوليو/ تموز الجاري مواجهات عنيفة بين القوات التابعة لرئيس البلاد سلفاكير ميارديت، والقوات المنضوية تحت قيادة نائبه ريك مشار‪.

وأدت المواجهات المسلحة إلى مقتل ما يزيد عن 200 شخص بينهم مدنيون، كما تشرد نتيجة للعنف أكثر من 36 ، فروا إلى مقرات البعثة الأممية، والكنائس المنتشرة في أرجاء العاصمة‪.



إقرأ بقية الخبر من المصدر