مؤتمر دولي في قطر لإطلاق مبادرة "أنقذ حياة" الإغاثية‎ – الاناضول

الدوحة/ أحمد يوسف / الاناضول

انطلقت صباح اليوم الخميس، في العاصمة القطرية الدوحة، فعاليات المؤتمر الدولي الذي تنظمه “مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية” (راف) للإعلان عن مبادرتها “أنقذ حياة- SALI” رسمياً.

وشارك في افتتاح المؤتمر الذي ينعقد على مدار يوم واحد، وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية القطري “عيسى بن سعد النعيمي”، ووزير الصحة السوداني “بحر ادريس ابو قردة”، ورئيس الهلال الأحمر التركي “كرم قنق”، بالاضافة إلى أكثر من 150 شخصية وجهة معنية بالقطاع الصحي المتعلق بالمبادرة، من مؤسسات عالمية رائدة وبحثية وجامعات ومنظمات غير حكومية.

كما يحضر المؤتمر ممثلون عن منظمة الصحة العالمية، وعدد من وكالات الأمم المتحدة، وبنوك التنمية، والمانحين العاملين في المناطق المعنية بالمبادرة.

وقال “عائض القحطاني”، مدير عام مؤسسة “راف” في كلمته الافتتاحية: “العالم أصبح ليس فقط قرية صغيرة بل منزلاً صغيراً؛ والكوارث التي تقع لم تعد تضر المكان التي تقع فيه فقط، بل تتعدى إلى الدول الأخرى”.

وأضاف “ما يقع في سوريا مثلاً من كوارث إنسانية، ها نحن نرى أوروبا تتأثر به سلباً، و ما يقع في أمريكا اللاتينية حتما يصل صداه إلى الشمالية، والعالم العربي يتأثر بدوره بأحداث تقع في دياره أو ديار جيرانه في العمق الآسيوي و الإفريقي”.

وأكد القحطاني على أهمية مبادرة ” أنقذ حياة “، التي أوضح أنها “تستهدف دعم القطاع الصحي في أكثر من دولة في العالم من خلال تعميق قواعد الشراكة بين كل من القطاعين الحكومي والأهلي، مركزة على جانب التأهيل والتطوير للكوادر العاملة في هذا المجال الحيوي”.

كما أشار إلى أن المبادرة تهمتم بالعناية بالبنى التحتية، سواء في شقها الإنشائي أو البشري، بالاضافة إلى توثيق جسور التعاون المُثمر مع مختلف الهيئات والمنظمات الأممية ذات العلاقة، وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية.

ويناقش المؤتمر بحث آفاق تطبيق المبادرة العالمية “أنقذ حياة” التي أطلقتها “راف” العام الماضي، كواحدة من المبادرات الإنسانية العالمية للمؤسسة، والهادفة للارتقاء بالقطاع الصحي في الدول العربية والإسلامية، والدعم المستدام للقطاع الصحي في المجتمعات الفقيرة والمحتاجة.

وقد بدأ تطبيق المبادرة بالسودان لأول مرة تطبيقاً كاملاً، وتستهدف المؤسسة تطبيقها في عدة دول على رأسها اليمن، وسوريا، ومخيمات اللاجئين الفلسطنين في لبنان، والأردن، وغزة.

كما تهدف المبادرة في الأساس إلى إعداد نموذج علمي منظم، لتقديم الرعاية الصحية في المناطق الهشة.

وتركز المرحلة الأولى من المبادرة على بناء قدرة النظام الصحي على مواجهة الهشاشة، بزيادة قدرة التحمل، عبر طرق وقواعد علمية، ترتبط بالمنظومات العالمية بحسب المؤسسة.



إقرأ بقية الخبر من المصدر