مسؤول ألماني: حلب رمز المأساة الأكبر لسياسة الغرب الخارجية – الاناضول

برلين/ أفران أيدمير/ الأناضول

قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاتحادي الألماني نوربرت روتجن، اليوم الأربعاء “بالنسبة لي حلب؛ هي رمز المأساة الأكبر لسياسة الغرب الخارجية في الأعوام الأخيرة”.

جاء ذلك في كلمة له خلال جلسة خاصة للبرلمان الألماني حول الوضع في سوريا، حيث أضاف روتجن، أن الدول الغربية بقيت عاجزة عن إيقاف الأحداث التي تعيشها حلب.

وأوضح روتجين، أن الدول الغربية ظلت في حالة من “الإغماء” تجاه ما تشهده حلب من مأساة إنسانية، وفشلت في تقديم المساعدات الإنسانية لسكانها.

وتطرق إلى أن مباحثات لوزان السويسرية حول سوريا والتي جرت في 15 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، شاركت فيها تركيا وقطر إلا أن أية دولة أوروبية من بين 28 دولة لم تشارك فيها.

وشدد روتجن على ضرورة فرض عقوبات اقتصادية ضد الأطراف التي انتهكت حقوق الإنسان في سوريا، وتدوين تلك الانتهاكات من قبل الأمم المتحدة.

ومنذ نحو أربع سنوات يسيطر مقاتلو المعارضة على الأحياء الشرقية لمدينة حلب، في حين يبسط النظام سيطرته على أحيائها الغربية.

جدير بالذكر أن أحياء حلب الشرقية تتعرض منذ أسبوعين، لقصف عنيف من طائرات النظام وطائرات روسية أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى من المدنيين، فيما تقدمت قوات النظام والميليشيات الموالية لها على الأرض، وسيطرت على ثلث المناطق الخاضعة للمعارضة في المدينة.



إقرأ بقية الخبر من المصدر