روحاني يفشل في بغداد والمعارضة تحشد عالميا

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن أسبوع مضى في إيران، شهد عددا من الأحداث السياسية المهمة التي جاء على رأسها زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى العراق للمرة الأولى منذ توليه منصب الرئاسة عام 2013.

وانتهت زيارة روحاني في غضون 3 أيام لكنها بقيت رهن إطارها الشكلي في ظل تغول جنرالات مليشيا الحرس الثوري الإيراني المنخرطة في القتال عسكريا خارج الحدود على عمل الأجهزة الدبلوماسية والسياسية الإيرانية إقليميا، إلى حد دفع أبرز وزراء حكومة طهران إلى الاستقالة بعد تغييبه خلال لقاءات حضرها بشار الأسد رئيس النظام السوري في طهران مؤخرا، وفق مراقبين.

الرئيس الإيراني، الذي يحدد له دستور نظام ولاية الفقيه صلاحيات محدودة للغاية وتبقى رهن إشارة المرشد الأعلى للبلاد، حاول أيضا استغلال لقاء له مع المرجع الشيعي العراقي البارز علي السيستاني في مدينة النجف (وسط العراق) للإيحاء بشكل مبطن بقوة مركزه السياسي ضمن تركيبة نظام طهران لكن رسائله الاستعراضية فشلت في هدفها.

روحاني التقي السيستاني للمرة الأولى كرئيس إيراني منذ 11 عاما بسبب رفض المرجع العراقي لقاءات عدة مع سلفه محمود أحمدي نجاد، بينما حاول الأول استثمار الأمر في تعزيز موقعه بالنظر إلى تجاذبات داخلية كبيرة مع مناوئين له أبرزهم إبراهيم رئيسي رجل الدين المتشدد المقرب من الحرس الثوري ورئيس السلطة القضائية الإيرانية  المعين حديثا من قبل المرشد الإيراني علي خامنئي و المعروف بـ"قاضي الموت".

"رسائل حسن روحاني من لقائه علي السيستاني".. بهذا العنوان بثّت منصة إعلامية تابعة للحكومة الإيرانية مقطع فيديو أثار محتواه جدلا واسعا بعد انتشاره بشكل لافت عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تضطر لحذفه لاحقا بل وتقديم اعتذار عنه بدعوى التسرع من القائمين على عمل المنصة الخبرية.

وكشف تقرير شهري جديد صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (مقره باريس) أن فبراير/ شباط الماضي شهد قرابة 248 حركة احتجاجية داخل نحو 71 مدينة إيرانية بمعدل 9 مظاهرات يوميا، بينما شارك نشطاء في توثيق هذه الاحتجاجات الشعبية.

وأوضحت المقاومة الإيرانية التي تمثلها منظمة مجاهدي خلق (معارضة)، في تقريرها، أن النساء والشباب شاركوا بفاعلية كبيرة للغاية في الحشد خلال هذه الاحتجاجات والإضرابات، وسط دعم حقوقي دولي من قبل نقابات واتحادات عمالية وكذلك محافل دبلوماسية أممية.

وفي سياق متصل، كثف نشطاء إيرانيون في المهجر تحركهم عالمياً، بإطلاق رسالة جديدة تحمل اسم "رسالة لأجل إيران"، وتستهدف أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين وسياسيين حول العالم، دعماً للاحتجاجات الشعبية وللإطاحة بنظام ولاية الفقيه وإقامة نظام ديمقراطي يؤمن بالحريات المدنية والسياسية.

وحظيت الحملة، التي تقودها كتلة فرشجرد (معارضة) والرامية إلى تعزيز التظاهر ضد سياسات نظام المرشد الإيراني علي خامنئي، بترحيب واسع النطاق، حيث شارك معارضون يقيمون في الولايات المتحدة وبلدان أخرى عبر إرسال خطابات بريدية إلى عشرات النواب الأمريكيين، تتضمن مطالب المحتجين ضد القمع الأمني والفساد داخل بلادهم.

وفي إطار تصعيد النظام الإيراني حملته القمعية ضد المناهضين لسياسات نظام ولاية الفقيه، يواجه عشرات المعتقلين من جماعة صوفية معارضة، أحكاما قضائية ثقيلة بالسجن تصل لنحو 190 عاما، فضلا عن الجلد بالسياط والنفي خارج البلاد بعد انقضاء العقوبة.

وأوردت إذاعة راديو فردا (ناطقة بالفارسية وتبث من التشيك)، أن واحدة مما تعرف بالمحاكم الثورية في البلاد أصدرت حكما نهائيا بحق 23 معتقلا صوفيا من جماعة الدراويش الجناباديين بدعوى امتناعهم عن حضور محاكمات أولية وكذلك جلسات استئناف داخل سجن "فشافوية" الواقع بمنطقة صحراوية قرب العاصمة طهران.

وفي تطور جديد بملف السجناء الأجانب داخل إيران، أعلن خبير تقني لبناني معتقل منذ 4 أعوام بسجن "إيفين"، سيئ الصيت، شمال طهران، عن ترشحه لنيل مقعد نيابي شاغر في موطنه بطرابلس (شمال) .

ونقلت وسائل إعلام لبنانية، نصا لرسالة عن نزار زكا، الخبير في تكنولوجيا المعلومات والمقيم بشكل دائم بالولايات المتحدة، أصدرها من داخل محبسه يعتزم خلالها خوض انتخابات برلمانية فرعية للتنافس على مقعد سني بمدينة طرابلس (ثاني أكبر مدن لبنان).

"الحرية للبنان" هو شعار الحملة الانتخابية المرتقبة لنزار زكا الذي اعتقلته عناصر من جهاز استخبارات مليشيا الحرس الثوري الإيراني لدى مغادرته طهران بعد مشاركته بمؤتمر حكومي في سبتمبر/ أيلول عام 2015.

باريس تدعو ناشطة إيرانية معتقلة لحضور قمة السبع الكبرى

روحاني يكشف تناقضاته بعد تنصيب خصمه "رئيسي" على قضاء إيران

وانتقد زكا المتهم من قبل سلطات طهران بالتخابر مع واشنطن، صمت الحكومة في بيروت حيال قضية اعتقاله داخل أحد أبشع المعتقلات عالميا منذ سنوات.

وفي إشارة إلى سوء وضعه المروع داخل سجن إيفين، جاء في رسالة الخبير التقني اللبناني أنه مختطف لدى طهران منذ 4 أعوام داخل قبر أسفل الأرض يحوى جرذانا ومخلفات الصرف الصحي.

أعلنت إيران إصدار حكم قضائي ضد ضابط أمريكي سابق جرى اعتقاله من قبل السلطات المحلية في صيف العام الماضي لدى مغادرته البلاد جوا، بعد انقضاء رحلة لملاقاة صديقة له في مدينة مشهد (شمال)، وفقا لمدع عام.

ونقل مراسل وكالة أنباء مهر (حكومية) عن غلام علي صادقي مدعي عام مدينة مشهد خلال مؤتمر صحفي أن الضابط الأمريكي السابق في سلاح البحرية مايكل آر وايت (46 عاما) قد صدر بحقه حكم قضائي، دون أن يفصح عن موعده أو تفاصيله بدعوى عدم اطلاعه على تفاصيل ملف القضية، إضافة إلى اتهامات أمنية أخرى غير معلوم طبيعتها.

وأدانت الولايات المتحدة الأمريكية "بأشد العبارات" الحكم الذي صدر بإضافة المزيد من الأحكام على المحامية الإيرانية المدافعة عن حقوق الإنسان نسرين ستوده، التي تمضي عقوبة السجن 5 سنوات.

وقضت محكمة إيرانية على نسرين ستوده الحائزة على أعلى الجوائز العالمية، بالسجن لمدة 38 عاماً، بالإضافة إلى 148 جلدة، على خلفية اتهامات لها بالتجسس والإضرار بالأمن القومي وإهانة المرشد الأعلى.

روحاني يفشل في بغداد والمعارضة تحشد عالميا ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر روحاني يفشل في بغداد والمعارضة تحشد عالميا، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى روحاني يفشل في بغداد والمعارضة تحشد عالميا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق