السعودية .. مقتل مسلمة بعد مغادرتها مسجداً في فرجينيا.. وضبط المشتبه به

السعودية .. مقتل مسلمة بعد مغادرتها مسجداً في فرجينيا.. وضبط المشتبه به

- ‎فياخبار عربية ودولية

كانت نبرا حسنين (الفتاة المصرية التي تبلغ من العمر 17 عاما) ملتزمة هي ورفيقاتها بزيارة مسجد آدم -أحد المساجد الشهيرة في شمال ولاية فرجينيا- في العشر الأواخر من رمضان لأداء صلاة القيام. وأثناء ذهابهن لإحضار وجبة السحور من أحد مطاعم الوجبات السريعة القريبة من المسجد، تعرضن لشتم من قبل سائق سيارة، فحاول السائق التعرض لهن، فتفرقن، وبعدها أدركن أن "نبرا" لم تعد معهن. ليتم بعد ذلك تبليغ شرطة الحي عن فقدانها من قبل أحد العاملين في مسجد آدم لتبدأ عملية البحث التي انتهت بالعثور على جثة الفتاة، إذ تعرضت للضرب حتى الموت وإلقاء جثتها في بركة.

وعلى الرغم من أن وسائل التواصل الاجتماعي اعتبرت الحادثة بأنها "عنصرية أو إرهابية"، إلا أن شرطة فيرفاكس الخاصة بالمنطقة التي وقعت فيها الجريمة أكدت بعد اعتقالها المجرم أنها لن تتعامل مع الحادثة بأنها "حادثة كراهية"، وذلك عبر تغريدة في حسابها الرسمي، والذي بدأ التغريد بخصوص الحادثة وتفاصيلها منذ لحظة التبليغ عن اختفاء الفتاة والقبض على المشتبه به والذي يبلغ من العمر (22 عاما) ويدعى داروين مارتينيز توريس.

وفي بيان تم إصداره بخصوص الحادثة، تحفظ مركز آدم عن الإفصاح بتفاصيل أخرى، واكتفى بذكر المعلومات الأساسية فقط عن الجريمة والحث على التضامن مع عائلة الفقيدة وتقديم الدعم المادي والمعنوي لعائلة الفقيدة.

وإضافة إلى المبادرات التي انتشرت في أوساط المسلمين في أمريكا لجمع التبرعات لعائلة نبرا، هناك مبادرة أخرى قامت بها الناشطة هند مكي تدعو للمشاركة في تلاوة القرآن لروح نبرا عبر وسائل التواصل والمواقع التي تهتم بنشر أخبار الجالية المسلمة في أمريكا.

من ناحية أخرى، تفاعل عدد كبير من أبناء الجالية العربية المقيمة في منطقة ستيرلنج بولاية فرجينيا مع الحادثة، والتي لاقت استغرابا على صعيد الإعلام الغربي ووسائل الإعلام الاجتماعي منذ فجر (الأحد) كون الضحية فتاة عربية مسلمة.

إحدى السيدات الموجودات في منزل الضحية لتقديم الدعم لوالدتها وصفت "نبرا" بأنها فتاة اجتماعية ومرحة وتحب الحياة وهي كبرى أخواتها الأربع، إذ كانت مقربة من أبيها، وغالبا تحضر معه لتقديم خدمات تطوعية تخدم المجتمع وسكان الحي. وأوضحت لـ"عكاظ" أن هذا الاعتداء الشنيع أثار استنكار سكان المنطقة من جميع الديانات والجنسيات كما هناك أيضا ردود فعل غاضبة؛ كون الحادثة وقعت في العشر الأواخر من شهر رمضان.

وتقول السيدة إن الحادثة أظهرت تعاون المسلمين في أمريكا من حيث مواساة الأم وتقديم المساعدة لأفراد العائلة. وكما تصف السيدة ابتسام أحمد والتي تسكن في ذات الحي الذي وقعت فيه الجريمة، وهي إحدى المداومات على الصلاة في مركز آدم إن المنطقة تتميز بالأمان والاستقرار وأنها تسكن المنطقة منذ أكثر من 13 عاما، ولم يحدث أي اعتداء للمصلين قرب المسجد أو المرافق المحيطة به، مشيرة إلى ذهاب عدد كبير من المحجبات إلى المطاعم المجاورة للمسجد لتناول وجبة السحور، ولم يحدث أن وقع أي اعتداء مسبقا ولكنه قضاء الله وقدره.

وتتابع حديثها: على الرغم من انتشار عدد كبير من المساجد والمراكز الإسلامية في ولاية فرجينيا إلا أن مركز آدم يعد من أكبرها وأهما من حيث نوعية الخدمات التي يقدمها للمسلمين وخصوصا في شهر رمضان المبارك، ولذلك يرتاده أغلب المسلمين من المناطق المجاورة أيضا.

يذكر أنه تم تحديد يوم الأربعاء لإقامة وقفة إضاءة شموع في ريستون مسقط رأس الضحية تكريما لها.

..
.

إقرأ بقية الخبر من المصدر