أونروا تؤكد مساعيها لإنجاح مشاريع دعم اللاجئين رغم العجز في ميزانيتها‎ – الاناضول

غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول

قال بيير كرينبول، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إن وكالته تتخذ كافة الخطوات الضرورية لإنجاح مشاريعها في مناطق عملياتها الخمس في الشرق الأوسط، رغم العجز في ميزانيتها.

وأضاف كرينبول خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس في إحدى مدارس الوكالة بمدينة غزة:” ننخرط في أونروا في حوارات للحصول على دعم مالي ودبلوماسي لسد عجز الميزانية لنتمكن من مواصلة عملياتنا الداعمة للاجئين الفلسطينيين”.

وأوضح أن العجز في الميزانية قد وصل إلى 37 مليون دولار أمريكي، فيما قُدّر خلال شهر أغسطس/ آب الماضي بحوالي 96 مليون دولار.

وتابع:” استطعنا خلال الفترة الماضية سد نسبة كبيرة من العجز من خلال عدة دول مانحة كالإمارات العربية المتحدة، والسعودية، وسويسرا وأمريكا، وكندا”.

وأكد على أن “أونروا” ستواصل حواراتها مع الدول المانحة لسد العجز بشكل كامل.

وكشف المسؤول الأممي عن حوارات وصفها بـ”لغة جديدة” تديرها الوكالة مع الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلاً:” لنرى لاحقاً كيف لها أن توفّر ميزانية ثابتة للأونروا؟”.

وفي ذات السياق، قال كرينبول إن إسرائيل تتحمل مسؤولية حصار قطاع غزة للعام العاشر على التوالي.

وأردف “إن لم يخلق المجتمع الدولي أفقاً سياسياً لحل مشكلة حصار غزة، والإغلاق المفروض عليه، ستزداد المعاناة وستزداد نتائجها على أرض الواقع”.

وبيّن أن عملية إعادة إعمار المنازل التي دمّرتها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة صيف 2014 لا زالت شبه متوقفة، بسبب عدم موافقة إسرائيل على إرسال مواد البناء لإعمار نحو (400) منزل.

ولفت كرينبول إلى أن “أونروا” أرسلت منذ مايو/ أيار الماضي، حوالي 400 اسم من أصحاب المنازل المدمّرة لإسرائيل لتوافق على إدخال مواد بناء خاصة بإعمار منازلهم، مؤكداً عدم الحصول على الرد حتّى اللحظة.

وبيّن أن وكالته وفّرت تمويل لإعادة إعمار حوالي 2000 منزل مدمّر بغزة، “إلا أن تأخر الرد الإسرائيلي يعيق عملية إعادة الإعمار”.

في سياق متصل، جدد كرينبول تأكيد “أونروا” على عدم تقليص خدماتها الإغاثية والتنموية في مناطق عملها في الأراضي الفلسطينية.



إقرأ بقية الخبر من المصدر