أكاديمي إيراني: "خامنئي" أقوى زعماء العالم في قمع وانتهاك حقوق المواطنين

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن تعيش إيران منذ 40 عامًا على وجه الدقة أي منذ تأسيس ما يُعرف بـ"الجمهورية الإسلامية" في ظروف وأوضاع لم تشهدها منذ حروب ومآسي العصور الوسطى؛ إذ تتبدد ثروات هذه البلاد ويُقتل أبناؤها وتُنتهك حقوق مواطنيها بفضل دولة المرشد ونظام ما يسميه الملالي "ولاية الفقيه".

وتناول الكاتب والأكاديمي الإيراني البارز المتخصص في علوم الاجتماع "مجيد محمدي"- في مقال نشرته صحيفة "كيهان" في نسختها الصادرة من لندن- ما وصفه بالوجه الحقيقي للمرشد الإيراني "علي خامنئي" وما فعله ونظامه في الدولة الفارسية على مدار 3 عقود ماضية.

أضحوكة "أقوى زعماء العالم"

بدأ محمدي مقاله قائلًا: "إنني أذكر تصريحًا أطلقه السياسي البارز وأحد قادة الحرس الثوري السابقين "محسن رضائي" في وصف خامنئي حيث قال: "إنَّ المرشد الإيراني يدير البلاد بتدبير يجعله أقوى زعيم في العالم في الظروف الراهنة".

وعلق محمدي على رأيه هذا قوله: "في الواقع إنَّ هذه الكلمات يجب أن نقيس بها ما فعله خامنئي طوال مكوثه في هذا المنصب لـ 3 عقود، فبالفعل هو أقوى زعماء العالم، ولكن في قمع وانتهاك حقوق المواطنين، وصحيح أن تدبير سياساته كان لها الأثر المباشر فيما تشهده البلاد، والدليل هو تردّي الأوضاع المعيشية للشعب الإيراني وإغراقه في الفقر والاضطراب الاجتماعي، بعد أن شهدت فترة حكمه زيادة رهيبة في أعداد الفقراء والعاطلين عن العمل.

ولا ننسى ما ابتكره خامنئي فيما يُعرف بـ"اقتصاد المقاومة" الذي استنزف موارد الدولة وثرواتها وجعل إيران تعيش في انهيار اجتماعي وإفلاس اقتصادي.

فإذا أردنا أن نقارن سجل خامنئي مقارنة مع زعماء العالم الآخرين كـ "ستالين" و"بول بوت" وغيرهم، فسنجد أنَّ خامنئي مزج فنون جميع هؤلاء الزعماء في ذاته وتفوق عليهم فيما اشتهروا به مثل: كراهية الحضارة الغربية والنظرة الدونية لشعبه وكأنهم فئران أو نمل يجب سحقهم، والإقدام على الممارسات الإرهابية والعنف المفرط في قمع وقتل معارضيه.

دولة المرشد العقيمة

اتباعًا لسياسة نظامه الرجعي، أحكم خامنئي قبضته على مؤسسات الدولة الإيرانية التي باتت اليوم مجرد غرف من مكتبه؛ حيث ورط جميع المؤسسات المدنية بالبيروقراطية الدينية وقضى على إنتاجها لصالح نظام ولاية الفقيه.

فقد منح خامنئي السلطة الدينية إلى أدنى وأكثر الفئات جشعًا وجعلهم يتحكمون في مصير حقوق وقوانين الدولة، بحيث يؤسس نظامًا أبديًا لا يكون له أي منافس على الأرض. ولهذا نرَى أن المرشد منح ملف القوانين الدستورية في يد كهل عاجز يبلغ من العمر 91 أي "أحمد جنتي" رئيس مجلس خبراء القيادة، وكذلك ملف الحقوق المدنية للشخصية الطموحة التي تطمع في منصب المرشد بعد خامنئي "صادق لاريجاني" رئيس جهاز السلطة القضائية الذين لا يترددون للحظة في ارتكاب أي جريمة تخدم نظام ومصالح المرشد.

البيروقراطية العسكرية- الأمنية

عمل خامنئي على إطلاق أيدي العسكريين ورجال الحرس الثوري في مفاصل وشرايين الدولة في إيران لكي يضمن بقاء نظامه محكمًا وتحت سيطرته. فإذا نظرنا إلى كم الشركات والهيئات في شتى المجالات من العمرانية والصناعية وحتى الرياضية التي تُدار من قبل العسكريين سواء العاملين أو المتقاعدين، لنتأكد حينها أنَّ البلاد تواجه "انقلابًا عسكريًا".
والحق أنَّ خامنئي لم يقصر في تخصيص جزء عظيم من موارد ومصادر الدولة لحوزة العسكريين والحرس الثوري لكسب ولائهم له ونظامه.

"الثقافة" وسيلة وغاية

أما عن المجال الثقافي وما أصابه من خلل وتراجع فحدّث ولا حرج، فقد أخذ خامنئي منذ اليوم الأول من تولّيه منصب المرشد على تبديل المنابر والأبواق الثقافية للدولة إلى أداة دعائية لمكتبه، حتى باتت صناعة السينما والمسرح تحت رقابته وإحكامها بتوجهات وسياسة دولة المرشد.

خامنئي وفوضى المنطقة

واستطرد الأكاديمي الإيراني حديثه عن دولة خامنئي وقال: "إنَّ ما تشهده المنطقة من صراعات وفوضى أمنية ليست إلا مشروع أنتهجه خامنئي بعد استغلاله خطأ إدارة بوش الابن في غزو العراق، إذ أخذ المرشد في نشر قوات الحرس الثوري وجميع الحركات الشيعية المسلحة في كل من العراق ولبنان وسوريا، فضلًا عن استقطاب آلاف الشيعة من أفغانستان وباكستان وتدريبهم في معسكرات فيلق القدس المسؤول عن العمليات العسكرية لدولة المرشد خارج الحدود الإيرانية، وهو ما عمَّق نزيف خزانة الدولة بإنفاق أكثر من 10 مليارات دولار من جيوب الإيرانيين سنويًا على هذه الأنشطة والمشاريع التخريبية".

ونتيجة طبيعية لهذه السياسة التوسعية، باتت الدولة تعاني من فقر الإمكانات والخدمات بل وحتى فقدت وجهتها السياحية بعد أن خرجت إيران من قائمة مقصد السياح المسلمين منذ عام 2017.

الانحطاط والجريمة الاجتماعية

واختتم مقاله بالتأكيد على أن جميع ما سبق يمكن تصديقه على أرض الواقع من خلال زيادة معدل الجريمة بشكل غير مسبوق، وارتفاع أعداد السجناء، والمواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر، البطالة وانخفاض متوسط دخل الفرد.

فبعد 40 عامًا من حكم دولة المرشد أصبح من بين جموع الإيرانيين 2 مليون و 800 مدمن للمخدرات، 5 مليون مدمن خمور، 200 ألف عملية إجهاض، 35 ألف مصاب بالإيدز، 3 مليون امرأة بدون مأوى، 700 ألف فتاة مشردة فضلًا عن حالات انتحار الشباب التي سجلت رقمًا قياسيًا في عهد خامنئي الذي حرم الدولة والشعب الإيراني من التمتع بثرواتهم الذي استطاع أن يضيع 700 مليار منها في مهب الريح.

أكاديمي إيراني: "خامنئي" أقوى زعماء العالم في قمع وانتهاك حقوق المواطنين ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر أكاديمي إيراني: "خامنئي" أقوى زعماء العالم في قمع وانتهاك حقوق المواطنين، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى أكاديمي إيراني: "خامنئي" أقوى زعماء العالم في قمع وانتهاك حقوق المواطنين.

أخبار ذات صلة

0 تعليق