«السياحة» للمقاولين: زيارة المشاريع ميدانياً شرط لاستمرار العقود

«السياحة» للمقاولين: زيارة المشاريع ميدانياً شرط لاستمرار العقود
«السياحة» للمقاولين: زيارة المشاريع ميدانياً شرط لاستمرار العقود

«السياحة» للمقاولين: زيارة المشاريع ميدانياً شرط لاستمرار العقود، تتابعوه عبر موقعنا من اليمن.
الخبر «السياحة» للمقاولين: زيارة المشاريع ميدانياً شرط لاستمرار العقود، تم نشره اليوم الاثنين ، في موقع صحيفة عكاظ.
ولمتابعة التفاصيل لهذا الخبر او غيره واصل قراءة «السياحة» للمقاولين: زيارة المشاريع ميدانياً شرط لاستمرار العقود.

طبقت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني نظاما يلزم رؤساء الشركات والمؤسسات المنفذة لمشاريعها بالزيارة الميدانية للموقع والاطلاع على سير التنفيذ مرة واحدة خلال ثلاثة أشهر على الأقل.

وستعمل الإدارة العامة للمشاريع والشؤون الهندسية في الهيئة على التنسيق مع فروعها بالمناطق لمرافقة رؤساء الشركات والمؤسسات المنفذة للمشاريع الإنشائية لزيارة الموقع مرة على الأقل بشكل ربع سنوي خلال مدة العقد، وذلك للاطلاع المباشر على سير الأعمال وتوثيق ذلك في تقرير رسمي يرفق مع المستخلص بما يضمن إنجاز المشاريع، على أن تضمن إدارة المشتريات والعقود شرط زيارة مواقع المشاريع في جميع العقود الإنشائية التي توقعها الهيئة، ويطبق هذا الإجراء على كافة المشاريع الإنشائية، فيما ستعدل وحدة التطوير الإداري في الهيئة الإجراء الخاص بصرف مستحقات المتعاقدين بما يتوافق مع ما ورد في هذا القرار.

يشار إلى أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أعلنت أخيراً عن ترسية تسعة مشاريع في مختلف المناطق بتكلفة إجمالية تتجاوز 433 مليون ريال، وطرح خمسة مشاريع للترسية، وذلك ضمن مشاريعها في مسار التراث الحضاري التي تتجاوز تكلفتها مليارا و400 ألف ريال.


«السياحة» للمقاولين: زيارة المشاريع ميدانياً شرط لاستمرار العقود ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر «السياحة» للمقاولين: زيارة المشاريع ميدانياً شرط لاستمرار العقود، من مصدره الاساسي موقع صحيفة عكاظ.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى «السياحة» للمقاولين: زيارة المشاريع ميدانياً شرط لاستمرار العقود.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جدة: ضبط 3 مقنعين حاولوا سرقة صراف
التالى كيف تستخدم الجماعات الإرهابية الكلمة في ترسيخ أفكارها؟