لهذا السبب.. باتت أيام الرئيس الصومالي معدودة

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن أصبحت أيام الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو معدودة، خاصة أنه يواجه سخطا شعبيا من المواطنين. 

وذلك لطاعته الدائمة لتعليمات أمير قطر من خلال عميل الدوحة في مقديشو "فهد ياسين"، مدير مكتب الجزيرة في الصومال، ترسل عليه الأموال من الدوحة ليدير الحملات الانتخابية للرؤساء المنتمين للإخوان والمحسوبين عليهم، سبق وأن نقل 7 ملايين دولار من الدوحة لحملة الرئيس حسن الشيخ، عينه فرماجو مديرا للقصر الرئاسي عام 2017؛ ليقترب مصير فرماجو جدا من مصير المنصف المرزوقي، بعد فشله في فرض سيطرته على الأمور بسبب شخصيته الضعيفة.

ودعا إدريس عبدي طختر، نائب مجلس الشعب، خلال تصريحات إعلامية، الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو بالاستقالة.

وألمح "عبدي طختر" إلى أن الرئيس فشل في إيجاد تسوية لحل الخلافات القائمة داخل مجلس الشعب، وأوضح أنه التقى بلجنتين من الطرفين، إلا أن لقاءاته لم تسفر عن نتيجة بعد أن أعلن النائب الأول لرئيس مجلس الشعب عقد جلسة للتصويت على المقترح المقدم ضد رئيس مجلس الشعب محمد شيخ عثمان جواري غدا.

وقال "طختر" أنهم كانوا يأملون في أن يتم التصويت على المقترح بواسطة اقتراح سري وبحضور المجتمع الدولي وقطاعات الشعب الصومالي، وهي نفس الطريقة التي تم فيها انتخاب فرماجو رئيسا للبلاد لكنه شكك في أن يحدث ذلك.

وأضاف "طختر" أن فرماجو استقال قبل سنوات من منصبه كرئيس للوزراء، ودعاه إلى اتخاذ مثل تلك الخطوة وتقديم الاستقالة، وذكّره بأنه جاء من الولايات المتحدة الأميركية التي تشتهر بسيادة القانون على خلاف ما قام به الرئيس من انتهاك قوانين البلاد والانحياز إلى أحد طرفي الصراع في مجلس الشعب الصومالي.

لهذا السبب.. باتت أيام الرئيس الصومالي معدودة ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر لهذا السبب.. باتت أيام الرئيس الصومالي معدودة، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى لهذا السبب.. باتت أيام الرئيس الصومالي معدودة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق