شاهد .. كيف تحاول الدوحة إستغلال الإحتجاجات لضرب إستقرار الجزائر ؟

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن يحاول تنظيم الحمدين كعادته إستغلال الإحتجاجات، لضرب إستقرار وأمن الجزائر، بمساعدة أذنابه في جبهة الإنقاذ الإسلامية، وتدعمها أبواق الفتنة القطرية.

وسعت جبهة الإنقاذ الإسلامية المحظورة في الجزائر والمدعومة من نظام الحمدين، للانخراط في موجة الاحتجاجات المعارضة لترشح عبدالعزيز بوتفليقة إلى ولاية خامسة، وتلويح الرجل الثاني فيها علي بلحاج بإفشال الانتخابات، ما أثار الغضب والسخط من ركوب موجة الغضب الشعبي، على غرار العقل المدبر لـ"فتنة العشرية السوداء" عبّاسي مدني الذي تستضيفه الدوحة وتحميه منذ سنوات.

ومع بداية الاحتجاجات في الجزائر سلط تنظيم الحمدين أبواقه الإعلامية لإشعال الوضع، خاصة الجزيرة التي عملت على بث سمومها وترويج الأكاذيب والشائعات.

كما سعت الجزيرة القطرية إلى تأليب المتظاهرين ضد الجيش الجزائري من خلال تقرير أعدته عبر موقعها عن "العشرية السوداء"، حيث روجت كذبا أن الجيش هو من تسبب فيه، محاولة تبرئة جبهة الإنقاذ الإسلامية وزعيميها عباس مدني وعلي بلحاج.

ومع كل استحقاق انتخابي في الجزائر تستضيف الجزيرة عباسي مدني وعلي بلحاج ورفقائهم الذين أشعلوا فتنة العشرية السوداء في التسعينيات، لبث سمومهم والزج بمتطرفي جبهة الإنقاذ الإسلامية المحظورة في المشهد السياسي لصعودهم مرة أخرى.

وسعى علي بلحاج رفيق "مدني" ورجله في الجزائر لاستغلال الاحتجاجات الرافضة لتجديد عهدة بوتفليقة، حيث خرج ببيان هزلي عبر فيديو منسوب له على موقع يوتيوب، وهدد بإفشال الانتخابات الرئاسية حال مشاركة بوتفليقة ولوح بتنفيذ أعمال تخريبية تخرج التظاهرات عن سلميتها، مراهنا على تكرار سيناريو تصعيد جماعة الإخوان في مصر.

وبرز مدني البالغ من العمر 88 عاما، كواحد من أهمّ وجوه التيار الإسلامي التي مارست النشاط الدعوي والسياسي في الجزائر خلال السبعينيات والثمانينيات، متأثرا بالثورة الإسلامية في إيران، فدعا إلى منع الاختلاط ومارس ضغوطا على النساء لارتداء الحجاب، كما طالب بضرورة تعريب المناهج الدراسية والمعاملات الرسمية.

وبعد إقرار التعددية السياسية في البلاد بموجب دستور 1989، أسس عباسي وعدد من رفاقه الجبهة الإسلامية للإنقاذ، التي تصدرت بداية التسعينيات نتائج الانتخابات البلدية ثم التشريعية، قبل أن يتدخل النظام ويوقف المسار السياسي "لإنقاذ البلاد من الظلامية وحماية البلاد"، فوجد نفسه في مواجهة العنف المسلح وتوسعت نشاطات الجماعات المتطرفة، لتدخل الجزائر في ذلك الوقت ما عرف بـ"العشرية السوداء".

وفي شهر يوليو من عام 1991، أودعت السلطات عباسي مدني وقيادات أخرى في السجن، فقضى ما يقرب عن 12 عاما بين السجن، والإقامة الجبرية، حتى هروبه إلى الدوحة، بعد إطلاق سراحه في عام 2003، إذ استقر هناك رفقة عائلته، وتحوّل إلى رجل ثريّ، حيث تحدّثت تقارير عن أنه يعيش حياة رغدة، في مبنى فخم بوجوده مع أفراد عائلته، ويتقاضى راتبا يقارب 15 ألف دولار، كهبة من أمير قطر السابق حمد بن خليفة.

كما حصل أحد أحفاده على الجنسية القطرية، وأصبح يلعب لفائدة منتخب قطر لكرة اليد، كما أنّ ابنه الأكبر أسامة عباسي أطلق قناة "المغاربية"، التي تبثّ برامجها من لندن بتمويل قطري ضخم، وتتبنى أجندة حزب جبهة الإنقاذ الإسلامية المنحل، والتي تستهدف قلب الأنظمة في الدول العربية وخصوصا في الجزائر.

شاهد .. كيف تحاول الدوحة إستغلال الإحتجاجات لضرب إستقرار الجزائر ؟ ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر شاهد .. كيف تحاول الدوحة إستغلال الإحتجاجات لضرب إستقرار الجزائر ؟، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى شاهد .. كيف تحاول الدوحة إستغلال الإحتجاجات لضرب إستقرار الجزائر ؟.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق