بالأدلة.. صحيفة إسرائيلية تكشف أسباب الإحتجاجات في إيران

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن ذكرت صحيفة هاآرتز الإسرائيلية أن هناك موجة من الإحتجاجات بدأت في إيران في الأيام الأخيرة في مدينة مشهد والتي كانت في بداية الأمر تستهدف الرئيس روحاني بسبب البطالة وارتفاع الأسعار ولكن سرعان ما تفاقم الوضع وانتشرت الإحتجاجات في العشرات من المدن واستهدفت أيضا المرشد الأعلى علي خامئني والحرس الثوري.

 

ومن أكثر الشعارات شيوعا في هذه الإحتجاجات هو" لا غزة، لا لبنان، ولا سوريا روحي لإيران" إشارة الى المليارات التي تنفق لحلفاء إيران في هذه الدول بدلا من استثمارها في إنعاش الإقتصاد الإيراني الراكد.

 

وأضافت الصحيفة أنه لا يمكن تقييم مدى تمويل إيران لحلفائها ووكلائها في المنطقة بدقة، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن جزءا كبيرا من التمويل يأتي في شكل أسلحة ومعدات، فضلا عن نقل المقاتلين والإمدادات في الطائرات التي تشغلها الدولة الإيرانية وشركات الطيران. وتقدم إيران دعما لا يقدر بثمن لحلفائها أيضا من خلال خدمات ضباطها كمستشارين عسكريين وبإنشاء ميليشيات شيعية تدربها وتنشرها في جميع أنحاء المنطقة.

 

وقد استثمرت إيران في السنوات الأخيرة مليارات في دعم حلفائها في لبنان وقطاع غزة واليمن والعراق والمملكة العربية السعودية والبحرين، ولكن قبل كل شيء، منذ عام 2011، ضخت الأموال لإبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة.

 

وقد أنشأت البنوك الإيرانية المملوكة للدولة خطوط ائتمان للحكومة السورية بقيمة 3.6 مليار دولار في عام 2013 ومليار دولار في عام 2015 للسماح للنظام بشراء النفط والسلع الأخرى من إيران. ولم تشمل هذه الأموال إمدادات الأسلحة التي تصل يوميا عبر طائرات الشحن الإيرانية في مطار دمشق وكذلك نشر آلاف المستشارين اةلعسكريين للجيش الإيراني والحرس الثوري إضافة إلى ما يقرب من 50000 من أفراد الميليشيات الموجودة في سوريا. والذي يربح كل منهم 300 دولار في الشهر، كما تدفع إيران ثمن أسلحتهم وتكاليف السفر . وبعبارة أخرى، أنفقت إيران مليارات سنويا على نظام الأسد خلال السنوات الست الماضية.

 

وفي العراق، تجدر الاشارة إلى أن حوالى 100 الف مقاتل من الميليشيات المدعومة من ايران يعملون فى العراق فى السنوات الاخيرة، وكلاهما يقاتل تنظيم الدولة الاسلامية ويزيد من مصالح ايران فى الاراضى المجاورة. وعلى الرغم من أن جزءا من تمويل هذه الميليشيات يأتي أيضا من مصادر عراقية، إلا أن نصيب الأسد من رواتبهم وأسلحتهم تموله طهران.

 

وفيما يتعلق بحزب الله تصل تقديرات تمويل إيران للجماعة اللبنانية إلى ما بين 60 مليون دولار إلى مليار دولار سنويا. وهي تأتي في شكل دعم مالي مباشر وكميات هائلة من الأسلحة التقليدية الأساسية وأنظمة الأسلحة المتقدمة ومرافق التدريب في إيران والاستثمار في مشاريع البناء في لبنان لتعزيز مكانة إيران وحزب الله في البلاد.

 

وجائت المساعدات الإيرانية للمليشيات الحوثية في اليمن على شكل صواريخ بعيدة المدى استخدمتها في إستهداف المملكة العربية السعودية.

 

ولم تتلقى فقط الجماعات الشيعية الدعم المالي والسلاح من إيران ولكنها أيضا مولت جماعة حماس السنية في قطاع غزة بما يقدر ب 100 مليون دولار سنويا ولكن قلت هذه الأموال بعد اندلاع الحرب السورية ودعم حماس للفريق المعارض ولكن عادة العلاقات مرة ثانية وتلقت حماس خلال العامين الماضيين 50 مليون دولار كما تتلقى جماعة الجهاد التي لم تقطع علاقتها معها حوالي 70 مليون دولار.

بالأدلة.. صحيفة إسرائيلية تكشف أسباب الإحتجاجات في إيران ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر بالأدلة.. صحيفة إسرائيلية تكشف أسباب الإحتجاجات في إيران، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى بالأدلة.. صحيفة إسرائيلية تكشف أسباب الإحتجاجات في إيران.

0 تعليق