سفه حكام الدوحة يتواصل بشراء الساعات الفاخرة من أموال القطريين

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن فضح تقرير هندي سفه عصابة الدوحة التي تجاهلت معاناة الشعب القطري، وتفرغت لنزواتها، بعدما تفرغ أفراد العائلة للإنفاق على ملذاتهم وتركوا الأزمات للقطريين، حيث حمل الأمير الصغير فاتورة نزواته وفشله الاقتصادي على المواطنين.

وأكد تقرير أعدته صحيفة "إيكونوميك تايمز"، أن المسؤولين القطريين تجاهلوا معاناة شعبهم من آثار المقاطعة العربية، وأسسوا نادي الساعات للحديث عن عشقهم للماركات العالمية، في مشهد يؤكد استمرار حياة البذخ والثراء التي تعيشها حاشية الأمير القطري الصغير، رغم معاناة الشعب القطري الذي يئن نتيجة المقاطعة العربية المفروضة على الدوحة، بسبب سياسات الحمدين الداعمة للإرهاب،

ورغم فرض نظام الحمدين إجراءات تقشفية على القطريين عقب المقاطعة، إلا أنه أغدق الأموال على أذنابه وحاشيته، من أجل شراء الساعات والمجوهرات الفاخرة، كما أقام معرضا للساعات والمجوهرات الفاخرة.

وتحدث التقرير عن اهتمام الأثرياء القطريين بالساعات الفاخرة، حيث لم يعتبروه مجرد اكسسوار لاستكمال زينة الملبس، لكنهم تخطوا ذلك من أداة لمعرفة الوقت إلى شغف.

فالقطري عبد الله صقر الخوري، مثل أكثرية مواطنيه، يحرص على اختيار الساعة المتلائمة مع آخر الصيحات، في دولة ثرية لا يخفي مواطنيها أصحاب الثراء الفاحش ولعهم بالسلع الفاخرة رغم أزمة المفاطعة العربية المستمرة منذ نحو عامين.

وقال الشاب صاحب 36 عامًا، الذي يعمل في قطاع العلاقات العامة، "بما أننا نرتدي زيًّا تقليديًّا، فإن الاكسسوار الوحيد الذي يمكن أن نبرزه هو الساعة وأزرار الأكمام، لذا فإن الساعة تلعب دورًا كبيرًا في إظهار الأناقة".

والخوري عضو مؤسس في نادي قطر للساعات، وهو ناد مؤلف من 50 عضوًا معظمهم من حاشية الحمدين وأفراد الأسرة الحاكمة، يجتمعون بشكل منتظم للحديث عن شغفهم بالساعات الفارهة، وأوضح أن حبه للساعات بدأ من مجرد الرغبة في الحصول على ساعة لمعرفة الوقت، إلى أن بات يقتنيها محبة بتاريخها، وإعجابًا بصعوبة صناعتها وبمدى تعقيداتها، وتابع "تحول الأمر من مجرد وسيلة لمعرفة الوقت لشغف آمل أن أنقله إلى أولادي".

وكان الشاب الذي درس الهندسة الميكانيكية يتحدث على هامش معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، الذي أُقيم على مدى خمسة أيام، وشهد المعرض إقبالًا واسعًا من جانب الحاشية القطرية وأفراد العائلة الحاكمة الذين أتوا بأعداد لشراء الساعات والمجوهرات الباهظة الثمن، حيث بيعت الساعات بالكامل قبل افتتاح المعرض في مظهر للسفه القطري.

 

وبدت القدرة الشرائية الكبيرة للحاشية القطرية وأصحاب المناصب في الدوحة واضحة خلال معرض الساعات والمجوهرات، حيث نادرًا ما أرفقت قطعة ببطاقة للدلالة على سعر محدد لها، وشملت المعروضات قلادات يصل سعرها إلى ثلاثة ملايين دولار، بالإضافة إلى ساعات بقيمة 200 ألف دولار، وسيارات من أفلام هوليوود القديمة.

وأكدت الصحيفة الهندية الحضور القوي للمسؤولين القطريين وأفراد من العائلة الحاكمة للمعرض الذي شاركت في افتتاحه نجمة بوليوود إيشوارا راي، حيث تضمن ماركات عالمية مثل شوميه وشوبارد وتيفاني وروليكس، المعروفة بأسعارها الكبيرة.

كما كشف أحد التجار عن 500 ساعة صممت خصيصًا لعرضها في المناسبة، تتراوح أسعارها بين 6500 و7500 دولار، لكنها بيعت كلها لحاشية تنظيم الحمدين حتى قبل افتتاح المعرض.

وانتقدت الصحيفة البذخ الذي يعيشه القطريون رغم معاناة الكثير من مواطنيهم، واصفة الثراء الفاحش في أروقته، تنقل القطريون من متجر فخم إلى آخر، بينما كانت رائحة العود تعبق في المكان. ووقفت خارج المعرض سيارات تدل على الثراء الفاحش لمالكيها، وبعد أقل من عامين على اندلاع الأزمة في الخليج، لم يتأثر إقبال المواطنين في الدوحة على شراء السلع الفاخرة والساعات الفارهة.

ويلفت جيفري أدير، وهو خبير في تجميع الساعات، إلى أن أرقام العام 2018 تظهر أن قطر حلت في المركز الأول في شراء الساعات الفاخرة، ما يؤكد أن الحمدين أسقط الشعب من حساباته وتفرغ لإشباع رغباته العبثية هو حاشيته.

التقرير الهندي يؤكد أن ذميم يواصل إغداق الأموال على حاشيته وهو ما ظهر جليا في المعرض الذي بيعت ساعاته بالكامل، لكن في الوقت نفسه عاقب شعبه، حيث فرض في وقت سابق قيودا على عمليات صرف الشيكات، كما وضع حدا أقصى للسحب في سابقة جديدة على القطريين.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه الدوحة عن أول خطة للتقشف منذ 15 عاما، وخفض الدعم الحكومي للشعب القطري بنسبة 21% منذ عامين، وأصبح القطريون يسمعون عن إجراءات لتقليل الإنفاق لم يتعودوا عليها على مدى عقود، تتوالى الفضائح التي تكشف أهم مظاهر السفه والبذخ الذي تعيشه الأسرة الحاكمة من أموال القطريين.

فرغم البكائيات التي يطلقها حاشية الأمير الصغير في المحافل الدولية، عن تأثير المقاطعة على المواطن القطري، تقوم أسرة تنظيم الحمدين وحاشيتهم بإنفاق المليارات على متعها الشخصية دون اهتمام بالصالح العام، عبر شراء قصور لم يسكنها أحد، واقتناء التحف واللوحات والسيارات الفارهة، والساعات والمجوهرات الفاخرة.

سفه حكام الدوحة يتواصل بشراء الساعات الفاخرة من أموال القطريين ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر سفه حكام الدوحة يتواصل بشراء الساعات الفاخرة من أموال القطريين، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى سفه حكام الدوحة يتواصل بشراء الساعات الفاخرة من أموال القطريين.

أخبار ذات صلة

0 تعليق